الأخبار |
التربية العملية  تصاعد موجة الاحتجاج في تونس: انسداد سياسي يُعمّق الأزمة  جونسون: أتحمل كامل المسؤولية عن وفاة 100 ألف بكورونا  زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي يتوعد بإنهاء حكم أردوغان  بوتين: آمل أن الحرب العالمية الثالثة غير ممكنة فهي سوف تعني نهاية الحضارة البشرية  أين وصلت السلالة المتحورة؟ منظمة الصحة تكشف رقعة واسعة  في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان  لبنان يسجل وفيات قياسية بفيروس كورونا  مجلس الشيوخ يرفض تحركا جمهوريا لوقف عملية عزل ترامب  علياء زريقة: الإبداع والخيال والطموح أساس صناعة فيديو احترافي  هويدا الخنيسي: الرجل مهم في حياة المرأة.. لكن لا أعتبره أساساً لنجاحها  17 ألفاً سعر كيلو لحم العجل و20 ألفاً كيلو لحم الغنم … كيف ينخفض استهلاك اللحوم وتزداد أسعارها؟ رئيس اللحامين: بسبب التهريب  ميليشيات «قسد» تدمر منازل الأهالي في الرقة بعد ترميمهم لها!  لقاء «صيغة أستانا» المقبل في سوتشي الشهر القادم.. وإيران ترمي كرة «الاتفاق النووي» في الملعب الأميركي  ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  منخفض قطبي بفعالية متوسطة يبلغ ذروته الجمعة القادم  تفاصيل الحجر الصحي في أهم العواصم العالمية     

تحليل وآراء

2019-07-11 03:15:41  |  الأرشيف

كابوس الإيجار.. بقلم: بادية ونوس

تشرين
تحلم أم سامر أن تمتلك منزلاً لها ولأسرتها, أو حتى مأوى يحفظ كرامتهم, لا تريد سماع أسطوانة مالك البيت التي لا تنتهي… بدءاً من  رفع الأجرة إلى دفع الفواتير وانتهاء بعبارة (إذا مو عاجبكم) أمامكم  شهر فقط لإخلاء المنزل, لتستيقظ من حلمها وهي تهمس نحن بالكاد نؤمن كفاف يومنا فكيف لنا أن نؤمن منزلاً ملكاً في هذه الظروف العصيبة؟! أم سامر التي كانت تملك منزلاً مؤلفاً من طابقين في حي القدم  دمرته الحرب, فجأة أصبحت متنقلة من منطقة إلى أخرى, كل ما ترجوه مأوى بأجر معقول.. وأولى أولوياتها تأمين أجرة البيت أولاً ثم تأتي لقمة العيش وبقية التفاصيل اليومية حتى لا تنتهي إلى الشارع.
 
هذا النموذج هو حال كل أسرة  تعيش في بيت بالإيجار, تفاصيل مشاعر الخوف والقلق على مدار الساعة من المجهول الذي ينتظرها, وهي أعجز من تحمل المزيد من الارتفاع الفلكي لأسعار إيجارات المنازل, بمختلف مستوياتها بسبب الظروف الاستثنائية السائدة حيث ارتفعت بدلات الإيجار بشكل جنوني حتى وصل الحد بالبعض إلى استئجار شقق على (العظم), بمعنى, سقف وجدران من دون شبابيك بأدنى المواصفات أشبه بالحياة البدائية تماماً, كأن يلجأ المستأجر إلى إجراءات سريعة كوضع ستائر على النوافذ وألواح خشبية تستخدم  كأبواب بسيطة, المهم تأمين ملاذ يقيهم ذل التشرد, ومن ثم العمل على كل الجبهات لتأمين كل هذه المستلزمات, والأنكى من ذلك لدى توقيع العقد يُوضع سعر مختلف عن القيمة المتفق عليها مسبقاً, تهرباً من الرسوم التي يجب دفعها من قبل المؤجر.
 
في المقابل لم نرَ تدخلاً من الجهات المعنية أو عملاً بمقترحات تم طرحها كإنشاء ضواحٍ يتم تأجيرها بسعر معقول, أو حتى تشريع قانوني يحد من جشع المؤجر, المطلوب؛ اتخاذ اجراءات تنفيذية على أرض الواقع  تحمي المواطن المسكين من دفع الضريبة وحده.
عدد القراءات : 7284

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021