الأخبار |
شهيد و4 جرحى جراء قصف مرتزقة العدوان السعودي محافظة صعدة اليمنية  وزير الخزانة الأمريكي: اتفاق التجارة مع الصين سيعزز الاقتصاد العالمي  خمس وثلاثون ميدالية متنوعة لسورية في اليوم الأول من البطولة العربية لرفع الأثقال  السودان: الحكم بمصادرة أموال البشير والتحفّظ عليه لمدة سنتين  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلين فلسطينيين بالقدس المحتلة  ثنائية صلاح تمنح ليفربول الفوز على واتفورد  مستوطنون إسرائيليون يقتحمون قرية الجبعة جنوب بيت لحم  اللاذقية.. الأمطار الغزيرة تتسبب بحصول اختناقات في تصريف المياه ودخولها لعدد من المنازل  تحالف "سائرون" يحذر من تكليف مرشح لمنصب رئيس الوزراء من الأحزاب  برشلونة يتعثر ويمنح الريال فرصة الصدارة قبل الكلاسيكو  مجموعة الظل الآخر… نصوص قائمة على الحداثة والومضة الشعرية  الفنان محمد العلي: الكاريكاتير يجسد ما لا يستطيع أي فن تجسيده بحرية وشفافية  دمشق القديمة بدون سيارات… محافظة دمشق تقيم فعالية لمعرفة احتياجات القاطنين والزائرين  لاريجاني: التنظيمات الإرهابية في المنطقة نشأت بدعم أمريكي  جعجع يعلن عدم مشاركة القوات اللبنانية في الحكومة الجديدة  السراج ووزير الدفاع التركي يبحثان مذكرة التفاهم الخاصة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية  مجلس الأمن يعرب عن قلقه حيال استخدام "العنف" ضد المتظاهرين بالعراق  بايرن ميونخ يقترب من صفقة برازيلية ضخمة  طهران: قادة واشنطن يهددون الأمن القومي لبلادهم بقراراتهم الحمقاء  القوات العراقية تلقي القبض على متزعم في تنظيم (داعش) الإرهابي شرق الفلوجة     

تحليل وآراء

2019-07-03 03:14:33  |  الأرشيف

رقم صادم.. بقلم: معذى هناوي

تشرين
الحقيقة الصادمة يكشفها رئيس مجلس الوزراء بشفافية فاقت المطلق وربما لم نعتدها..
40 ملياراً خسائر السورية للتجارة في عامين ونصف العام على تأسيسها بتاريخ 18/1/2017..
و200 مليون ليرة قيمة المواد منتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستهلاك البشري لأنها مواد غذائية، بينما المواطن يعض أصابعه أمام قلّة حيلته في تأمين احتياجاته المعيشية اليومية أمام عجز هذه المؤسسة التي من المفترض أنها ذراع حكومية كبيرة يفترض أن تصل كل حارة إذا لم يكن كل بيت وتؤمن لقمة عيش الكرامة له وتحميه من حيتان المال.
الرقم كبير والحقيقة مؤلمة وصادمة، جاءت لتثبت، من دون أدنى شك، ما كنّا نقوله عن عجز مؤسسات التدخل الإيجابي بحق المواطن حين تركته يسبح في بحيرة الشياطين من تماسيح السوق وحيتانه، وعلى العكس تماماً فشفافية رئيس مجلس الوزراء وصراحته كشفت أن حيتان السوق كانت ذراعهم أطول، وقد وصلت بمعية إدارات السورية للتجارة السابقة لأن تمتد إلى مال المؤسسة واستغلال إيجابيتها بحق المواطن، لتحاصره أكثر، غير مكتفية بما تفعله في السوق من توحش أسعارها.
إذا كان الرقم المكشوف عنه في مؤسسة واحدة من مؤسسات الدولة صادم إلى هذا الحد، فما حجم الأرقام في المؤسسات الأخرى فيما لو أميط اللثام عن أعمالها، لكننا أمام أرقام خيالية.
رئيس مجلس الوزراء في كشف الحقائق المؤلمة يسجل سابقة، وليس مستغرباً مادامت المؤسسة لم تستطع أن تلعب الدور المأمول منها في كسر احتكار التجار للأسواق والحد من فلتان الأسعار فيها، بل على العكس تماماً، فعلى الأغلب كانت الأسواق أكثر مرونة منها في إيجاد الخيارات والبدائل لأسعار مقبولة تلائم المواطن، إذ إن أسعارها لم تكن منافسة كثيراً باستثناء بعض المواد، كالسمون والزيوت، وتحولت صالاتها ومنافذ البيع لديها إلى مولات تعرض فيها بضائع التجار بأسعار باهظة.
ولم تستطع المؤسسة طوال فترة عملها أن تتحول إلى تاجر ولاعب حقيقي في السوق وربما نتيجة بعض التشابكات والقوانين والتعقيدات التي تحول دونها، وحتى تستطيع ذلك تحتاج إلى أن تعمل بمرونة أكثر وفق تشريعات خاصة تمكّنها من حرية العمل في السوق، بذلك فقط تستطيع الوصول للمواطن إيجابياً وبما يجنبها الخسائر الكبيرة.
في اعتقادي، إن حجم الأموال الضائعة وخسائر بقية المؤسسات والشركات فيما لو تم الكشف عنها كفيلة بأن تمنح العاملين عشرات المنح المالية كتدخل إيجابي «كاش» أفضل بكثير من تدخل المؤسسات الإيجابي الخاسر.
عدد القراءات : 4495

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019