الأخبار |
حزب العمال البريطاني يريد إلغاء مجلس اللوردات  تركيا تُواصل تهديداتها: العملية البرّية مزدوجة «الفوائد»  إيران.. تجميد «الإرشاد» يزكي الجدل: ترقّب لـ«قرارات الحجاب»  نهاية «صفر كوفيد»: الصين نحو «حياة طبيعية» قريباً  كوريا الشمالية ترد على قذائف صاروخية من جارتها الجنوبية  فخ اللسان.. بقلم: مارلين سلوم  لم تنجُ من آثار الحرب.. آخر أخبار الثروة الحيوانيّة في أهم مناطق تربيتها.. تقهقر ونفوق ولم يعد لها من اسمها نصيب..  ضابط متقاعد من الـ CIA يكشف مخططات زيلينسكي لإقحام الناتو وروسيا في حرب مباشرة  الحياة لغز عظيم  حرب الغرب على النفط الروسي: العين على دول الجنوب  إسرائيل والقلق الوجوديّ صِنوان لا يفترقان  باتيلي لا يقصي أحداً: الدبيبة باقٍ... بتوافق مرحلي  موسكو للغرب: إذا بدأتم حرباً من دون قواعد فلن نكون مقيدين بشأن الرد  مساعٍ أممية لإحياء «الدستورية» المقداد يستقبل بيدرسون اليوم  تخفيض ساعات الدوام وأعداد الموظفين إلى النصف يوفر مليارات الليرات على الحكومة  رفع أسعار المحروقات للصناعيين “سكب الزيت على النار”.. ومؤشر خطير لرفع معدلات التضخم!  غوتيريش: البشرية أصبحت "سلاحاً للاندثار الشامل"  استراتيجية أمريكا تجاه أفريقيا.. بقلم: د. أيمن سمير  ارتفاع متوسط العمر المتوقع للكوريين الجنوبيين إلى 83.6 سنة  القوات الإسرائيلية تهدم مسجدا في الخليل     

تحليل وآراء

2019-07-28 06:24:31  |  الأرشيف

هموم أكاديمية.. بقلم: طائر الفينيق

اللا أخلاق أنواع، لكن ما نود الحديث عنه هو ليس ممارسة الفعل اللاأخلاقي المنافي لآداب الحشمة العامة بالمعنى المتعارف عليه وإنما المفهوم الذي يمكن إسقاطه على كل الأفعال اللاأخلاقية مهنياً ووظيفياً ويتنافى مع المبادئ العامة التي أرسيت عليها مؤسساتنا التعليمية التي ينبغي أن تكون هي صمام الأمان الذي يحمي أجيالنا الحالية والقادمة ويمنحها المناعة ضد أي نوع من أنواع الفساد أو الانحدار أو الانحلال الأخلاقي. مرة أخرى نحن لا نتحدث عن الأخلاق التي نتحلى بها كأفراد وإنما نتحدث عن أخلاقيات المهنة والأخلاقيات الأكاديمية. 
السياسة مطلوبة في أي مهنة ولكن أن تصبح سياسة اللاأخلاق (أكاديمياً) هي القناع الأساسي الذي نخفي وراءه وجوهنا لدرجة أنه لم يعد ثمة فرق بين الوجه والقناع، فهذا معيب وشائن حقاً. 
هنا، لا تستطيع إلا أن ترفع القبعة ليس احتراماً وإجلالاً وإنما توديعاً لآخر خُلق كنا نتمنى رؤيته لدى أشخاص اعتلوا مناصب إدارية ولكنهم سخّروا كل ما يستطيعون لأجل خدمة مصالحهم الخاصة وسخِروا من كل من يعمل في مؤسستهم الأكاديمية أمام من يستحق ولا يستحق. المفترض أن تكون الأخلاق الأكاديمية العليا هي الصفة السائدة والفساد الأكاديمي هو الصفة المتنحية، لكن أن تتغلب الثانية على الأولى وتكون على حساب كل من يقدّم بسخاء وشرف للوطن واحتمل كل الخسارات الموجعة وتقاسمها مع نظرائه ومن يشبهونه في خُلُق العطاء، فهذا النكران بعينه.
المنصب الإداري ليس ميزة ترفع المرء إلى علٍ بل هو مسؤولية تناط إلى شخص اختارته القيادات ليقوم بالمهام الموكلة إليه والتي تؤدي إلى تحقيق رفعة الوطن وازدهاره، هذا في أوقات السلم، أما في أوقات اللا استقرار، فهو شخص اختارته القيادات العليا ليتحمل بكل نبل وأخلاق ووعي مسؤولية تحسين الواقع الحالي للمؤسسة التي يعمل لصالحها، رغم أن ذلك كله يجب أن يصب بالنهاية لصالح الوطن، ويعمل على سد جميع الثغرات والمنافذ التي يمكن أن تتسرب منها الفوضى أو ينفذ من ثقوبها الفاسدون والمفسدون. 
أن تكون ذا منصب إداري رفيع يعني أنك تتمتع بأخلاق عالية؛ عالية جداً، لا سيما وإن كنت في مؤسسة أكاديمية. وإن طرأ أي عامل يمكن أن يهدد الوضع غير المتوازن أصلاً لأسباب تخرج عن إرادة الجميع، فهذا يعني أن عليك التروي والتفكير بحكمة بالغة لا تنال من أي شخص على حساب الآخر وإنما حكمة توضح للجميع المثل العليا والقيم الأكاديمية التي نسعى لها من أجل النهوض بمجتمعاتنا ومرتادي مؤسساتنا الأكاديمية بميزان عدل دقيق قدر الإمكان لا يخرق حصانة الآخرين ولا يسمح للمتنمرين بالاستمرار في تنمرهم. 
مرة أخرى، الوطن يستحق، ولولا وجود كثير ممن يتمتعون بأخلاق إدارية عالية ومسؤولية أكاديمية وسعة أفق لم نكن لنحلم بـ (بكرا أحلى) رغم أن الحالة تعبانة يا ليلى. 
                                                        
 
عدد القراءات : 9254

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022