الأخبار |
الانحسار الأمريكي.. فتش عن الميزانية.. بقلم: د. منار الشوربجي  مالي: في حصيلة هي الأكثر دموية... مقتل 42 جندياً في هجوم  طهران: اتهامات واشنطن لنا بمحاولة اغتيال بولتون «سخيفة»  برلمان لاتفيا يعلن روسيا «دولة داعمة للإرهاب»  الخارجية الروسية تتوعد بمحاسبة كييف بسبب "الفراشات"  فصل جديد من «المطاردة»: جمهور ترامب أكثر تمسُّكاً به  التنظيم لا يزال يهدد السلم والأمن الدوليين … الأمم المتحدة: عشرة آلاف داعشي ينشطون بين سورية والعراق  مزارعو التفاح في حماة يشتكون: السعر في البستان بـ 200 ليرة وفي الأسواق بـ 3000..!  ماذا يحدث في قطاع الدواجن؟ يشتكون من التكاليف… ومن الفروج المهرّب؟  أين تقف الجامعات السورية ضمن التصنيف العالمي للجامعات؟  3 قتلى بانفجار منزل في إنديانا الأمريكية  الدفاع الروسية: سفينتا حبوب أجنبيتان غادرتا أوكرانيا اليوم  أطباء التخدير يطالبون .. والجراحون يحصدون !.. شركات التأمين تستثني أطباء التخدير من صرف مستحقاتهم بلا وساطة  الحرس الثوري: الصهاينة يحمون أنفسهم بالقبة الحديدية والجدران الإسمنتية  بم قضت محكمة أميركية حول الاطلاع على سجلات ترامب الضريبية؟  الصين تسمح للمرة الأولى بتسيير سيارات "أجرة" بدون سائق  علاقة عاطفية بين زوجة وعشيقها تنتهي بـ "كارثة"  بكين تنشر «الكتاب الأبيض»... وتعد بعدم التسامح مع مؤيّدي استقلال تايوان  الصين تواصل التدريبات العسكرية حول تايوان بعد زيارة بيلوسي     

تحليل وآراء

2019-06-23 07:08:23  |  الأرشيف

يا زمان الصبر!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
لعل أبسط ما يمكن أن نقوله: من يفتعل أزماتنا؟ ومن يصب النار على جروحنا النازفة؟ بل من يضيف طوابير جديدة على قائمة الفقراء؟!
بغمضة عين ارتفعت الأسعار لتحول حياة المواطن إلى سواد مقابل الأخضر الذي يتباهى صعوداً بينما تتهاوى حياة الناس لمستوى لم يسبق له مثيلاً!!
في كل مرة يكثر الكلام عن تحسين المستوى المعيشي للناس, لتجري الرياح بما لا تشتهي تصريحات الحكومة, وندرك كما في كل مرة أن الكلام قد يكون لذر الرماد في العيون, ومسكنات يعتقدون أنها قد تداوي جروح من يعانون من تجار الأزمة الذين يحكمون الأسواق والاقتصاد بقبضة من مصالح وكأنه ليس هناك من يحاسب؟!
ونسأل: إن كنتم تعلمون ما يحدث فتلك مصيبة وإن كنتم لا تعلمون فالمصيبة أعظم!! لذلك نحن بحاجة إلى كل فقهاء اللغة وحتى الاقتصاد لإعراب كلام الحكومة وتأكيداتها المستمرة أن أساس وجودها «تخفيف الأعباء الحياتية عن المواطن»، فإلى متى تستمر لغة التصريحات ونحن الذين لم نسمع حتى الآن قراراً يشير إلى زيادة أسعار وإنما تعديل أو تحرير, وأحياناً كثيرة من دون مقدمات!!
معدلات الفقر تتزايد ومعها ترتفع لغة الكلام والوعود المجانية, ونستغرب كيف يمكن لمسؤول أن يقول إن أمور وزارته أو مؤسسته على خير ما يرام، وماذا لو أجري استبيان واحتكموا إلى رأي الناس؟ ربما النتيجة لن ترضيهم لأن الوضع يسير نحو الأسوأ!!
قبل أيام كانت سياسة التبرير هي السائدة, واليوم سادت لغة الصمت, ولربما هي المفاجأة مما حدث أو العجز عن التدبير, ولكن بالتأكيد لا حلول تلوح في الأفق, والثابت الوحيد هو المواطن الذي عجز الصبر عن صبره!!
مشكلتنا الدائمة ليست أسماء مسؤولين تتغير, وإنما العقلية الإدارية التي تدار فيها معظم الجهات الحكومية, فالمشاكل واضحة والإجراءات غائبة, والسؤال هنا ماذا يفعل مجلس الشعب إزاء معطيات وقرارات أودت بحياة الشعب إلى هاوية الفقر, فأين هم نواب الشعب من مساءلة من يتقاعس عن أداء دوره وواجبه؟ أليس من المفترض أن يكون المواطن هو البوصلة؟ أم إن البوصلة ضاعت وصار المصير مجهولاً؟!!
عدد القراءات : 9111

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3566
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022