الأخبار |
مدير المواساة : إصابات «كورونا» ارتفعت 3 أضعاف.. وأكثر من 50 حالة إيجابية سُجلت هذا الشهر  سفارات "إسرائيل" حول العالم في حالة "تأهب قصوى" بعد التهديدات الإيرانية  أطفال غير معترف بهم ولم يترك وصية.. معركة متوقعة للتنازع على ميراث الأسطورة مارادونا  «العدالة والتنمية».. نموذج للاستبداد.. بقلم: محمد نورالدين  بعد اغتيال عالم نووي إيراني.. البحرية الأمريكية تعلق على نشرها حاملة طائرات في الخليج  الخارجية تدعو القضاء اللبناني للكشف عن ملابسات الحادث الفردي المؤسف الذي أودى بحياة مواطن لبناني في بشري ومنع استغلاله  المقداد: اغتيال فخري زاده عمل إرهابي يجب على المجتمع الدولي إدانته  انطلاق عمليات توريد لقاح "فايزر" الأمريكي ضد كورونا إلى العالم  السودان يدخل حظيرة التطبيع.. عاصمة اللاءات الثلاث تنتفض "لا صلح.. لا تفاوض.. لا تطبيع"  القوى الرقمية العظمى.. بقلم: أمينة خيري  إيران توجه رسالة للأمم المتحدة حول "مؤشرات خطيرة على مسؤولية إسرائيلية" في اغتيال العالم النووي  ترامب يحدد شرط دخول بايدن للبيت الأبيض  العدوان على اليمن... بريطانيّ فرنسيّ أيضاً  تل أبيب تحتفل بقتل «أبو النووي الإيراني»: في انتظار التصعيد؟  غزة تسجل رقما قياسيا وعدد المصابين الفلسطينيين بكورونا يتجاوز 94 ألفا  مقاتلة "سو-27" روسية تعترض طائرة تابعة للقوات الجوية الأمريكية فوق البحر الأسود  واشنطن تفرض عقوبات على شركات روسية وصينية لدعمها برنامج النووي الإيراني  هزة أرضية بقوة 1ر4 درجات على مقياس ريختر شمال شرق دمشق  شرطة العاصمة الفرنسية تستخدم الغاز المسيل للدموع في احتجاج ضد عنف الشرطة  السلطات العراقية ترفع قدراتها استعدادا للانتخابات المبكرة     

تحليل وآراء

2019-06-30 08:13:44  |  الأرشيف

المتخلفان في البلد ((الدين والقانون )).. بقلم: ميس الكريدي

الكتابة بالنسبة لي 
أكبر من حروف ألقيها على قارعة النشر ،
الكتابة هي أن أكون نفسي في لحظات مصارحة، وحكايات أسردها صراحة وتورية،
وهي أمانتي التي أحملها بأكبر قدر من الجرأة الممكنة و غير الممكنة في مجتمعات أصعب مافيها أن تعمل عملاً نبيلاً وحضارياً في أشد البيئات تحجراً وتخلفاً، حيث ماتزال محكومة بموروث نفاقي تجبرك عليه حواضنك الاجتماعية، وتكبر ويكبر الحلم الوجودي بأبسط الحقوق وأصعبها أن تمارس ماولدت على هيئته، ببساطة أن تكون إنساناً والأصعب في الشرق أن تكوني إنسانة..
حقيقةً، في بلادي ليس مسموحاً أن تكوني تلك الانسانة، يطاردك المارد الديني والمارد التقليدي، وفي أوضاع أخرى ، المذهب ،والعائلة ..
والقانون الذي يعامل المرأة على أنها نصف مواطن، ويتخيل البعض أن تكاثر المطاعم والكافيتريات مثل الفطر وانتشار الشبان والشابات فيها هو تعبير عن تقدم المجتمعات في حين أن العصرنة هي أولاً قوننة.
عادة أستحضر اللغة وأطوعها وأعلّبها في قوالب الوجدان لتحتمل فورتي المؤنثة و تمردي على واقع رديء إنسانياً،
لأن الوجدانيات تحتمل الشكوى حتى في الأوجاع الجنسية والحديث عن العورات ونقد سطوة الردة الدينية بحرفية فيها تورية والتفاف على حياء الكلمات، لكني أعتقد أن واجبي يحتم عليّ المباشرة، اذ لابد من تحميل الحلم الكبير على روافد جادة والنطق بما يحجبه الماء في الفم .
لن تعبر سورية إذا استمر التخوف من المواجهة المجتمعية للمتخلفان :الدين والتقاليد .
فهذه البلاد تطلع علينا بالعجب العجاب من المشاهد، فكل المذاهب والأديان تتناقض مع بعضها تناقضات تسمح بوجود شرارة مشتعلة ، يمكن أن تتحول إلى نار تحرق العيش المشترك بأي لحظة وبالمقابل تتواطؤ كل تلك الأديان على موقف موحد من كل من يرغبون بنقلة تضمن مدنية وعلمانية الدولة 
((ولا نتحدث عن التدين الفردي ولا عن التزام العبادات ))
وإنما نتحدث عن دولة مُمَأسسة على أساس القانون الذي يوحد الجميع تحت سلطته ،
ولا نغفل تجذر العادات الذكورية، والتي كرستها حقبات الغزو وهمجية الحروب، منذ بدأت فكرة الحصول على ممتلكات الغير بقوة السيف.
والحاجة إلى القوة التي أقعدت الكائن الأممي الأمومي في زاوية مع الأطفال بانتظار لقمة مجبولة بدم الغير..
وبدأت تنزف الإنسانية من وقتها والى اليوم .
والنزيف صار عنوان لكل شيء حتى شرف القبيلة .
شرف مرتبط بليلة زفاف عنوان اكتمالها قطرات من دم البكارة.
و تتابعت هزائمنا حتى صار انتصار الفحول في بلدي فقط على جسد امرأة وعلى أسرة مغلفة بالملاءات مثل نساء بلدي .. وعلى فرشات عورات مثل نساء بلادي.
و تعولمنا وانفتحنا على برامج التواصل، وبقينا ننافق ونستل الشرف سيفاً على رقاب النساء،
وتدعشنا بكل بساطة لأننا فعلاً أكلة لحوم البشر ، وإلا كيف نأكل المرأة وليمة على سرير .
عدد القراءات : 9030

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020