الأخبار |
شهيد و4 جرحى جراء قصف مرتزقة العدوان السعودي محافظة صعدة اليمنية  وزير الخزانة الأمريكي: اتفاق التجارة مع الصين سيعزز الاقتصاد العالمي  خمس وثلاثون ميدالية متنوعة لسورية في اليوم الأول من البطولة العربية لرفع الأثقال  السودان: الحكم بمصادرة أموال البشير والتحفّظ عليه لمدة سنتين  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلين فلسطينيين بالقدس المحتلة  ثنائية صلاح تمنح ليفربول الفوز على واتفورد  مستوطنون إسرائيليون يقتحمون قرية الجبعة جنوب بيت لحم  اللاذقية.. الأمطار الغزيرة تتسبب بحصول اختناقات في تصريف المياه ودخولها لعدد من المنازل  تحالف "سائرون" يحذر من تكليف مرشح لمنصب رئيس الوزراء من الأحزاب  برشلونة يتعثر ويمنح الريال فرصة الصدارة قبل الكلاسيكو  مجموعة الظل الآخر… نصوص قائمة على الحداثة والومضة الشعرية  الفنان محمد العلي: الكاريكاتير يجسد ما لا يستطيع أي فن تجسيده بحرية وشفافية  دمشق القديمة بدون سيارات… محافظة دمشق تقيم فعالية لمعرفة احتياجات القاطنين والزائرين  لاريجاني: التنظيمات الإرهابية في المنطقة نشأت بدعم أمريكي  جعجع يعلن عدم مشاركة القوات اللبنانية في الحكومة الجديدة  السراج ووزير الدفاع التركي يبحثان مذكرة التفاهم الخاصة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية  مجلس الأمن يعرب عن قلقه حيال استخدام "العنف" ضد المتظاهرين بالعراق  بايرن ميونخ يقترب من صفقة برازيلية ضخمة  طهران: قادة واشنطن يهددون الأمن القومي لبلادهم بقراراتهم الحمقاء  القوات العراقية تلقي القبض على متزعم في تنظيم (داعش) الإرهابي شرق الفلوجة     

تحليل وآراء

2019-07-07 03:13:48  |  الأرشيف

السيد المسؤول مهلاً!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
في كثير من الأحيان تشكل تصريحات بعض المسؤولين صدمة للناس, لأنهم ببساطة يتحدثون خارج السياق وبشكل مغاير للحقيقة والواقع المعيش, وكأنهم في واد… وما يحدث في الشارع في واد ثان!
من يراقب التصريحات يجد أنها عبارة عن جمل إنشائية, نتيجتها أن المواطن الذي ينتظر خبراً ينتشله من واقعه المرير, يعود إلى الدوامة ذاتها ولكن مع كلام أكثر غموضاً, حتى ليظن وبعض الظن إثم, أن الأمور على خير ما يرام وأنه عبارة عن شخص «نقاق»!!
هي اجتماعات وقرارات وعبارات منمقة لا تقدم ولا تؤخر, وربما هي بمنزلة لعب وتمرير للوقت, حتى وصلنا إلى توصيف أقل ما يقال عنه إنه انفصال المسؤول عن الواقع, بينما المواطن المثقل بفقره وهمومه يراقب ما يجري وهو العاجز أمام حاجات معيشية لا ترحم وراتب شهري لا يكفي عدة أيام, ووعود بتحسين معاشه ومعيشته يسمعها منذ سنوات طويلة!
بعد كل هذا نسأل: هل حقيقة وُجد المسؤول لخدمة الناس وتحسين أوضاعهم المعيشية أم لبيعهم الكلام والأوهام؟ هل سمعوا بالثقة المفقودة بينهم وبين الناس, وهل اطلعوا على المعطيات التي تشير إلى فقر وعوز غير مسبوق؟ والأهم هل يدركون حقيقة مشاعر أصحاب الدخل المحدود أم إنهم صدّقوا أن الأمور بخير, ويكفيهم رفع شعارات محاربة الفساد التي لم تغير من الواقع الفاسد شيئاً؟.
ما يحدث اليوم انفصال بين المواطن وحكومته, فالأزمات تتراكم والحلول غائبة والجوع يتزايد, وكل ما سمعناه بأن ليس هناك نية لتحسين الأجور والمعاشات, وإنما تحسين الخدمات المتعلقة بالمواطن!! وعن أي خدمات يتحدثون والملفات إن تم ذكرها لا تكفيها مجلدات, وقد تبدأ بغليان الأسواق وارتفاع الأسعار والبطالة التي انتشرت بشكل مخيف بين الشباب, إضافة لمن يبحث عن فرصة عمل ثانية وثالثة, وصولاً إلى فساد لا يستطيع معه أي شخص التحرك إذا لم يدفع المعلوم!.
ما نحتاجه وببساطة العدالة والإصلاح وتنفيذ القوانين بعيداً عن المزاجية والمحاباة, ما نحتاجه الكثير من الحلول الشجاعة والمعالجة الحقيقية, وإلا سنقول لكل مسؤول: مهلاً.. فقد أضعتم المواطن ومعه ضاعت البوصلة!
عدد القراءات : 4210

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019