الأخبار |
الشرطة الأميركية: إصابة 13 على الأقل في إطلاق نار في ولاية تكساس  البيت الأبيض: قادة السبع سيؤيدون مقترح الحد الأدنى العالمي للضرائب على الشركات  الجزائر.. أول انتخابات تشريعية بعد تعديل الدستور تنطلق اليوم  قمة «مجموعة السبع»: النفوذ الصيني على رأس جدول الأعمال  اللياقة الروحية.. بقلم: د. ولاء الشحي  بوتن: العلاقات مع أميركا في أدنى مستوياتها منذ سنوات  البنتاغون: إصابة 30 فردا بمرض قلبي نادر بعد تلقيهم لقاحي "فايزر" و"مودرنا"  أمريكا تقدم أنظمة دفاعية جديدة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بـ"أسلحة فتاكة"  إيران تستعيد حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة  وزارة المالية: 210 مليارات ليرة القيمة الرائجة لـ 1720 عملية بيع عقارات سجلت خلال 22 يوم عمل في مديريات المال  برنامج عمل يغازل الأميركيين: الكاظمي يخوض معركة الولاية الثانية  المخدرات إحدى أدوات الإرهاب التي مورست على سورية..مكافحة المخدرات: 7670 قضية خلال عام 2020  لا «زعماء» لإسرائيل بعد نتنياهو: بينت - لابيد على الدرب نفسه  «المعاركُ الخمس» في «قمة السبع»  السلفادور أول دولة في العالم توافق رسميًا على تداول "البيتكوين" كعملة قانونية  عجز الموازنة الأميركية يسجل رقما قياسيا 2.06 تريليون دولار  مبروك الفتوى 34 للسيد وزير المالية … رواتبنا ارتفعت ستة أضعاف وانخفضت بالوقت ذاته عشرة أضعاف  الولايات المتحدة تهدد إيران بعقوبات في حال نقلت سفنها أسلحة عبر الأطلسي  «القسام» تحذّر: المساس بـ «الأقصى» يعيد الصواريخ     

تحليل وآراء

2019-07-10 03:17:13  |  الأرشيف

أحلم بإنسان عربي!.. بقلم: د. بسام الخالد

Bassamk3@gmail.com
 
في الغربة، نحلم أن نمثل بلداننا بصورة راقية.. لكننا سرعان ما نستفيق على مآسي الواقع العربي التي تعيش معنا وتتعايش، نستفيق على هزائمنا ومهازلنا وما خلفه أبناء " أمتنا العربية" في كل بلد من العالم، حظي بشرف زيارتهم، من آثار سلبية بدايتها شخصية ونهايتها قطرية، حتى غدا اسم "العربي" مخجلاً لِمَن تبقى في نفسه ضمير.
في بلداننا.. أو لنقل.. في "أقطارنا" نفرق بين عربي رجعي وعربي تقدمي، بين عربي مقاوم، وآخر مستسلم خانع، بين اشتراكي ورأسمالي، بين متحضر ومتخلف، أما في الغربة فنحن مُوَحدّون، نحن (عرب) بغض النظر عن أقطارنا وانتمائنا وأفكارنا وإيديولوجياتنا، ويا فرحتنا بهذه "الوحدة" السخيفة.. وحدة من نوع جديد لم نتمكن من تحقيقها إلا بقاسم مشترك في البلاد الأجنبية من خلال كلمة تجمعنا هي (عرب) وهي بحد ذاتها باتت عبئاً ثقيلاً على الذين يحترمون تاريخ هذه الأمة الذي كان، بل هي لفظة قد يخجل من ذكرها مَن يحملون ذرة انتماء حقيقية لأمتهم العربية التي كانت يوماً ما تملأ الآفاق، أقولها وكلي أسف وحزن على واقع أمة أنتمي إليها، تتمثل بالغربة بسفراء يجيدون اللهو والصّرافة وإغراق النوادي الليلية ببحورٍ من "الشمبانيا".. ثم يُتهمون بالإرهاب!
قد يعيش المغترِب، بداية سفره، أحلاماً عديدة في عواصم العالم، لكنه سرعان ما يكتشف الأبجديات الأولى التي تصنف العرب "بترولاً" فحسب.. ثم تبدأ التقييمات والأوصاف الأخرى، وصولاً إلى التطرف والإرهاب!  
المغترب الغيور على وطنه في الغربة.. يحلم بإنسان عربي واحد يلغي خلافاته القطرية ويحمل فكراً يستطيع به مواجهة الدعاية الصهيونية، يحلم برجل عربي يعيد للعرب صورتهم الإيجابية.. عربي لا يهمه البحث عن ملذات مفقودة في الغربة، بل يهمه البحث عن ذاته المفقودة في دول الاغتراب ! 
هناك.. يتجدد الحلم  باستمرار في إنسان عربي جديد.. لا يخجل من انتمائه.. لكن يبدو أن هذا الحلم بعيد المنال! 
لقد اشتغلت الدعاية الصهيونية منذ زمن طويل وما تزال على تشويه صورة العربي، ثم المسلم وكرّست صورة نمطية مشوهة في أذهان المجتمعات الغربية عبر الإعلام والسينما، ومؤخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
 لكن بالمقابل.. ماذا فعل العرب الذين يمتلكون 55% من احتياطي النفط العالمي وأرصدة هائلة من الذهب والعملة الصعبة يستطيعون من خلالها تحريك العالم، إلى الوجهة التي يريدون لو أرادوا، وأقلّها استثمارهم في الإعلام الذي يصنع الرأي العام ويشكل " اللوبيات " الضاغطة؟!
لكن العرب للأسف مسلوبي الإرادة بفعل التفرقة والتشرذم والتناحر والقطرية والتبعية والمؤامرات البينيّة، الأمر الذي يحقق الحلم الصهيوني بامتياز ويجعل من الولايات المتحدة والغرب مرجعيات تستنزف كل تلك الثروات بذريعة الحماية ! 
 
 
عدد القراءات : 7573

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021