الأخبار |
نحو 600 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكومية  السودان يتحدث عن تهديد مباشر لـ"سد النهضة" ويوجه "رسالة حازمة" إلى إثيوبيا  الولايات المتحدة.. وفاة مريض بكورونا بعد ساعات من تلقيه لقاح مضاد له  شهداء وجرحى عسكريون بهجوم إرهابي على حافلة بطريق دير الزور – تدمر  سد النهضة.. هل تكون الكلمة للأطراف الجديدة في حل الأزمة؟  الإشاعات.. الظروف الصعبة تحتضنها … والمجتمع يتبناها ضمن خانة الرأي العام ؟!  محذرة من "ضياع الفرصة"... إيران تحث بايدن على العودة للاتفاق النووي  بين النفط والكهرباء زاد التقنين ونقص الغاز والكهرباء … النفط: نزود الكهرباء بكامل حاجتها من الفيول وبالمتاح من الغاز … الكهرباء: نحتاج 18 مليون متر مكعب من الغاز لتشغيل مجموعاتنا وما يصلنا 8.7 ملايين  أين نحن من الفلسفة؟.. بقلم: نورة صابر  ألمانيا.. عزل مستشفى في برلين بعد اكتشاف 20 إصابة بطفرة كورونا البريطانية  استشهاد 11 عنصرا من "الحشد الشعبي" في مواجهات ليلية عنيفة مع "داعش" شمالي العراق  كورونا يحصد أرواح أكثر من مليوني شخص حول العالم  انتخابات «اتحاد الفنانين التشكيليين».. خروج رئيس الاتحاد السابق ومفاجآت اللحظة الأخيرة  زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب حدود تشيلي والأرجنتين  تحذير من "محاكمة ترامب".. رؤساء آخرون سيلاحقون في 2022  بايدن أمام تركة ترامب الثقيلة.. كيف سيتعامل معها؟  ترامب يرفض الانضمام إلى"نادي الرؤساء السابقين"  الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي  الصحة اللبنانية: 4167 إصابة و52 وفاة جديدة بكورونا     

تحليل وآراء

2019-06-29 05:54:28  |  الأرشيف

كيف تراهن أوروبا على إنقاذ الاتفاق النووي؟.. بقلم: قاسم عز الدين

الميادين
الدول الأوروبية العاجزة عن تنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي مع إيران، تراهن على أن يؤدي عدم انخراطها مع ترامب في معسكر الحرب، إلى إيجاد مخرج بين أميركا وإيران يغطي العجز الأوروبي. لكن إيران تضع الدول الأوروبية أمام التزاماتها للمحافظة على الاتفاق.
الدول الأوروبية المجتمعة في فيينا تحت إطار 4 +1 بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، لا تحمل في جعبتها خطوات ملموسة لتنفيذ التزاماتها مع إيران بموجب التوقيع على الاتفاق. فدول الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) لا تزال تتحدث عن مناقشة خطوات لإنقاذ الاتفاق وأهمها آلية "أنستكس" المالية والتجارية التي لم تتقدم خطوة واحدة منذ أكثر من سنة حين حاولت أوروبا تأسيس آلية مدفوعات.
فالولايات المتحدة تجدّد على لسان المبعوث الاميركي الخاص بإيران براين هوك "الاختيار بين التعامل مع أميركا أو التعامل مع إيران". وبناء على التهديد الأميركي، تتراجع الدول الأوروبية عن تنفيذ التزاماتها، بل تحاول في الخفاء حيناً الضغط على إيران لإدراج البرنامج الصاروخي الايراني في محادثات جديدة، وتحاول أحياناً المحافظة على توقيع إيران من دون مقابل كما دعا وزير الدولة البريطاني أندرو موريسون طهران إلى خفض التصعيد.
لكن الدول الأوروبية الخاضعة للتهديد الاميركي، تسلك طريقاً موارباً تراهن على أن يؤدي إلى تخفيف غلواء ترامب واضطراره إلى تقديم تنازلات للحفاظ على الاتفاق النووي، بل يؤدي إلى عودة ترامب إلى الاتفاق كما يتوقع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حين يتراءى له الاستشراف والتنبؤ.
تتفق الدول الأوروبية على إجماع يشمل بريطانيا الأكثر انحيازاً إلى أميركا، مفاده أن إدارة ترامب يصعب عليها زيادة التصعيد على حافة الهاوية من دون مشاركة أوروبية. وتأمل أن يؤدي الرفض الأوروبي للتصعيد عدم المشاركة الأوروبية في التلويح بالحرب، إلى عزل إدارة ترامب وتراجعها بما يمكن لأوروبا أن تقوم بدور وسيط مقبول من الطرفين الأميركي والإيراني.
في هذا السياق لم تتجاوب الدول الاروبية مع دعوة ترامب لإنشاء تحالف دولي لحماية ناقلات النفط في الخليج. وتجاهلت دعوته لتدويل مياه الخليج وتهديد إيران التي اتهمها بومبيو بالمسؤولية عن زعزعة استقرار الخليج وأسواق الطاقة. وفي اجتماع حلف الناتو في بروكسيل أعربت الدول الأوروبية كافة عن رفضها لزج حلف الناتو في أي تصعيد عسكري ضد إيران، ودعت إلى ضرورة خفض التصعيد وحل الأزمة بالحوار.
ترامب الذي يعود إلى خطاب خفض التوتر مع إيران بعد موجة الاشارة إلى "الإبادة"، يستكمل في اجتماع قمة العشرين في أوساكا اليابانية الضغط على الدول التي تستورد نفط الخليج للانخراط في حملته. فهو ينتقد اليابان وألمانيا بسبب عدم امتلاك السلاح (الأميركي) للدفاع عن ناقلات السفن وحماية الممرات في الخليج، وبسبب اعتماد الطرفين على الحماية الاميركية مجاناً. وفي المقابل تحاول الدول الأوروبية الرد على ضغط ترامب بالدعوة إلى خفض التصعيد مع إيران. ويأمل ايمانويل ماكرون إقناع ترامب بتعليق بعض العقوبات لإفساح المجال أمام المفاوضات والحفاظ على الاتفاق النووي. وفوق هذه التجاذبات يلوح قول وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف " أميركا مخطئة إذا تخيلت أنه بإمكانها تأمين أمن الخليج والمنطقة من خلال إقصاء إيران".
مباحثات فيينا التي يرى نائب وزير الخارجية الروسي أنها تؤدي إلى حل المشكلة قريباً، قد تثمر عن بعض الخطوات التي تأملها روسيا والصين للتعويض عن العجز الأوروبي. لذا ترى إيران أنها خطوة إيجابية لكنها غير كافية. وبينما تتحدث الدول الأوروبية عن البقاء في الاتفاق النووي، يمكن أن تتحدث إيران عن اجراءات تسريع التخصيب بأكثر من نسبة 3,7% كما يصرّح المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عباس كمالوندي. وهو أمر في إطار الاتفاق النووي إذا لم تلتزم به الدول الأخرى. وإذا فشلت آلية الدول الأوروبية ستكون الخطوات التالية أكثر حسماً بحسب المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس الموسوي.
عدد القراءات : 7227

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021