الأخبار |
الجولاني للفصائل: مصيركم إلى أوكرانيا.. أنقرة - دمشق: استماتة أميركية لعرقلة التفاهم  موسكو: أي محاولة لاستبعادنا من الرياضة الدولية «ستفشل»  جنرال أمريكي: سندخل في حرب مع الصين خلال عامين  موسكو تدعو واشنطن إلى الكف عن التدخل في شؤونها  قناة: مكتب التحقيقات الفيدرالي يصادر مفكرات بايدن بعد تفتيش منزله  وفاة الأديب والشاعر السوري نذير العظمة عن عمر ناهز 93 عاما  خلطة دواء وبنزين تزكم أنف الرقابة.. وتصريحات جمعيّة حماية المستهلك تشبه السعال المفتعل «احم نحن هنا»..؟!!  الميتافيرس والعالم الافتراضي.. بقلم: نادية عبد الرزاق  بنك يغرّم موظفيه مليون دولار عند استعمال «واتساب»  إصابات مميتة في ورشات ومعامل مخالفة أشبه “بالخرابة”.. وصاحب العمل خارج المساءلة!  أدوية قتلت 300 طفل في عام... تحذير من منظّمة الصحة العالمية  مذبحة إسرائيلية في «المخيّم»: العدو يستعجل مواجهة كبرى  نشاط أميركي مكثّف شرقاً: «قسد» تنتظر هجوماً تركياً  قتيل بهجوم مسلح على سفارة أذربيجان في طهران  قريباً.. رفع أسعار الاسمنت في سورية ونقابة عمال البناء تؤكد: لن تؤثر على أسعار العقارات  بعد تحرير الأسعار التجار للحكومة: دعونا نعمل .. دعونا ننفلت .. حرّرونا من الربط الالكتروني ومن “المنصة” !     

تحليل وآراء

2019-06-29 05:54:28  |  الأرشيف

كيف تراهن أوروبا على إنقاذ الاتفاق النووي؟.. بقلم: قاسم عز الدين

الميادين
الدول الأوروبية العاجزة عن تنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي مع إيران، تراهن على أن يؤدي عدم انخراطها مع ترامب في معسكر الحرب، إلى إيجاد مخرج بين أميركا وإيران يغطي العجز الأوروبي. لكن إيران تضع الدول الأوروبية أمام التزاماتها للمحافظة على الاتفاق.
الدول الأوروبية المجتمعة في فيينا تحت إطار 4 +1 بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، لا تحمل في جعبتها خطوات ملموسة لتنفيذ التزاماتها مع إيران بموجب التوقيع على الاتفاق. فدول الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) لا تزال تتحدث عن مناقشة خطوات لإنقاذ الاتفاق وأهمها آلية "أنستكس" المالية والتجارية التي لم تتقدم خطوة واحدة منذ أكثر من سنة حين حاولت أوروبا تأسيس آلية مدفوعات.
فالولايات المتحدة تجدّد على لسان المبعوث الاميركي الخاص بإيران براين هوك "الاختيار بين التعامل مع أميركا أو التعامل مع إيران". وبناء على التهديد الأميركي، تتراجع الدول الأوروبية عن تنفيذ التزاماتها، بل تحاول في الخفاء حيناً الضغط على إيران لإدراج البرنامج الصاروخي الايراني في محادثات جديدة، وتحاول أحياناً المحافظة على توقيع إيران من دون مقابل كما دعا وزير الدولة البريطاني أندرو موريسون طهران إلى خفض التصعيد.
لكن الدول الأوروبية الخاضعة للتهديد الاميركي، تسلك طريقاً موارباً تراهن على أن يؤدي إلى تخفيف غلواء ترامب واضطراره إلى تقديم تنازلات للحفاظ على الاتفاق النووي، بل يؤدي إلى عودة ترامب إلى الاتفاق كما يتوقع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حين يتراءى له الاستشراف والتنبؤ.
تتفق الدول الأوروبية على إجماع يشمل بريطانيا الأكثر انحيازاً إلى أميركا، مفاده أن إدارة ترامب يصعب عليها زيادة التصعيد على حافة الهاوية من دون مشاركة أوروبية. وتأمل أن يؤدي الرفض الأوروبي للتصعيد عدم المشاركة الأوروبية في التلويح بالحرب، إلى عزل إدارة ترامب وتراجعها بما يمكن لأوروبا أن تقوم بدور وسيط مقبول من الطرفين الأميركي والإيراني.
في هذا السياق لم تتجاوب الدول الاروبية مع دعوة ترامب لإنشاء تحالف دولي لحماية ناقلات النفط في الخليج. وتجاهلت دعوته لتدويل مياه الخليج وتهديد إيران التي اتهمها بومبيو بالمسؤولية عن زعزعة استقرار الخليج وأسواق الطاقة. وفي اجتماع حلف الناتو في بروكسيل أعربت الدول الأوروبية كافة عن رفضها لزج حلف الناتو في أي تصعيد عسكري ضد إيران، ودعت إلى ضرورة خفض التصعيد وحل الأزمة بالحوار.
ترامب الذي يعود إلى خطاب خفض التوتر مع إيران بعد موجة الاشارة إلى "الإبادة"، يستكمل في اجتماع قمة العشرين في أوساكا اليابانية الضغط على الدول التي تستورد نفط الخليج للانخراط في حملته. فهو ينتقد اليابان وألمانيا بسبب عدم امتلاك السلاح (الأميركي) للدفاع عن ناقلات السفن وحماية الممرات في الخليج، وبسبب اعتماد الطرفين على الحماية الاميركية مجاناً. وفي المقابل تحاول الدول الأوروبية الرد على ضغط ترامب بالدعوة إلى خفض التصعيد مع إيران. ويأمل ايمانويل ماكرون إقناع ترامب بتعليق بعض العقوبات لإفساح المجال أمام المفاوضات والحفاظ على الاتفاق النووي. وفوق هذه التجاذبات يلوح قول وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف " أميركا مخطئة إذا تخيلت أنه بإمكانها تأمين أمن الخليج والمنطقة من خلال إقصاء إيران".
مباحثات فيينا التي يرى نائب وزير الخارجية الروسي أنها تؤدي إلى حل المشكلة قريباً، قد تثمر عن بعض الخطوات التي تأملها روسيا والصين للتعويض عن العجز الأوروبي. لذا ترى إيران أنها خطوة إيجابية لكنها غير كافية. وبينما تتحدث الدول الأوروبية عن البقاء في الاتفاق النووي، يمكن أن تتحدث إيران عن اجراءات تسريع التخصيب بأكثر من نسبة 3,7% كما يصرّح المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عباس كمالوندي. وهو أمر في إطار الاتفاق النووي إذا لم تلتزم به الدول الأخرى. وإذا فشلت آلية الدول الأوروبية ستكون الخطوات التالية أكثر حسماً بحسب المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس الموسوي.
عدد القراءات : 9736

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023