الأخبار |
جمهورية اليهود!!.. بقلم: د. بسام الخالد  لافروف عن "صفقة القرن": واشنطن تتجاهل الإطار القانوني الدولي وقرارات مجلس الأمن  القادري رئيساً للمجلس والمكتب التنفيذي الذي جدد أكثر من نصف أعضائه … مؤتمر العمال يختتم أعماله بانتخاب مجلسه العام ومكتبه التنفيذي  تراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»  بدء تنفيذ الآلية الجديدة … قولي: تحويل ثمن العقار أو جزء منه من حساب المشتري إلى البائع ليس إقراراً بالقبض  القائم بأعمال إدلب: فتح معبر في سراقب لاستقبال الأهالي … طريق دمشق حلب الدولي جاهز نهاية الأسبوع  فلسطين..السلطة تحارب «صفقة القرن»... بلقاءات مع الإسرائيليين!  نتنياهو يشكر «الدول الصديقة» لدعمها في «الجنائيّة الدوليّة»  الكشف عن إصابة 40 أمريكيا بفيروس "كورونا" على متن "أميرة الماس"  الانتخابات الأمريكية 2020.. بقلم: د.البدر الشاطري  تعديل جديد يطال إصدار جواز السفر في سورية  بعد 9 سنوات...إعادة تشغيل مطار حلب الدولي في الشمال السوري  رغم اتفاق الهدنة... طالبان تواصل الهجمات في أفغانستان  مقتل 10 أشخاص في تفجير انتحاري بمدينة كويتا غرب باكستان  أمريكا تجلي رعاياها المصابين بـ"كورونا" على متن طائرة ممتلئة بالأصحاء  هل تتمكن "اسرائيل" من تنفيذ خططها ابتداءا من رسم خرائط جديدة؟  الرئيس الأسد في كلمة متلفزة: جيشنا العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية ولن يكون إلا كما كان جيشاً من الشعب وله  الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته على سورية ويضيف أسماء جديدة  عمرو موسى: سورية ستعود إلى الجامعة العربية قريبا  أمريكا تجلي رعاياها المصابين بـ"كورونا" على متن طائرة ممتلئة بالأصحاء     

تحليل وآراء

2019-06-25 07:33:19  |  الأرشيف

لماذا صفقة “الديوث” يا ترامب..؟!!.. بقلم: صالح الراشد

نتسائل لماذا أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما يجري في المنطقة العربية مصطلح “صفقة”، ولم يقل اتفاقية أو مبادرة او مشروع ؟، فكلمة صفقة تملك مدلولاً واضحاً على أنها عملية بيع وشراء، وهذا يعني أيضاً ان هناك بائع ومشتري وسلعة، ومن شروط البيع أن يمتلك البائع السلعة ويكون المُشتري قادر على دفع الثمن، فالسلعة هنا فلسطين وما يحيط بها من دول ستتأثر بالصفقة، وهذه الدول لها شعوب ترفض الصفقة، وقيادات تقول انها لا تريد الصفقة أيضاً، وهذا يعني ان اصحاب السلعة لا يريدون البيع، بل ان هؤلاء جميعاً لا يملكون السلعة لبيعها، فالسلعة أوطان لها تاريخ واسع ومستقبل أجيال قادمة قد ترفض الصفقة، والأخطر في الصفقة هو قدرة المشترى على دفع القيمة إذا ما تمت الصفقة بالإكراه.
ففلسطين وما حولها دفعوا مئات الألاف من الشهداء لضمان استقلال هذه الدول، فيما فلسطين لا زالت تقدم الشهداء، وهذا يعني ان الثمن غالٍ ولا يوجد في العالم من يملك ثمن الدم النازف على تراب الأوطان، ولا ثمن حسرة أم شهيد إرتقى وهو يجود بدمه وروحه إنتصاراً لوطنه، ولا يوجد مبلغ يعادل قهر والده ولا إنكسار قلب شقيقه وشقيقته، ولا ثمن يُتم أطفاله وشقاء زوجته، فهذه أمور لا يعادلها مال ولا يمكن لأحد تحديد قيمتها في صفقة تتحدث فقط عن المال.
ويصبح الأمرُ مريباً بسبب إضافة كلمة القرن للصفقة، لتصبح مصطلح خطير يعطي مداولات كارثية ف”صفقة القرن” بهذا الاسم تعطي دلالة بأنه خلال قرن من الزمن تم إبرام العديد من الصفقات، وهذ هي سيدة الصفقات، فما هي الصفقات السابقة التي أبرمت ومن هم أطرافها؟، ولماذا الآن تعود الصفقات؟، وهل اقتربت مدة الصفقات السرية السابقة من نهايتها؟، وهل أصبح المطلوب تجديد هذه الصفقات مجتمعة بصفقة واحدة؟، ففلسطين ليست صفقة وليست للبيع وليست أرض بلا شعب كما حاول حكام بعض دول الغرب والشرق الترويج لذلك، فهي قطعة من كبد السماء وبجيل فلسطيني جديد واعٍ فان هذه الصفقة المهزلة لن تتم، وسيكتفي المتهافتون على إتمام الصفقة بتجديد صفقاتهم الخاصة التي لم تعد خافيةً على أحد، وأصبح يعرف أسرارها الجميع.
وربما اختار ترامب مصطلح ” صفقة القرن” لأسباب دينية، ففي الإسلام يقال عمن يدخل الرجال لمضاجعة نساء بيته “بالديوث” ، وفي العصر الحديث يُطلق عليه “قرن”، أما الزنا فيتم عبر صفقة بين الديوث والزاني، فهل امتلك ترامب القدرة على معرفة أمور ديننا وحاضرنا؟، حتى يختار إسم هو الأقبح في العرف العربي والأخلاقي لهذه الصفقة، وهي الصفة التي تُفقد الرجل معاني العزة والكرامة ثم يُسارع البعض الى صفقة الديوث، فهل ماتت الكرامة أم انتهت الرجال..؟!!.
عدد القراءات : 5021

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020