الأخبار |
حالات الشفاء من فيروس كورونا في العالم تتجاوز 7 ملايين حالة  إصابة نجمة بوليوود آيشواريا راي بكورونا  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإعفاء المشتركين في الطاقة الكهربائية للأغراض الزراعية المدينين بذمم مالية على التوترات 20 ك ف وما دون من الغرامات بحال التسديد خلال عام  اليونان: سنطلب من الاتحاد الأوروبي إعداد قائمة إجراءات قوية بحق تركيا  معتقدات زائفة  إدلب: تمرد وانشقاقات بالآلاف عن القوات الموالية لتركيا  مجلس الأمن الدولي يوافق على قرار بإرسال مساعدات إلى سوريا عبر تركيا  نجاح اختبارات أول لقاح في العالم مضاد لكورونا بجامعة "سيتشينوف" الروسية  أميتاب باتشان مصاب بكورونا  تقديرات إسرائيليّة: الردّ مؤجّل... ولكن  هوي هوكينز مرشحا للرئاسة الأمريكية عن حزب الخضر  إيران .. معدلات ضحايا كورونا اليومية تواصل ارتفاعها  إنه الجوع ..!.. بقلم: هني الحمدان  الله ووطن ممزق.. بقلم:سفيان توفيق  صحة اللاذقية تجري مسحات للكادر الطبي و200 مشتبه بإصابته بكورونا  يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟  إصابة 4 مدنيين بانفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي  صناعة الموت في اليمن.. بريطانيا والسعوديّة في خندق واحد  هل نحن على أعتاب “القرن الآسيوي” وأفول “الأمريكي”.. “كورونا” غير شكل العالم     

تحليل وآراء

2019-08-01 07:27:27  |  الأرشيف

جونسون.. نسخة ترامب البريطانية..بقلم: دينا دخل الله

الوطن
كان الأديب البريطاني الساخر جورج برناردشو يصف العلاقات بين بريطانيا وأميركا بأنها علاقات بين أمتين يجمعهما محيط وتفرقهما لغة.
كان برناردشو ينتقد بهذا القول الذين يؤكدون الروابط بين البلدين، فأشار بقوله الساخر هذا إلى أنهما متباعدان، وأن اللغة لا تجمعهما، بل يمكن للمحيط الواسع أن يجمعها قبل اللغة، والمقصود هو استحالة جمعهما.
لكن الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول كان يرى عكس ذلك، كان يؤكد أن الأطلسي يجمع بين بريطانيا والولايات فعلاً، وأن البر الأوروبي يبعد البريطانيين عن الأوروبيين، فأوروبا عند ديغول هي من دنكرك أو كالييه على الشاطئ الفرنسي حتى جبال الأورال في روسيا، وأن على بريطانيا أن تلحق بأختها الأطلسية غرباً.
اليوم يتأكد كلام ديغول، فبريطانيا تبتعد شيئاً فشيئاً عن البر الأوروبي لتتواصل إستراتيجياً مع الدولة العظمى القابعة عند الطرف الغربي من المحيط الواسع، وهناك عدد من المؤشرات على هذه الظاهرة.
أولاً: انخراط بريطانيا في التحرش بإيران والضغط عليها تعزيزاً للتوجه الأميركي المعروف ضد إيران، ومن الممكن أن تعلن بريطانيا قريباً انسحابها من اتفاق إيران النووي (5+1) بذريعة «أزمة السفن» بين البلدين.
ثانياً: عملية بريكست، أي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومعناه قطع حبال الصرة مع القارة العجوز، وهذا يجعلها أكثر حرية في الاقتراب من أميركا وسياسة «الانعزالية الجديدة» وفارسها دونالد ترامب.
ثالثاً: لما كان للرموز مكان مهم في ثقافة الشعوب ونفسيتها العامة فإن وصول بوريس جونسون إلى الزعامة في بريطانيا رمز جسدي وفكري للتقارب بين الأمتين اللتين رآهما برناردشو متباعدتين جداً وأكد ديغول أنهما متقاربتان جداً.
يركز المراقبون على لون الشعر الواحد والتسريحة الواحدة لدى ترامب ونسخته البريطانية جونسون، بل إن طريقة كلامهما ومستوى الفجاجة يجعلان كلاً منهما صورة طبق الأصل عن الآخر، لكن الأهم من شكل الشعر ولونه هو ما تحت الشعر، أي ما هو في الدماغ، من تراكيب فكرية فيها الكثير من الكراهية للآخرين والتصرف على أساس هذه الكراهية لا على أساس ما يجمع البشر ومجتمعاتهم ويوحد همومهم الحقيقية.
مع ولاية جونسون سترتفع وتيرة التوتر في العالم عموماً وفي الخليج العربي خصوصاً، ليست المشكلة في من يحكم بريطانيا ومن يحكم أميركا، المشكلة الحقيقية هي في أمرين:
الأول: أن هناك تحالفاً إستراتيجياً بين لندن وواشنطن ابتعدت عنه أميركا عندما كانت القطب الأوحد والسيد المطلق، لكنها اليوم بحاجة للعودة إليه.
الثاني: مخاطر التقارب بين بريطانيا وأميركا تكمن في أن البريطانيين أكثر خبثاً في التخطيط الإستراتيجي وأكثر معرفة بالمنطق الاستعماري، والآن سيزيد اعتماد واشنطن عليهم في هذا النوع من التخطيط الخطير.
عدد القراءات : 5473

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020