الأخبار |
الجولاني للفصائل: مصيركم إلى أوكرانيا.. أنقرة - دمشق: استماتة أميركية لعرقلة التفاهم  موسكو: أي محاولة لاستبعادنا من الرياضة الدولية «ستفشل»  جنرال أمريكي: سندخل في حرب مع الصين خلال عامين  موسكو تدعو واشنطن إلى الكف عن التدخل في شؤونها  قناة: مكتب التحقيقات الفيدرالي يصادر مفكرات بايدن بعد تفتيش منزله  وفاة الأديب والشاعر السوري نذير العظمة عن عمر ناهز 93 عاما  خلطة دواء وبنزين تزكم أنف الرقابة.. وتصريحات جمعيّة حماية المستهلك تشبه السعال المفتعل «احم نحن هنا»..؟!!  الميتافيرس والعالم الافتراضي.. بقلم: نادية عبد الرزاق  بنك يغرّم موظفيه مليون دولار عند استعمال «واتساب»  إصابات مميتة في ورشات ومعامل مخالفة أشبه “بالخرابة”.. وصاحب العمل خارج المساءلة!  أدوية قتلت 300 طفل في عام... تحذير من منظّمة الصحة العالمية  مذبحة إسرائيلية في «المخيّم»: العدو يستعجل مواجهة كبرى  نشاط أميركي مكثّف شرقاً: «قسد» تنتظر هجوماً تركياً  قتيل بهجوم مسلح على سفارة أذربيجان في طهران  قريباً.. رفع أسعار الاسمنت في سورية ونقابة عمال البناء تؤكد: لن تؤثر على أسعار العقارات  بعد تحرير الأسعار التجار للحكومة: دعونا نعمل .. دعونا ننفلت .. حرّرونا من الربط الالكتروني ومن “المنصة” !     

تحليل وآراء

2019-06-30 08:13:44  |  الأرشيف

المتخلفان في البلد ((الدين والقانون )).. بقلم: ميس الكريدي

الكتابة بالنسبة لي 
أكبر من حروف ألقيها على قارعة النشر ،
الكتابة هي أن أكون نفسي في لحظات مصارحة، وحكايات أسردها صراحة وتورية،
وهي أمانتي التي أحملها بأكبر قدر من الجرأة الممكنة و غير الممكنة في مجتمعات أصعب مافيها أن تعمل عملاً نبيلاً وحضارياً في أشد البيئات تحجراً وتخلفاً، حيث ماتزال محكومة بموروث نفاقي تجبرك عليه حواضنك الاجتماعية، وتكبر ويكبر الحلم الوجودي بأبسط الحقوق وأصعبها أن تمارس ماولدت على هيئته، ببساطة أن تكون إنساناً والأصعب في الشرق أن تكوني إنسانة..
حقيقةً، في بلادي ليس مسموحاً أن تكوني تلك الانسانة، يطاردك المارد الديني والمارد التقليدي، وفي أوضاع أخرى ، المذهب ،والعائلة ..
والقانون الذي يعامل المرأة على أنها نصف مواطن، ويتخيل البعض أن تكاثر المطاعم والكافيتريات مثل الفطر وانتشار الشبان والشابات فيها هو تعبير عن تقدم المجتمعات في حين أن العصرنة هي أولاً قوننة.
عادة أستحضر اللغة وأطوعها وأعلّبها في قوالب الوجدان لتحتمل فورتي المؤنثة و تمردي على واقع رديء إنسانياً،
لأن الوجدانيات تحتمل الشكوى حتى في الأوجاع الجنسية والحديث عن العورات ونقد سطوة الردة الدينية بحرفية فيها تورية والتفاف على حياء الكلمات، لكني أعتقد أن واجبي يحتم عليّ المباشرة، اذ لابد من تحميل الحلم الكبير على روافد جادة والنطق بما يحجبه الماء في الفم .
لن تعبر سورية إذا استمر التخوف من المواجهة المجتمعية للمتخلفان :الدين والتقاليد .
فهذه البلاد تطلع علينا بالعجب العجاب من المشاهد، فكل المذاهب والأديان تتناقض مع بعضها تناقضات تسمح بوجود شرارة مشتعلة ، يمكن أن تتحول إلى نار تحرق العيش المشترك بأي لحظة وبالمقابل تتواطؤ كل تلك الأديان على موقف موحد من كل من يرغبون بنقلة تضمن مدنية وعلمانية الدولة 
((ولا نتحدث عن التدين الفردي ولا عن التزام العبادات ))
وإنما نتحدث عن دولة مُمَأسسة على أساس القانون الذي يوحد الجميع تحت سلطته ،
ولا نغفل تجذر العادات الذكورية، والتي كرستها حقبات الغزو وهمجية الحروب، منذ بدأت فكرة الحصول على ممتلكات الغير بقوة السيف.
والحاجة إلى القوة التي أقعدت الكائن الأممي الأمومي في زاوية مع الأطفال بانتظار لقمة مجبولة بدم الغير..
وبدأت تنزف الإنسانية من وقتها والى اليوم .
والنزيف صار عنوان لكل شيء حتى شرف القبيلة .
شرف مرتبط بليلة زفاف عنوان اكتمالها قطرات من دم البكارة.
و تتابعت هزائمنا حتى صار انتصار الفحول في بلدي فقط على جسد امرأة وعلى أسرة مغلفة بالملاءات مثل نساء بلدي .. وعلى فرشات عورات مثل نساء بلادي.
و تعولمنا وانفتحنا على برامج التواصل، وبقينا ننافق ونستل الشرف سيفاً على رقاب النساء،
وتدعشنا بكل بساطة لأننا فعلاً أكلة لحوم البشر ، وإلا كيف نأكل المرأة وليمة على سرير .
عدد القراءات : 11559

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023