الأخبار |
الاقتراب من اتفاق أمريكي باكستاني بخصوص أفغانستان.. بايدن أرسل بنوده في رسالة سرية لأعضاء بالكونغرس  النظام التركي يواصل التهديد بشن عدوان جديد.. ويدعي أن وجوده في إدلب «مهم»  من الجولان إلى موسكو: طفح الكيل!.. بقلم: أليف صباغ  طوابير المازوت تعود مع ارتكابات الموزعين المخالفين.. والقرارات تدور حول نفسها  الشبكة الاجتماعية الجديدة لترامب تكشف عمق الإنقسام السياسي  رفع سعر الكهرباء للفعاليات الاقتصادية والمنزلية.. والشريحة الأوسع من المستهلكين ستكون الزيادة «طفيفة» … 15 مليار دولار احتياجات تأهيل قدرات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء  الفطر الأسود يضرب في سورية.. يفتك بالعين أولا ثم ينتقل للدماغ  الكفالات تغادر الأسواق وتترك الصدارة لمنتجات «الستوك» … مدير حماية المستهلك: القانون يلزم تبديل أي قطعة خلال أسبوع  الولايات المتحدة.. مقتل شخص وإصابة 7 بإطلاق نار في حفل قرب جامعة "فورت فالي"  رغم فشله في تجارب الأسواق الأخرى.. التوجه لـ”البصمة” كرادع لسوء استخدام التأمين الصحي  الاتحاد الأوروبي والعقد السياسي الجديد.. بقلم: د. أيمن سمير  رئيس لجنة الاستيراد باتحاد غرف التجارة: «المركزي» سيقدم الدولار مسبقاً للمستوردين كي لا يحصلوا عليه من السوق السوداء  «التموين» ترفع سعر ليتر المازوت الصناعي والتجاري إلى 1700 ليرة … سالم: لا يوجد قرار رسمي برفع الغاز وبعض المعتمدين «لصوص» وأزمة الغاز من أوروبا  شمخاني عن ميزانية العدو لاستهداف النووي: وفّروا أموالكم لردّنا المدمر  الشرطة السودانية تفرّق مئات المتظاهرين في محيط القصر الرئاسي  العدو يعتزم بناء 1355 وحدة استيطانية في الضفة: «تعزيز الرؤية الصهيونية»  بعد تصريحات أردوغان... الليرة التركية تلامس أدنى مستوياتها  الرئيس الصيني يدعو إلى تعاون عالمي لمواجهة الإرهاب وتغير المناخ  اليمن.. لندن تدفن القرار 2216: الأرض تغيّرت كثيراً  واشنطن تطلب توضيحاً بشأن قرار إردوغان طرد السفير الأميركي من تركيا     

تحليل وآراء

2019-07-25 03:56:26  |  الأرشيف

ترامب يعود.. بالتابوت!.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
رجاء، تأملوا في لوحة «غرنيكا» لبابلو بيكاسو، ثم تصوروا أي «غرنيكا» في الشرق الأوسط، بل في العالم، بريشة دونالد ترامب!
سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي السابقة، حذرت من أن «كوكبنا يتدحرج نحو جهنم». لا بد من ضبط الإيقاع بعدما أثبت الاستقطاب الأحادي فشله. أن تقف الكرة الأرضية على قرن ثور. ما يفعله الرئيس الأميركي الحالي أنه يحاول إدارة الكرة الأرضية بأصابع قدميه. إذاً، انتظروا الكثير من الأهوال. رايس سألت ما إذا كان ذلك الرجل يدرك ما هي التبعات الأبوكاليبتية للحرب العالمية الثالثة.
ظاهرة فرويدية ضائعة بين الشيزوفرانيا والبارانويا. ستيف بانون، والذي كان كبير مستشاريه قال: «كاد يأمرنا بأن نستخدم مبيدات الحشرات في أرجاء البيت الأبيض كي لا يبقى أثر لباراك أوباما».
المسألة لا تتعلق بالاعتراض على فلسفة القيادة من الخلف، ولا على النظر إلى الباسيفيك كونه حلبة الصراع الكبير قبل حلول منتصف القرن، وإنما لكونه رجلاً أسود، ويتحدر من «ثقافة القردة» في إفريقيا.
كل سياساته تبنى على ازدراء «الأجناس الأخرى»، أنه الإله الكلي القدرة الذي يحيي من يشاء ويميت من يشاء. هذا قبل أن يكتشف أن المواجهة مع كيم جونغ أون، أشبه ما تكون بضرب الرأس بالحائط، فتراجع أمام بيونغ يانغ، وآثر المساكنة مع القنبلة التي تحت وسادته.
هذا ما اضطر لفعله حين حاول أن يقطع أرجل التنين. تخيّل أن رفع الرسوم الجمركية على البضائع الصينية لا بد أن يحد من الديناميكية الهائلة للاقتصاد الصيني، وللتكنولوجيا الصينية، ثم عاد وقال بالتفاوض بعدما نبهه أركان الاستبلشمانت من أن الحرب التجارية لا بد أن تزعزع قطاعات حيوية في الاقتصاد الأميركي، وقد تفضي إلى زلزال مالي.
أما ما هي نظرته إلى ذلك النوع من العرب، فهنا الفضيحة ذات الأجراس، تحديداً نظرته إلى العروش «كغرف من الطين مطلية بالذهب» (ستيف بانون). هل من أنظمة غير تلك الأنظمة العربية تنحني أمام دونالد ترامب، وتتلوى أمامه، كما راقصات المعبد؟
المملكة العربية السعودية التي في مستودعاتها أسلحة حديثة بنصف تريليون دولار قررت «استقبال» قوات أميركية، لاحظوا سذاجة التعبير لتغطية صيحة الاستغاثة، كما لو أن القوات تلك تستجلب للمشاركة في رقصة العراضة، لا لحماية البلاط، وللدفاع عن سلطة قال الرئيس الأميركي، بالذات، إنها سلطة من ورق.
في نهاية المطاف، المملكة التي نثرت مليارات الدولارات على قدمي رجب أردوغان من أجل تقويض الدولة في سورية، لا تستطيع الدفاع عن نفسها لأن النظام، ببنيته القبلية، وحيث الناس ليسوا سوى «أوانٍ بشرية»، وحيث الجنرالات ليسوا سوى نواطير للعباءات المرصعة. أين هي القضية في المؤسسة السياسية وفي المؤسسة العسكرية السعودية؟
لطالما رددنا أن دونالد ترامب لا ينظر إلينا أكثر من كوننا «فتاتاً قبلياً»، ونحن، ذلك الطراز من العرب، لا نتعامل معه إلا كفتات قبلي. عن سورية قال: «لم تكن في أي يوم معنا»، ما يعني «لم تكن في أي يوم قهرمانة في حضرة الإمبراطور»، هذا شرف لكل سوري مثلما هو شرف للرئيس بشار الأسد.
في الشرق الأوسط أيضاً، أنه يضرب رأسه بالحائط. المرشحة الديمقراطية إليزابت وارن سألت: «متى يعود من هناك، وحيداً ومحطماً، بالتابوت»؟
عدد القراءات : 7889

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3556
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021