الأخبار |
طريق حلب ــ الحسكة سالكة: نجاح أوّل لـ«مذكرة سوتشي»  حفتر يعلن «الساعة الصفر» مجدداً  مجلس أوروبا يمدد العقوبات الاقتصادية ضد روسيا لمدة 6 أشهر  محاسبة الإدارات الأمريكية على سياساتها الخارجية!.. بقلم: د.صبحي غندور  تركيا ضحية أردوغان!.. بقلم: د. وفيق إبراهيم  فرنسا.. الإضراب المفتوح يدخل الأسبوع الثاني: هل يستمر حتّى عيد الميلاد؟  قتلى بتفجير انتحاري ثان يستهدف "الحشد الشعبي" شمالي العراق  الجيش اليمني يقضي على العشرات من قوات العدوان السعودي في الجوف  أنقرة: القرارات الأمريكية بشأن العقوبات و"إبادة الأرمن" تهدد مستقبل علاقاتنا  إرهاب امريكي سعودي في الساحة العراقية  رئيس الوزراء البريطاني: الحكومة المحافظة نالت "تفويضا جديدا وقويا" لتنفيذ "بريكست"  رئاسيات باهتة في الجزائر: الانتخابات تكرّس الانقسام  توقّعات بانتخابات رابعة: واقع إسرائيل «يفوق الخيال»!  تعريف اليهودية كقومية وديانة: ترامب يحيي الحرب على «المقاطعة»  النتائج الأولية تشير إلى فوز "المحافظين" في الانتخابات البريطانية  الاتحاد الأوروبي يتخذ قرارا بتمديد العقوبات ضد روسيا     

تحليل وآراء

2019-07-09 03:45:27  |  الأرشيف

عبث السياسة.. عبث «النأي بالنفس»!..بقلم: د.مهدي دخل الله

تشرين
يحق لأي دولة أن تكون حيادية في أي صراع قريب منها أو بعيد.. هذا الحق يضمنه لها القانون الدولي، لكن المشكلة عندما تنأى دولة بنفسها عن حرب في جوارها وهي داخلة فيها حكماً..
الحديث هنا ليس عن روابط العروبة بين سورية ولبنان، ولا عن التضحيات السورية الكبيرة من أجل إنقاذ لبنان من ورطة الثمانينيات وحماية استقلاله وسيادته ووحدة أراضيه. الحديث هنا عن القانون الدولي حتى لو لم يكن هناك ما يربط بين سورية ولبنان من وشائج معروفة..
أولاً– العدوان الإسرائيلي الأخير على سورية، وأغلبية الأعمال العدوانية قبله، تستخدم السماء اللبنانية لضرب سورية، خاصة أن الجبال المحيطة بدمشق شمالاً وشمال شرق وغرباً ملاصقة للحدود اللبنانية الأمر الذي يسهل على الطيران الصهيوني استهداف دمشق وضواحيها.
القانون الدولي لا يسمح بهذا، ويرى في الدولة ذات السماء المستباحة مسهلاً للعدوان إن لم تكن شريكة به. لا يخفف من هذا الحكم ضعف الدولة المستباحة لأنها دولة ذات سيادة كاملة..
سورية تتفهم وضع لبنان.. لا أعلم لماذا على سورية دائماً أن تتفهم أشقاءها العرب، هذا هو قدرها، وإن كان الكثير منهم جاحداً وسلبياً. لكن –على الأقل– كان على لبنان أن يدين استخدام سمائه من دون إذنه، أو أن يتجه لمجلس الأمن بشكوى.. وهذا أضعف الإيمان. المسألة لا تهم سورية بقدر ما تهم ماء وجه لبنان وسيادته المستباحة..
ثانياً– هناك عبث في «النأي بالنفس» من نوع آخر أشد خطورة على وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية؛ الخطة الأولية للإرهابيين كانت تستهدف وسط سورية وشمال لبنان معاً. كان هدف المؤامرة المشتركة على سورية ولبنان إنشاء كيان إرهابي يمتد من حمص إلى طرابلس الشام عبر القصير والحصن بغية الاستيلاء على طرابلس وعزل الجزء الشمالي والغربي عن الجزء الجنوبي من سورية.
نتذكر جميعاً أحداث طرابلس عام 2013 و2014 من أجل خلق هذا الكيان، حيث حاول الإرهابيون هناك الاستيلاء على الشمال اللبناني. لذلك ركزت سورية على أولوية تحرير حمص والقصير لضرب هذا المخطط، أما الحكومة اللبنانية العتيدة فهي «ما دخلها».. إنها تنأى بنفسها في تصرف من أكثر التصرفات عبثاً في السياسة المعاصرة…
عدد القراءات : 4375

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019