الأخبار |
بومبيو يحشد أوروبياً: لِنتّحدْ بوجه «القرن الصيني»!  ليلة صفراء .. بقلم: صفوان الهندي  حرب التكنولوجيا.. بقلم: د.يوسف الشريف  الرئيس الأسد في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب: الحرب لن تمنعنا من القيام بواجباتنا وقوة الشعوب في التأقلم مع الظروف وتطويعها لصالحها  الصحة: اعتباراً من الغد إجراء المسحات الخاصة بفيروس كورونا للراغبين بالسفر في مدينة الجلاء بدمشق  الحلول لا تأتي على طبق من ذهب وإنما بالبحث العلمي الجاد  غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة  روسيا: سنبدأ بإنتاج لقاح كورونا في غضون أسبوعين والمنافسة وراء المواقف الأجنبية المتشككة  اللوبيات الاقتصادية في سورية: أثرياء الحرب يعزّزون سطوتهم  أنقرة تتهم تتهم أثينا بإغلاق مدارس الأقلية التركية في منطقة تراقيا الغربية  تمديد حظر الأسلحة على طهران.. بين النجاح والفشل  مروى وشير: وجود المرأة في الإعلام الرياضي بات كالملح في الطعام  إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز 20 مليونا  يارا عاصي: لإعلام.. مهنة من لا مهنة له والشكل والواسطة أهم من المضمون..!  ترامب: الخطر الأكبر على انتخاباتنا يأتي من الديمقراطيين وليس من روسيا  صحيفة: ترامب قد يحظر على مواطنيه العودة إلى البلاد  الصحة العالمية: نبحث مع الجانب الروسي فاعلية وآلية اعتماد اللقاح الروسي المكتشف ضد فيروس كورونا  قوّة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور  بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم     

تحليل وآراء

2019-06-04 05:13:10  |  الأرشيف

مهزلة المصارف !.. بقلم: هني الحمدان

من أسوأ الخدمات المصرفية على الإطلاق, التي لم تنل الرضا, بل تحولت إلى معاناة تتجدد مع كل شهر, فالخدمة قاصرة ويشوبها الكثير من الإشكالات والعثرات, لدرجة أن الزبون المستخدم لها «كفر» بها وبالأجهزة المشرفة عليها والمشغلة لها, رحلة البحث عن صراف لقبض قروش الراتب «المهدود» تتجدد فصولها مع مرور كل يوم ..
حديث قديم وحديث, ولم يعد يطرب أبداً, فالمواطن فقد الأمل بإصلاح هذا الأمر وبرؤية خدمة مصرفية مريحة, وحتى إدارات المصارف استمرأت النفاق والتسويف, لدرجة صار الإهمال سيد الموقف, فلا أحد يكترث بما يحصل, وليذهب المواطن «ويبلط البحر», إدارات قابعة في مكاتبها تحت هواء المكيفات المنعش, وزبون مضطر لقبض راتبه, «يفتل» الساعات مابين صرافات جميعها «خارج الخدمة» ..!
أجهزة متروكة على جنبات الشوارع, وأخرى في الأقبية وبين ردهات مكاتب بعض المؤسسات الرسمية بلا عمل, لا تحتاج سوى صيانة وقد تكون صيانة خفيفة, يأتون يعاينون ويجردون خرداواتهم التي أكلها الإهمال والغبار, ليكون الجرد صحيحاً, وأوراق استلامهم وتسليمهم خالية من أي شوائب, لكنهم تناسوا مهامهم وواجباتهم في تقديم خدمة مصرفية لائقة, فهيهات هذا آخر اكتراثهم, يتعاملون مع الأمر من باب أن هناك ضغوطات وقلة في التوريدات لبعض التجهيزات, من باب تعليق التقصير على شماعات ظروف عامة, تعاموا عما يحصل, وأغمضوا أعينهم «الوردية» عن مهازل ما يحصل ..!
فشلت خدماتكم, فمن اليوم الأول لم تكن ناجحة, ومع مرور السنوات سرعان ما تكشفت عيوبها ونواقص مهامكم وتدخلاتهم العاجزة, لتصلوا اليوم إلى مرحلة الاستسلام الكامل وضيق أفق كوادركم في تحاشي- قدر الإمكان- بعض الإشكالات والنواقص, وإصلاح ما يمكن إصلاحه, أو ليكن مساهمات «ترقيعية» لعلها تخفف من وجع طال أمده..!
بصراحة, خدمات المصارف لم تصل بعد إلى تلك الطفرة الحاصلة عند مصارف في دول مجاورة, رغم الامتياز بالكوادر المدربة والمقرات وغيرها من المستلزمات الضرورية, فأين تكمن العلة إذاً..؟! ببساطة, تلزمنا إدارات فاعلة لديها من العلم والخبرة ما يحولها لتكون مصدراً ثراً من المقدرة على اجتراح الحلول السريعة وحسن التعاطي السليم مع كل الاحتياجات وأوجاع الزبائن, ليس فقط إدارات تتنعم ببعض المكاسب, ولا تملك سوى التنظير وتقاذف المسؤولية وتعليق الأخطاء على شماعات الظروف, المحاسبة يجب أن تكون على حسن تنفيذ الخدمات وسرعتها, وليس حسب الولاء والمحسوبيات وجدار الصد المدعوم, وفهمكم كفاية..!
عدد القراءات : 4938
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020