الأخبار |
أنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيا  لا انسحاب إماراتياً من اليمن: أبو ظبي تعزّز أنشطتها  الانتخابات اليوم: تقسيمة «محافظين وإصلاحيين» انتهت؟  نكسة أولى لبلومبرع: بديل ساندرز ليس جاهزاً  الأسد ورسالة النصر المكتمل الأركان.. بقلم: د. حسن مرهج  «الناتو» يبدأ التحرّك في المنطقة.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  كم سيبلغ سعر تذكرة الطيران من دمشق الى حلب؟  ارتفاع عدد قتلى فيروس "كورونا" في الصين إلى 2236 شخصا  سلطان عمان يأمر بتغيير النشيد الوطني والعلم  الذهب عند أعلى مستوى في 7 سنوات  الصحة اللبنانية تعلن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا  وفد وزاري يناقش واقع المنشآت الصناعية في المناطق المحررة من الإرهاب بريف حلب واحتياجات إعادة إقلاعها  بوتين يبحث الوضع في إدلب مع أعضاء مجلس الأمن الروسي  مسؤول روسي: هناك محاولات أمريكية لاتهام روسيا بتوتير الوضع في إدلب بهدف إبقاء جنودها في سورية  مدير عام مشفى دمشق يؤكد عدم وجود أي إصابة بفيروس كورونا  "أنصار الله": استهداف عمق السعودية رد على "استمرار العدوان"  اعتباراً من السبت.. توزيع الخبز بالأفران الساعة 7 صباحا  الجيش المصري يجري تدريبات قتالية لتنفيذ "مهمة طارئة أثناء المعركة"  ساندرز أو متلازمة الديمقراطيين.. کيف جلب اليهودي الوحيد الحظ لترامب؟  سابقة تاريخية.. حاخام اسرائيلي في قصر ملك السعودية!     

تحليل وآراء

2019-07-16 03:36:36  |  الأرشيف

عبث السياسة.. «شو بدنا بالعروبة»!.. بقلم: د.مهدي دخل الله

تشرين
مدينة فينا دالمار «كروم البحر» تبعد عن عاصمة تشيلي سانتياغودي تشيلي, أقل من خمسين ميلاً. يقع برلمان البلاد في هذه المدينة وليس في العاصمة.. بداية التسعينيات كنت هناك في عداد وفد حزبي حيث التقينا عدداً كبيراً من المغتربين السوريين والفلسطينيين واللبنانيين.
تكريماً للوفد عقد برلمان تشيلي جلسة خاصة ودعا إليها عدداً كبيراً من المغتربين العرب. بدأت الجلسة بعزف نشيد «بلاد العرب أوطاني», كانت القاعة مزدحمة وعدد كبير من المدعوين الذين لم يجدوا أماكن وقفوا في ممرات القاعة. أدهشني أن أغلبيتهم من جيل الشباب الذي وُلد في تشيلي ولا يعرف اللغة العربية.. كانوا يرددون بلكنة إسبانية مع النشيد المسجل: «بلادُ الأُرب أوتاني..» ودموعهم تنهمر على خدودهم…
موقف مؤثر.. لكنْ هؤلاء الباكون عندما يسمعون كلمة العروبة مجرد «أغبياء».. لدينا اليوم الكثير من «العباقرة» الذين اكتشفوا أن العروبة شيء زائد عن اللزوم أو أنه لزوم ما لا يلزم..
لنعد إلى العروبيين ونترك «العباقرة»!.
هواري بومدين الرئيس الجزائري الأسبق اتصل بعبد الناصر بعد حرب «1967» وقال له: لدى الجزائر «42» طائرة عسكرية سأرسلها لك لتدافع عن مصر, قال ناصر: وماذا يبقى للجزائر؟ قال بومدين: لا شيء، المهم أن تنتصر العروبة في مصر.. ثم أرسل بومدين نفسه رسالة إلى القادة السوفييت: أرسلوا كل ما تطلب مصر من سلاح وستدفع الجزائر الثمن كله!.
مسكين هذا البومدين أمام العباقرة اللاعروبيين.. والمسكين الآخر هو السوري جول جمال الذي ضحى بنفسه لحماية بور سعيد من العدوان الثلاثي عام «1956», وقبله سليمان الحلبي الذي قتل الجنرال الفرنسي كليبر دفاعاً عن مصر!.
ومساكين أيضاً نحن السوريين الذين كنا في مدارسنا ننشد صباحاً النشيد الوطني الجزائري «قسماً بالنازلات الماحقات.. والدماء الزاكيات الطاهرات» بدلاً من «حماة الديار عليكم سلام».. وذلك دعماً لثورة الجزائر بداية الستينيات. نعم كنا مساكين, فلماذا يكون الوطن العربي وطننا؟ «شو بدنا بالعروبة»؟.. تكفينا ضيعتنا وحارتنا.
لكن يا عباقرة!.. هل تعلمون أن الهدف الأساسي لهذه الحرب المتوحشة هو أن تتخلى سورية عن العروبة. فالمشكلة الحقيقية مع هؤلاء الإرهابيين وحماتهم أن الوطنيين السوريين يرون في العروبة جوهر وطنيتهم.. وهذا هو «صليبهم الكبير» الذي لن يتخلوا عنه أبداً مهما كان درب الآلام طويلاً.
عدد القراءات : 4497

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020