الأخبار |
اعتداء إسرائيلي على «نطنز»: فصل جديد من «الإرهاب النووي»  القبض على موظفة لرفضها إعادة مليون دولار أودعت في حسابها بالخطأ  السعودية: محاكمات وإعدامات لـ«المتسرّبين» إلى «أنصار الله»  تركيا «تحرس» البحر الأسود: لا انخراط مع الأميركيين في «لعبة» دونباس  أصابع المافيا الخفية تعبث بأوروبا.. 750 مليار يورو في خطر  بانتظار القانون الجديد “المثقل بالعقوبات”.. هل يكفي السجن والغرامة لضبط الأسواق؟  أنصفوا المهمشين..!.. بقلم: حسن النابلسي  الدول العربية والإسلامية تعلن عن أول أيام شهر رمضان  أنجي الصالح "ملكة جمال الأرض - سورية 2021"  العلم والعمل.. أيهما أولاً؟.. بقلم: شيماء المرزوقي  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً متضمناً قانون حماية المستهلك الجديد  الصحة: الطريقة الوحيدة لإجراء اختبار (PCR) للمسافرين هي من خلال المنصة الإلكترونية  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!     

تحليل وآراء

2019-07-03 03:14:33  |  الأرشيف

رقم صادم.. بقلم: معذى هناوي

تشرين
الحقيقة الصادمة يكشفها رئيس مجلس الوزراء بشفافية فاقت المطلق وربما لم نعتدها..
40 ملياراً خسائر السورية للتجارة في عامين ونصف العام على تأسيسها بتاريخ 18/1/2017..
و200 مليون ليرة قيمة المواد منتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستهلاك البشري لأنها مواد غذائية، بينما المواطن يعض أصابعه أمام قلّة حيلته في تأمين احتياجاته المعيشية اليومية أمام عجز هذه المؤسسة التي من المفترض أنها ذراع حكومية كبيرة يفترض أن تصل كل حارة إذا لم يكن كل بيت وتؤمن لقمة عيش الكرامة له وتحميه من حيتان المال.
الرقم كبير والحقيقة مؤلمة وصادمة، جاءت لتثبت، من دون أدنى شك، ما كنّا نقوله عن عجز مؤسسات التدخل الإيجابي بحق المواطن حين تركته يسبح في بحيرة الشياطين من تماسيح السوق وحيتانه، وعلى العكس تماماً فشفافية رئيس مجلس الوزراء وصراحته كشفت أن حيتان السوق كانت ذراعهم أطول، وقد وصلت بمعية إدارات السورية للتجارة السابقة لأن تمتد إلى مال المؤسسة واستغلال إيجابيتها بحق المواطن، لتحاصره أكثر، غير مكتفية بما تفعله في السوق من توحش أسعارها.
إذا كان الرقم المكشوف عنه في مؤسسة واحدة من مؤسسات الدولة صادم إلى هذا الحد، فما حجم الأرقام في المؤسسات الأخرى فيما لو أميط اللثام عن أعمالها، لكننا أمام أرقام خيالية.
رئيس مجلس الوزراء في كشف الحقائق المؤلمة يسجل سابقة، وليس مستغرباً مادامت المؤسسة لم تستطع أن تلعب الدور المأمول منها في كسر احتكار التجار للأسواق والحد من فلتان الأسعار فيها، بل على العكس تماماً، فعلى الأغلب كانت الأسواق أكثر مرونة منها في إيجاد الخيارات والبدائل لأسعار مقبولة تلائم المواطن، إذ إن أسعارها لم تكن منافسة كثيراً باستثناء بعض المواد، كالسمون والزيوت، وتحولت صالاتها ومنافذ البيع لديها إلى مولات تعرض فيها بضائع التجار بأسعار باهظة.
ولم تستطع المؤسسة طوال فترة عملها أن تتحول إلى تاجر ولاعب حقيقي في السوق وربما نتيجة بعض التشابكات والقوانين والتعقيدات التي تحول دونها، وحتى تستطيع ذلك تحتاج إلى أن تعمل بمرونة أكثر وفق تشريعات خاصة تمكّنها من حرية العمل في السوق، بذلك فقط تستطيع الوصول للمواطن إيجابياً وبما يجنبها الخسائر الكبيرة.
في اعتقادي، إن حجم الأموال الضائعة وخسائر بقية المؤسسات والشركات فيما لو تم الكشف عنها كفيلة بأن تمنح العاملين عشرات المنح المالية كتدخل إيجابي «كاش» أفضل بكثير من تدخل المؤسسات الإيجابي الخاسر.
عدد القراءات : 7487

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021