الأخبار |
بلطجة أردوغان.. إلى أين تقود تركيا؟!..بقلم: جلال عارف  فرنسا تعزز وجودها العسكري في المتوسط وتطالب تركيا بوقف التنقيب عن النفط  التأخير في التنفيذ.. لمصلحة من ؟!.. بقلم: خالد الشويكي  كامالا هاريس... نائبة بايدن و«خليفته»؟  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  بالونات غزّة تستنفر الاحتلال: منظومة «ليزر» واتصالات مع قطر  الرئيس الأسد في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب: الحرب لن تمنعنا من القيام بواجباتنا وقوة الشعوب في التأقلم مع الظروف وتطويعها لصالحها  FBI يفتح تحقيقا بإطلاق نار على مروحية عسكرية وإصابة طيارها في فيرجينيا الأمريكية  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  الصحة: تسجيل 75 اصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 10 حالات  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  سباق «لقاحات كورونا»… يتسارع  مع اقتراب المدارس.. مخاوف الأهالي تزداد وتساؤلات عن إجراءات الأمان الصحي..؟  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية  النقل: لا صحة للأنباء المتداولة عن عودة التشغيل الكامل لمطار دمشق الدولي  غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة  روسيا: سنبدأ بإنتاج لقاح كورونا في غضون أسبوعين والمنافسة وراء المواقف الأجنبية المتشككة  تمديد حظر الأسلحة على طهران.. بين النجاح والفشل     

تحليل وآراء

2019-06-17 06:19:16  |  الأرشيف

أثرياء «الثَّورة»!..بقلم: زياد غصن

مشكلة المواطن السوري اليوم ليست فقط مع أثرياء الحرب ممن أثروا في مناطق سيطرة الدولة، وبأساليب باتت معروفة.
وإنما مشكلته أيضاً مع أثرياء «الثورة»، الذين لا تكاد تخلو منهم منطقة كانت خارج سيطرة الدولة.
هؤلاء جمعوا ثروات كبيرة من المتاجرة بلقمة عيش المواطنين المحاصرين، من نهب موارد الدولة وثرواتها، من تهريب الأسلحة وبيعها، من ترويج المخدرات، من السطو على الأموال المرسلة من الخارج لتمويل الأنشطة الإرهابية.. وغير ذلك.
وعندما عادت تلك المناطق إلى سلطة الدولة، كان هؤلاء أول من هرع لتسوية أوضاعهم وشتم زمن المسلحين بمختلف تسمياتهم، ومن ثم العمل على نسج شبكة مختلفة من المصالح والعلاقات، وبناء تحالفات تتلاءم والمرحلة الجديدة..!
وبهذا فإن المواطن في تلك المناطق أصبح مجبراً على التعاطي مرة أخرى مع هذه الشريحة الاجتماعية، وإن اختلفت طريقة التعاطي وأشكالها ومبرراتها.. وخاصة أن بعض أفراد هذه الشريحة تحولوا إلى «وجهاء» وأصحاب رأي ومشورة في مناطقهم.. فالمال والنفوذ يصنعان كل شيء!.
إن نجاح الدولة في بسط سيطرتها على مناطق واسعة من البلاد يجب ألا يعني الدخول في حالة من «الاسترخاء»، أو التعاطي بإهمال وعدم مسؤولية مع المتغيرات الكثيرة، التي شهدتها تلك المناطق خلال سيطرة المسلحين، انطلاقاً من أن الهدف الأهم المتمثل في التحرير قد تحقق..
من دون شك إن تحرير مناطق واسعة من البلاد يمثل إنجازاً أو حدثاً استثنائياً، كان يمكن لدول كثيرة أن تفشل في تحقيقه فيما لو مرت بالظروف نفسها، التي تعرضت لها سورية..
لكن مع مرور الوقت، فإن ذلك الإنجاز سيكون مهدداً ما لم يستكمل ويدعم بإجراءات «تمسح» تأثيرات سنوات من سيطرة المسلحين، بمرجعياتهم وأفكارهم وأفعالهم المختلفة، بحيث يشعر المواطن من جهة بأهمية وجود الدولة في حياته وانحيازها له على مختلف المستويات، وتضمن الدولة من جهة ثانية تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والثقافي لتلك المناطق، فلا يتحول بعض أفرادها مستقبلاً، وتحت أي ظرف أو متغير، إلى نقطة ضعف في جسد الدولة.
لهذا كله يجب ألا يكون لأثرياء «الثورة» مكان أو دور في مستقبل المناطق المحررة.. فلا يسمح لهم بتبييض أموالهم وثرواتهم المنهوبة وغير المشروعة، ولا يتركون بلا حساب على ما فعلوه وسرقوه.. أو على أقل تقدير ألا يسمح لهم بركوب «موجة» المتغيرات من جديد.
وأعتقد أن سكان جميع المناطق المحررة، ممن كانوا مغلوبين على أمرهم في زمن سيطرة المسلحين، يؤيدون هذا الرأي.. وهذا الموقف.
عدد القراءات : 5220
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020