الأخبار |
مصطفى الكاظمي: اختبار النجاح... فالبقاء!  المعلم “الملقّن” لم يعد ينفع.. مدارسنا بحاجة لمدرسين بمهارات عالية!  ما هي خطة ضم الضفة الغربية ووادي الأردن.. وما هي السيناريوهات المحتملة؟  قتل شقيقته ذبحاً بالسكين بعد أن اغتصبها.. والأب متورط بالقتل!  ماكرون يستبدل فيليب بكاستيكس: إصلاحٌ صوَري تمهيداً لانتخابات 2022  هل تعود السياحة في البلدان العربية إلى ما كانت عليه قبل كورونا؟  في مواجهة الحصار: فتّش عن الدعم الزراعي والصناعي  أنت جيّد وهم أنانيون!.. بقلم: عائشة سلطان  لمن ينتظرون فوز "بايدن" برئاسة الولايات المتحدة!!  تركيا تُغرق الاسواق بمليارَي دولار: التهريب يكمل ما بدأته العقوبات  البرلمان التونسي يرفض تصنيف "الإخوان المسلمين" تنظيما إرهابيا  حالات الإصابة الجديدة بكورونا في أمريكا تتجاوز 53 ألف حالة  لبنان يفتح حدوده البرية مع سورية الثلاثاء والأربعاء القادمين  الدوري الممتاز لكرة القدم… فوز حطين والوثبة والفتوة يشعل المنافسة على الصدارة والهبوط  ماذا يحدث على الحدود السودانية-الإثيوبية.. اشتباك مسلح يتصاعد بين البلدين فمن يقف خلفه؟  شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي  عالم تنبأ بـ"كوفيد-19" يحذر من وباء أكثر فتكا في غضون 5 سنوات  إصابات وشفاء ووفاة واحدة.. تطورات "كورونا" في سورية  رجل ينتحر وسط بيروت ويترك على صدره رسالة “أنا مش كافر”!  شركة أمريكية تحصل على إذن المغرب لاقتناء مصنع للطائرات     

تحليل وآراء

2019-06-11 06:04:24  |  الأرشيف

إدارة ترامب وخطة الحروب المقبلة.. بقلم: تحسين الحلبي

كشف «معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي» في نيسان الماضي أن النفقات العسكرية للعالم كله بلغت 1822 مليار دولار في عام 2018 بزيادة 2.6 بالمئة عما كانت عليه عام 2017 وأن أكبر النفقات ظهرت في خمس دول هي أميركا والصين والسعودية والهند وفرنسا وبلغت 60 بالمئة من الإنفاق العالمي على الأسلحة.
وبالمقابل باعت الولايات المتحدة بموجب أرقام معهد ستوكهولم ما قيمته 222.6 مليار دولار في عام 2017 ويتبين من هذه الأرقام أن المملكة السعودية تعد من أكبر الدول المتخلفة صناعياً التي تستورد الأسلحة وكأنها تخوض حروباً عالمية كبيرة وليس حرباً على اليمن خامس أفقر بلد في العالم!
وفي هذا العالم الذي وصلت فيه أميركا والدول الأوروبية بشكل خاص إلى أعلى درجات الإمبريالية الحديثة أصبح تصدير الأسلحة يحقق أرباحاً هائلة فتصبح الحروب والنزاعات الإقليمية من مصلحة من ينتج هذه الأسلحة في هذا الوضع العالمي وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط حيث توجد الدول الصغيرة الثرية من إنتاج النفط والغاز وتولد الفرص لتصدير السلاح إليها وسلب أموالها.
الحروب العربية العربية والداخلية العربية تحولت إلى أكبر مصلحة إستراتيجية في المنطقة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشكل خاص، لأنها هي الدول التي تتمتع تاريخياً بصلاحيات كثيرة في الدول الغنية بالنفط، وفي 7 حزيران الجاري لاحظت وزارة الدفاع الأميركية أن سوقاً آخر لمبيعات السلاح الأميركية بدأت تخفض دوله شراء الأسلحة الأميركية، ففي أوروبا وجدت وزارة الدفاع الأميركية أن القلق يزداد من توقف أوروبا عن شراء الأسلحة الأميركية.
وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» في تقريرها هذا الموضوع في 7 حزيران الجاري أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد طلب منذ عام 2017 من دول الاتحاد الأوروبي زيادة نفقاتها العسكرية وتحديدها بـ2 بالمئة من قيمة الناتج القومي الشامل لكل دولة سنوياً أي 20 مليار دولار في كل سنة للدولة التي تبلغ قيمة الناتج القومي الشامل لها 1000 مليار وإذا ما التزمت كل دولة بهذه النسبة فستكون الولايات المتحدة هي الدولة الأهم والأكبر في تصدير أسلحتها إلى الدول الأوروبية، لكن عدم التزام أوروبا بما يطالب به ترامب جعل مخاوف وزارة الدفاع الأميركية تزداد بشأن خسارة هذه الساحة لأول مرة في تاريخ العلاقات الأميركية الأوروبية. ولذلك يلاحظ الكثيرون أن إدارة ترامب تتخذ سياسات تلجأ فيها إلى تحريض دول أوروبية كثيرة على معاداة روسيا واتهامها بمحاولة زعزعة استقرار عدد من الدول الأوروبية المتاخمة لحدودها.
ويرى خبراء مختصون بأسواق مبيعات السلاح أن وزارة الدفاع الأميركية تسعى إلى بيع أسلحة من الجيل القديم نسبياً لدول كثيرة، إذ مازالت مصانع الأسلحة الأميركية تخشى من عدم تصديره وتطالب الإدارة الأميركية بمساعدتها على ترويجه في دول آسيوية وإفريقية للتعويض عن الانخفاض المتوقع في مبيعات الأسلحة إلى أوروبا.
ولذلك تجد إدارة ترامب أن مصلحتها الإستراتيجية وخدمة تحالفها مع أكبر شركات تصدير الأسلحة الأميركية تتطلبان منها نشر المزيد من الحروب والنزاعات الإقليمية، بل أيضاً على المستوى العالمي أيضاً ما دامت هذه الحروب التي تعدها بواسطة وكلائها أو بواسطة دورها المباشر ستتيح لها تحقيق أرباحاً لا تتوقف حتى حين تنتهي هذه الحروب بهدنة مؤقتة أو دائمة تستلزم من دولها إعادة إعمار وترميم ما دمرته تلك الحروب.
فها هي حرب السعودية ومن تحالف معها ضد اليمن تدخل عامها الخامس في ظل انقسام داخل دول مجلس التعاون الخليجي حول مستقبل هذه الحرب بل أيضاً حول مستقبل النزاع بين الرياض والدوحة، فإدارة ترامب لن تتردد بنقل مثل هذه الحروب بين دول غنية بالنفط مثل السعودية ضد قطر لكي تصدر أسلحتها إلى الطرفين وهذا ما تفعله الآن رغم وجود قوات أميركية في جزيرة قطر. وفي الوقت نفسه لا تزال إدارة ترامب تشغل حلفاءها في ليبيا بحرب مستمرة وتسعى الآن لنقل الحرب إلى داخل السودان لتقديم خدماتها العسكرية لمن يرغب من الأطراف! فهل تدرك كل هذه الدول والأطراف المتحاربة أن مصالح شعوبها تفرض عليها تفويت الفرصة على إدارة ترامب؟
 
عدد القراءات : 4422
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245574
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020