الأخبار |
لافروف عن "صفقة القرن": واشنطن تتجاهل الإطار القانوني الدولي وقرارات مجلس الأمن  الكشف عن إصابة 40 أمريكيا بفيروس "كورونا" على متن "أميرة الماس"  الانتخابات الأمريكية 2020.. بقلم: د.البدر الشاطري  تعديل جديد يطال إصدار جواز السفر في سورية  بعد 9 سنوات...إعادة تشغيل مطار حلب الدولي في الشمال السوري  رغم اتفاق الهدنة... طالبان تواصل الهجمات في أفغانستان  مقتل 10 أشخاص في تفجير انتحاري بمدينة كويتا غرب باكستان  أمريكا تجلي رعاياها المصابين بـ"كورونا" على متن طائرة ممتلئة بالأصحاء  هل تتمكن "اسرائيل" من تنفيذ خططها ابتداءا من رسم خرائط جديدة؟  الرئيس الأسد في كلمة متلفزة: جيشنا العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية ولن يكون إلا كما كان جيشاً من الشعب وله  الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته على سورية ويضيف أسماء جديدة  عمرو موسى: سورية ستعود إلى الجامعة العربية قريبا  انتصار حلب يعبّد الطريق إلى إدلب  الصين تختبر علاجاً لكورونا: النفق لم يعد مظلماً؟  سيطر على بلدات وجمعيات سكنية وفتح الطريق إلى الريف الشمالي.. ومطار حلب الدولي في الخدمة غداً … الجيش يوسّع هامش أمان حلب في الريف الغربي  موقع أميركي: داعش أقوى مما كان عليه في عام 2014!  تهديدات جديدة تطول السفير الروسي في تركيا!  وكالة: روسيا وتركيا تقيمان مراكز مصالحة بعفرين لتسوية أوضاع المرتزقة  من يقول لهذا «السلطان» إن مشروعه يترنّح؟.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  هل انتهى الخلاف بين عمال المرفأ والشركة الروسية؟ … اتفاق يمنح العاملين في مرفأ طرطوس إجازة بلا أجر وعقوداً مع الشركة الروسية غير محددة المدة ويحافظ على كامل حقوقهم     

تحليل وآراء

2019-07-24 02:50:56  |  الأرشيف

الرُشد ينتصر مهما تضخم الجهل ..!!..بقلم: صالح الراشد

يغيب الرُشد عن الكثيرين في عصر الأوهام والأحلام, فينتشر الجهل ويصبح للجهلاء موقع ومكان ولهم صوت رنان, ففي عصور الظلام والفقر الفكري وضياع البوصلة وتحول المباديء والقيم الى أشياء مادية تحددها الغاية الشخصية, يرتفع صوت الطبل الأجوف ليطغى على صوت الكمان الجميل والناي الحزين, لأنه كلما زادة مساحة التجوف زادت حماقة الصوت, فيختفي صوت الحكمة ويصبح همساً , كون الدعوة الراشدة في عصر الجهلاء يعتبرها أصحاب الفكر الظلامي جهل, لأنها تنير طريق الفكر صوب الرشاد وهذا هو الخطر الحقيقي على الظلاميين لأنه الطريق لبزوغ شمس المعرفة وعندها يتكشف الجهل والجهلاء ويختفون من الوجود.
وتسلح الجهلاء في العصور القديمة بمن هم أجهل منهم لتحقيق مآربهم الخبيثة, وفي عصر التكنولوجيا إتخذ الجهلاء درباً جديداً عبر وسائل التواصل الإجتماعي لجمع المزيد من الجهلاء, لتشكيل قوة ضاغطة كبيرة على أصحاب الفكر والرؤيا ومنعهم من الصدح بالأفكار الراشدة, وهنا يحتمي الجهل بالجهل لتشكيل قوة ضاربة لردع الراشدون عن الرُشد, والصالحون عن الصلاح حتى يعم الظلام ويحققوا مآربهم ومصالحهم غير آبهين بسلامة المجتمع, ساعين الى تحويل الخرافات والأكاذيب الى حقائق مطبقين نظرية “كذب ما بعد الحقيقة”,و هي النظرية التي تكشفت أسرارها بفعل الراشدون في إماطة اللثام عن خباياها للمجتمعات.
ويترفع أهل الرشد والرشاد والصلاح عن مجاراة الجهلاء متتبعين بذلك خطوات الشاعر الفارس ابو الطيب المتنبي حين قال:
ولو لم تكن نفسـي علـي عزيـزة
لمكّنتهـا من كـل نـذل تحاربـه
إذا رماك خساس الناس عن سفه
فولّ ظهرك ما قالوا ولا تجب
فالليث مدخر للشبل مخلبه
ويكتفي لذباب الغاب بالذنب
ويسعى الراشدون الى صناعة منصات جديدة ومتطورة للمعرفة بشتى أنواعها, وهذا أمر لن يفهمه دعاة الجهل بسبب الفارق الكبير بين النهجين, فمنصات المعرفة ردائها الخلق والمبادي والقيم والصدق والعدل والحب والخير والجمال, وهي المباديء التي تأسس عليها الكون, والتي يحاربها كل باحث عن مجد كاذب وخادع لان العلم والرأي الشجاع يخفيان الظلام كما قال الشاعر محمد سامي البارودي:
سِيرُ على نَهْجٍ يَرَى النَّاسُ غَيْرَهُ
لِكُلِّ امْرِىءٍ في ما يُحَاوِلُ مَذْهَبُ
وَإِنِّي إِذا ما الشَكُّ أَظْلَمَ لَيْلُهُ
وأَمْسَتْ بهِ الأَحْلامُ حَيْرَى تَشَعَّبُ
صَدَعْتُ حِفافِي طُرَّتَيْهِ بِكَوْكَبٍ
مِنَ الرَّأْيِ لا يَخْفَى عَلَيْهِ المُغَيَّبُ
لذا فإن أهل المعرفة سيبقون أساس الوجود فيما الجهل سيختفي كما إختفى في العديد من العصور السابقة, وعندها لن نجد لكلاب جهنم كما وصفهم سعيد بن جبير رحمه الله مكان في مجتمعات النهضة والتطور.
 
عدد القراءات : 4601

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020