الأخبار |
«الزراعة» تضع خطة وطنية استباقية لحماية الغابات من الحرائق هذا العام  ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 217... و4 شهداء جُدد في الضفة  إلى أين وصل الانسحاب الأميركي في أفغانستان؟  أرمينيا تتقدم بشكوى ضد تركيا  تلاحمُ أهل فلسطين: إضراب... وصواريخ  غارات إسرائيلية على غزة والفصائل الفلسطينية ترد برشقات صاروخية على مدن إسرائيلية  بايدن لنتنياهو: ندعم وقفا لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين  الطيران الحربي الإسرائيلي يدمر منزل عائلة الرنتيسي  من هي ملكة جمال الكون لسنة 2021؟  تونس تنقذ أكثر من 100 مهاجر من الغرق في المتوسط  المنطقة العربية في الخارطة الجديدة.. بقلم: أمينة خيري  مشروع لإنشاء مصنع لاستخراج الزيوت من الورود … الوردة الشامية عبق سوري إلى الإنسانية  مأزق الردع الإسرائيلي يتعمّق: بحثاً عن «انتصار» الحدّ الأدنى  انخفاض في التأمين لدى الشركات الخاصة … التأمين على السيارات أولاً.. والصحي ثانياً و3400 سوري فقط أمّنوا على حياتهم  «الأميركي» واصل سرقة ثروات السوريين وتهريبها إلى العراق … الاحتلال التركي ومرتزقته يسرقون كهرباء «علوك» وتظاهرة احتجاجية ضد ممارساته في رأس العين  3 آلاف ليرة زيادة في غرام الذهب ليصبح عيار 21 بـ 156 ألفاً والسبب هذه المرة «عالمي»  بايدن يوافق على صفقة أسلحة لإسرائيل بقيمة 735 مليون دولار  قائد الجيش الإيراني: عملية "سيف القدس" تعطي بشائر بتحرير القدس قريبا  الرئيس الأسد يبحث مع رئيس جمهورية أبخازيا مجالات التعاون الثنائي وآفاق تطويره والمواضيع ذات الشأن السياسي     

تحليل وآراء

2019-08-01 07:27:27  |  الأرشيف

جونسون.. نسخة ترامب البريطانية..بقلم: دينا دخل الله

الوطن
كان الأديب البريطاني الساخر جورج برناردشو يصف العلاقات بين بريطانيا وأميركا بأنها علاقات بين أمتين يجمعهما محيط وتفرقهما لغة.
كان برناردشو ينتقد بهذا القول الذين يؤكدون الروابط بين البلدين، فأشار بقوله الساخر هذا إلى أنهما متباعدان، وأن اللغة لا تجمعهما، بل يمكن للمحيط الواسع أن يجمعها قبل اللغة، والمقصود هو استحالة جمعهما.
لكن الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول كان يرى عكس ذلك، كان يؤكد أن الأطلسي يجمع بين بريطانيا والولايات فعلاً، وأن البر الأوروبي يبعد البريطانيين عن الأوروبيين، فأوروبا عند ديغول هي من دنكرك أو كالييه على الشاطئ الفرنسي حتى جبال الأورال في روسيا، وأن على بريطانيا أن تلحق بأختها الأطلسية غرباً.
اليوم يتأكد كلام ديغول، فبريطانيا تبتعد شيئاً فشيئاً عن البر الأوروبي لتتواصل إستراتيجياً مع الدولة العظمى القابعة عند الطرف الغربي من المحيط الواسع، وهناك عدد من المؤشرات على هذه الظاهرة.
أولاً: انخراط بريطانيا في التحرش بإيران والضغط عليها تعزيزاً للتوجه الأميركي المعروف ضد إيران، ومن الممكن أن تعلن بريطانيا قريباً انسحابها من اتفاق إيران النووي (5+1) بذريعة «أزمة السفن» بين البلدين.
ثانياً: عملية بريكست، أي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومعناه قطع حبال الصرة مع القارة العجوز، وهذا يجعلها أكثر حرية في الاقتراب من أميركا وسياسة «الانعزالية الجديدة» وفارسها دونالد ترامب.
ثالثاً: لما كان للرموز مكان مهم في ثقافة الشعوب ونفسيتها العامة فإن وصول بوريس جونسون إلى الزعامة في بريطانيا رمز جسدي وفكري للتقارب بين الأمتين اللتين رآهما برناردشو متباعدتين جداً وأكد ديغول أنهما متقاربتان جداً.
يركز المراقبون على لون الشعر الواحد والتسريحة الواحدة لدى ترامب ونسخته البريطانية جونسون، بل إن طريقة كلامهما ومستوى الفجاجة يجعلان كلاً منهما صورة طبق الأصل عن الآخر، لكن الأهم من شكل الشعر ولونه هو ما تحت الشعر، أي ما هو في الدماغ، من تراكيب فكرية فيها الكثير من الكراهية للآخرين والتصرف على أساس هذه الكراهية لا على أساس ما يجمع البشر ومجتمعاتهم ويوحد همومهم الحقيقية.
مع ولاية جونسون سترتفع وتيرة التوتر في العالم عموماً وفي الخليج العربي خصوصاً، ليست المشكلة في من يحكم بريطانيا ومن يحكم أميركا، المشكلة الحقيقية هي في أمرين:
الأول: أن هناك تحالفاً إستراتيجياً بين لندن وواشنطن ابتعدت عنه أميركا عندما كانت القطب الأوحد والسيد المطلق، لكنها اليوم بحاجة للعودة إليه.
الثاني: مخاطر التقارب بين بريطانيا وأميركا تكمن في أن البريطانيين أكثر خبثاً في التخطيط الإستراتيجي وأكثر معرفة بالمنطق الاستعماري، والآن سيزيد اعتماد واشنطن عليهم في هذا النوع من التخطيط الخطير.
عدد القراءات : 7051

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021