الأخبار |
تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  المجتمع الإسرائيلي الزائف ينهار.. ما بُني على باطل لا ديمومة له  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  غنى رجب: الزومبا من أفضل الرياضات وأشجع كل الفتيات على تعلمها  اعتقال 100 في أحداث الكونغرس.. وذعر من 200 قبل تنصيب بايدن  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  مأزق الحزب الجمهوري: خيارات أحلاها مرّ  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  زلزال قوي يضرب إندونيسيا.. سقوط قتلى ومئات المصابين  قوات أمريكية إلى اليونان وحاملة طائرات ‏فرنسية في الطريق… ماذا يحدث شرقي المتوسط؟  الرهان على تراجع قيم الغرب.. بقلم: لي هاميلتون  انتخاب أعضاء المجلس المركزي الجديد لاتحاد الفنانين التشكيليين السوريين  انتشال العربية من المأزق.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  التونسية سماح شعبان : كلما زاد جمال روح الإنسان زاد جماله الخارجي  الرئاسات العراقية تبحث تأجيل الانتخابات المبكرة  سورية تستهجن المزاعم الأمريكية حول دعم إيران لتنظيم “القاعدة” الإرهابي  هل يمكن الاستمرار في عزل ترامب بعد مغادرته المنصب؟     

تحليل وآراء

2019-07-16 03:36:36  |  الأرشيف

عبث السياسة.. «شو بدنا بالعروبة»!.. بقلم: د.مهدي دخل الله

تشرين
مدينة فينا دالمار «كروم البحر» تبعد عن عاصمة تشيلي سانتياغودي تشيلي, أقل من خمسين ميلاً. يقع برلمان البلاد في هذه المدينة وليس في العاصمة.. بداية التسعينيات كنت هناك في عداد وفد حزبي حيث التقينا عدداً كبيراً من المغتربين السوريين والفلسطينيين واللبنانيين.
تكريماً للوفد عقد برلمان تشيلي جلسة خاصة ودعا إليها عدداً كبيراً من المغتربين العرب. بدأت الجلسة بعزف نشيد «بلاد العرب أوطاني», كانت القاعة مزدحمة وعدد كبير من المدعوين الذين لم يجدوا أماكن وقفوا في ممرات القاعة. أدهشني أن أغلبيتهم من جيل الشباب الذي وُلد في تشيلي ولا يعرف اللغة العربية.. كانوا يرددون بلكنة إسبانية مع النشيد المسجل: «بلادُ الأُرب أوتاني..» ودموعهم تنهمر على خدودهم…
موقف مؤثر.. لكنْ هؤلاء الباكون عندما يسمعون كلمة العروبة مجرد «أغبياء».. لدينا اليوم الكثير من «العباقرة» الذين اكتشفوا أن العروبة شيء زائد عن اللزوم أو أنه لزوم ما لا يلزم..
لنعد إلى العروبيين ونترك «العباقرة»!.
هواري بومدين الرئيس الجزائري الأسبق اتصل بعبد الناصر بعد حرب «1967» وقال له: لدى الجزائر «42» طائرة عسكرية سأرسلها لك لتدافع عن مصر, قال ناصر: وماذا يبقى للجزائر؟ قال بومدين: لا شيء، المهم أن تنتصر العروبة في مصر.. ثم أرسل بومدين نفسه رسالة إلى القادة السوفييت: أرسلوا كل ما تطلب مصر من سلاح وستدفع الجزائر الثمن كله!.
مسكين هذا البومدين أمام العباقرة اللاعروبيين.. والمسكين الآخر هو السوري جول جمال الذي ضحى بنفسه لحماية بور سعيد من العدوان الثلاثي عام «1956», وقبله سليمان الحلبي الذي قتل الجنرال الفرنسي كليبر دفاعاً عن مصر!.
ومساكين أيضاً نحن السوريين الذين كنا في مدارسنا ننشد صباحاً النشيد الوطني الجزائري «قسماً بالنازلات الماحقات.. والدماء الزاكيات الطاهرات» بدلاً من «حماة الديار عليكم سلام».. وذلك دعماً لثورة الجزائر بداية الستينيات. نعم كنا مساكين, فلماذا يكون الوطن العربي وطننا؟ «شو بدنا بالعروبة»؟.. تكفينا ضيعتنا وحارتنا.
لكن يا عباقرة!.. هل تعلمون أن الهدف الأساسي لهذه الحرب المتوحشة هو أن تتخلى سورية عن العروبة. فالمشكلة الحقيقية مع هؤلاء الإرهابيين وحماتهم أن الوطنيين السوريين يرون في العروبة جوهر وطنيتهم.. وهذا هو «صليبهم الكبير» الذي لن يتخلوا عنه أبداً مهما كان درب الآلام طويلاً.
عدد القراءات : 7282

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021