الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  سورية وإيران توقعان اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  غوتيريش: التدخل الخارجي في ليبيا بلغ مستويات غير مسبوقة  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

تحليل وآراء

2019-07-16 04:08:37  |  الأرشيف

متى نقع عن ظهر الشيطان؟.. بقلم: نبيه البرجي

قلنا... لو خلقنا الله قردة!!
ألا يتعامل دونالد ترامب معنا كما لو أننا ما دون القردة؟ آخر ما ابتدعه لإبقاء المنطقة على صفيح ساخن، انشاء حلف لحماية الممرات المائية. مضحك هذا الرجل. بين الفينة والأخرى يتقيأ اقتراحا من هذا القبيل. اللوياجيرغا القبلية تلتئم. يحضر أصحاب العباءات، وأصحاب الصناديق. قرارات من ورق لا تلبث أن تذهب أدراج الرياح.
بدعة الأحلاف من انتاج جون فوستر دالاس الذي تولى صياغة الآليات الخاصة بنقل ادارة الشرق الأوسط من أيدي الأنكليز والفرنسيين الى أيدي الأميركيين، دون التخلي عن لغة القناصل في القرن التاسع عشر.
ألم تتحول المنطقة الى مقبرة؟ ماذا يريد الرئيس الأميركي أكثر من ذلك؟ لمرّات استعدنا لوحة بابلو بيكاسو «غرنيكا». انظروا الى ما يحدث في بلداننا البائسة. انها الغرنيكا. أشلاء القتلى تختلط برؤوس الحيوانات، وببقايا الجدران المهدمة، بعقارب الزمن الذي تحول الى حطام. لنضع باقة من الزهر على ضريح الزمن. ..
كل ذلك التقهقر (في الدم والرماد). كل تلك القهقرى (في الدم والرماد)، دون أن نفكر في تغيير طريقنا. حتى طريق الجلجلة، أيها السادة الأميركيون، انتهى بوضع السيد على الخشبة. من فضلكم، ضعونا على الخشبة. تذكروا ألاّ قيامة بعد هذا الموت. كيف تقوم الجثث المبعثرة، الأرواح المبعثرة، الأزمنة المبعثرة؟
حلف لحماية الممرات. كل تلك الأرمادا الأميركية لا تكفي. بوارج، وغواصات، وحاملات طائرات، وقاذفات نووية. وكل تلك الترسانات الخليجية لا تكفي. معهد ستوكهولم تحدث عن اسلحة بقيمة تربو عن التريليوني دولار مكدسة في المستودعات. كيف يمكن لهذه «الجبخانة» ألا تحمي مضيق هرمز وباب المندب؟
من لوّح بحل حلف شمال الأطلسي الذي لا جدوى منه، هو من دعا الى تلك السلسلة من الأحلاف الكاريكاتورية. قال «لولانا لما بقيت تلك العروش»؟ اذاً، أي نوع من الأحلاف يقوم بين الأحصنة الهرمة؟ تالياً، ألم يقل دونالد ترامب اياه أن نسبة النفط الذاهب من الخليج الى أميركا يكاد لا يذكر؟
جان دانييل كتب عن «دول داخل الأقفاص». هذه دول لا تليق حتى بالقردة...
أخبرنا صديق سوري عن ابن عم له لم يكن يمتلك من متاع (ومتع) الدنيا سوى حمار. الرجل «اشتغل» لثلاث سنوات في خدمة أحد الفصائل. قال انه نقل على ظهر هذا الحمار ما ينوف عن الملياري دولار مرسلة من احدى الدول العربية الى الفصيل اياه. خذوا علماً بأحوال العرب...
نأخذ علماً أيضاً بأن عناصر الحرس الثوري هم كائنات هبطت من كوكب آخر. قوة عجائبية ما فوق البشرية. أما مواجهة تلك الكائنات فتحتاج الى تكتل ستين دولة، بقضها وقضيضها. هذا ما حصل. النتيجة ان الدم العربي هو الذي يراق. المال العربي هو الذي يراق...
هكذا بادر دالاس، وكان وزير الخارجية في عهد دوايت ايزنهاور، الى هندسة المعمارية الاستراتيجية للمنطقة : تركيا تتولى مسؤولية بلاد الشام. ايران تتولى شؤون بلدان
الخليج. أثيوبيا تختص بوادي النيل.
جمال عبد الناصر كسر المعادلة قبل ان يتم اغتياله في حزيران 1967. قبل ذلك اغتيل على أرض اليمن، حيث كانت أكياس الدولارات تعطى لمن يأتي بالأكياس الملأى بآذان الجنود المصريين. الآذان المقطوعة.
لا نستهين بالتعبئة الحديدية للايرانيين ايديولوجياً وقومياً. هؤلاء لا يرون في العرب أكثر من اكياس من الرمل مبعثرة (عبر التاريخ) في الصحارى. لكن نفخ الرئيس الأميركي للايرانيين، بتلك الطريقة، بات أكثرمن مضحك. كلنا أمام مشهد يتقاطع فيه الكوميدي مع التراجيدي على امتداد القارة العربية.
أصحاب الأدمغة (والضمائر) النظيفة في القارة العجوز يسألون ما اذا كانت الحكومات العربية تعي أن فلسفة التأجيج التي يمارسها الثلاثي ترامب ـ بومبيو ـ بولتون قد تحوّل المنطقة، في لحظة ما، الى ركام.
هؤلاء يرون أن الشرق الأوسط، ولطالما وصفوه بـ«كرنفال الغيب»، لم يعد يتحمل كل تلك الضحايا. حتى الحرب العالمية الثانية انتهت بما وصفها هنريتش بول بـ«ليلة الملائكة بين ألمانيا وفرنسا». لعلنا نزداد يقيناً بما قاله مارك سايكس «لكأن الشيطان يحمل الشرق الأدنى على ظهره». متى نقع عن ظهر الشيطان؟
هذا كلام لا يصل الى الرؤوس المقفلة. ثمة محللون ومعلقون على الشاشات العربية، يبشروننا بأن ساعة الانفجار قد دنت. هل، حقاً، أن دونالد ترامب وعد مسؤولاً عربياً بارزاً بإزالة نظام آيات الله قبل نهاية ولايته الأولى؟
أحاديث ما وراء الضوء، (سيناريوات ما وراء الضوء) تشير الى ذلك الاحتمال. لاحظوا كيف أن التصعيد الأميركي تزامن مع عودة بعض الأطراف اللبنانية، وعلى نحو مفاجئ، الى اثارة مسألة «السلاح غير الشرعي»، كما لو أن الجمهورية لا تنؤ تحت تلك الأزمات التي تطبق عليها من كل حدب وصوب.
فتح ملف السلاح تزامن مع فرض عقوبات على النائبين محمد رعد وامين شري (لماذا هذان النائبان بالذات؟)، وعلى مسؤول وحدة الارتباط وفيق صفا. هل هي المصادفة؟ لا...
في الميتولوجيا السومرية، كلام عن «الثعبان الذي ينفث النار». ثمة باحثون يعتبرون أن هذا الكائن الخرافي أوحى بشخصية الشيطان في الديانات المنزلة. في «الميتولوجيا الراهنة»، ثعابين النار تلتف حول الشرق الأوسط...
 
عدد القراءات : 5862

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245679
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020