الأخبار |
«الزراعة» تضع خطة وطنية استباقية لحماية الغابات من الحرائق هذا العام  لا عرض نهائياً للتهدئة غزّة «تصطاد» جنود العدو  إضراب غير مسبوق منذ الثورة الكبرى: الفلسطينيون يشلّون دولة الاحتلال  الضفّة على اشتعالها: لا لابتزازنا بـ«لقمة العيش»  وسائل الإنتاج المعاصرة  غداً الانتخابات في السفارات … «الخارجية» أبلغت اللجنة أن السفارات أكملت تحضيراتها … اللجنة القضائية العليا: توسعنا بالمراكز تسهيلاً على المواطنين ولمراعاة إجراءات «كورونا»  إضرابات وتظاهرات ووقفات احتجاجية تعم مناطق سيطرتها … 5 شهداء برصاص ميليشيات «قسد» في الحسكة وريفها الجنوبي  إلى أين وصل الانسحاب الأميركي في أفغانستان؟  تلاحمُ أهل فلسطين: إضراب... وصواريخ  غارات إسرائيلية على غزة والفصائل الفلسطينية ترد برشقات صاروخية على مدن إسرائيلية  بايدن لنتنياهو: ندعم وقفا لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين  الطيران الحربي الإسرائيلي يدمر منزل عائلة الرنتيسي  من هي ملكة جمال الكون لسنة 2021؟  تونس تنقذ أكثر من 100 مهاجر من الغرق في المتوسط  المنطقة العربية في الخارطة الجديدة.. بقلم: أمينة خيري  مشروع لإنشاء مصنع لاستخراج الزيوت من الورود … الوردة الشامية عبق سوري إلى الإنسانية  انخفاض في التأمين لدى الشركات الخاصة … التأمين على السيارات أولاً.. والصحي ثانياً و3400 سوري فقط أمّنوا على حياتهم  «الأميركي» واصل سرقة ثروات السوريين وتهريبها إلى العراق … الاحتلال التركي ومرتزقته يسرقون كهرباء «علوك» وتظاهرة احتجاجية ضد ممارساته في رأس العين  3 آلاف ليرة زيادة في غرام الذهب ليصبح عيار 21 بـ 156 ألفاً والسبب هذه المرة «عالمي»     

تحليل وآراء

2019-07-16 03:36:36  |  الأرشيف

عبث السياسة.. «شو بدنا بالعروبة»!.. بقلم: د.مهدي دخل الله

تشرين
مدينة فينا دالمار «كروم البحر» تبعد عن عاصمة تشيلي سانتياغودي تشيلي, أقل من خمسين ميلاً. يقع برلمان البلاد في هذه المدينة وليس في العاصمة.. بداية التسعينيات كنت هناك في عداد وفد حزبي حيث التقينا عدداً كبيراً من المغتربين السوريين والفلسطينيين واللبنانيين.
تكريماً للوفد عقد برلمان تشيلي جلسة خاصة ودعا إليها عدداً كبيراً من المغتربين العرب. بدأت الجلسة بعزف نشيد «بلاد العرب أوطاني», كانت القاعة مزدحمة وعدد كبير من المدعوين الذين لم يجدوا أماكن وقفوا في ممرات القاعة. أدهشني أن أغلبيتهم من جيل الشباب الذي وُلد في تشيلي ولا يعرف اللغة العربية.. كانوا يرددون بلكنة إسبانية مع النشيد المسجل: «بلادُ الأُرب أوتاني..» ودموعهم تنهمر على خدودهم…
موقف مؤثر.. لكنْ هؤلاء الباكون عندما يسمعون كلمة العروبة مجرد «أغبياء».. لدينا اليوم الكثير من «العباقرة» الذين اكتشفوا أن العروبة شيء زائد عن اللزوم أو أنه لزوم ما لا يلزم..
لنعد إلى العروبيين ونترك «العباقرة»!.
هواري بومدين الرئيس الجزائري الأسبق اتصل بعبد الناصر بعد حرب «1967» وقال له: لدى الجزائر «42» طائرة عسكرية سأرسلها لك لتدافع عن مصر, قال ناصر: وماذا يبقى للجزائر؟ قال بومدين: لا شيء، المهم أن تنتصر العروبة في مصر.. ثم أرسل بومدين نفسه رسالة إلى القادة السوفييت: أرسلوا كل ما تطلب مصر من سلاح وستدفع الجزائر الثمن كله!.
مسكين هذا البومدين أمام العباقرة اللاعروبيين.. والمسكين الآخر هو السوري جول جمال الذي ضحى بنفسه لحماية بور سعيد من العدوان الثلاثي عام «1956», وقبله سليمان الحلبي الذي قتل الجنرال الفرنسي كليبر دفاعاً عن مصر!.
ومساكين أيضاً نحن السوريين الذين كنا في مدارسنا ننشد صباحاً النشيد الوطني الجزائري «قسماً بالنازلات الماحقات.. والدماء الزاكيات الطاهرات» بدلاً من «حماة الديار عليكم سلام».. وذلك دعماً لثورة الجزائر بداية الستينيات. نعم كنا مساكين, فلماذا يكون الوطن العربي وطننا؟ «شو بدنا بالعروبة»؟.. تكفينا ضيعتنا وحارتنا.
لكن يا عباقرة!.. هل تعلمون أن الهدف الأساسي لهذه الحرب المتوحشة هو أن تتخلى سورية عن العروبة. فالمشكلة الحقيقية مع هؤلاء الإرهابيين وحماتهم أن الوطنيين السوريين يرون في العروبة جوهر وطنيتهم.. وهذا هو «صليبهم الكبير» الذي لن يتخلوا عنه أبداً مهما كان درب الآلام طويلاً.
عدد القراءات : 7591

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021