الأخبار |
بعد فرز 99 % من الأصوات… "أزرق أبيض" يتفوق على "الليكود" بمقعدين في انتخابات الكنيست  لافروف: موسكو تلاحظ إصدار إشارات من قبل واشنطن لإنهاء معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية  أنباء عن تدمير طائرة مسيرة في ريف دمشق  السفارة الأمريكية لدى سورية: الولايات المتحدة لا تشجع على المشاركة في معرض إعادة إعمار سورية  السعودية.. : الهجمات على أرامكو إجرامية وتستهدف أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية  ماكرون يعلن أن احتجاجات "السترات الصفراء" أفادته  بينس: لم نحدد بعد مصدر إطلاق الضربة على "أرامكو"  بومبيو من أبو ظبي: سأبلغ الرئيس ترامب بمعلومات هامة حول هجوم "أرامكو"  تركيا تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ "خطط بديلة" في سورية  ميليشيا قسد يشكل "منظمات أممية وهمية" تحتال على فلاحي الحسكة بمليار ليرة  تونس.. ستة مرشحين يطعنون في نتائج الانتخابات الرئاسية  الجيش الليبي يعلن تدمير آليات مسلحة وأجهزة تشويش جنوب طرابلس  "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل 24 جنديا في بوركينا فاسو  نيبينزيا: لم يتم تنفيذ أي عمليات عسكرية واسعة النطاق في إدلب ولا تنفذ الآن  نتنياهو لغانتس: لا داعي لإجراء انتخابات جديدة  OnePlus تكشف عن واحد من أفضل الهواتف في العالم  الاستخبارات الروسية: نجمع المعطيات حول هجوم "أرامكو" ومن السابق لأوانه اتهام إيران  شباب آرسنال يفترسون فرانكفورت في عقر داره  العلامات المبكرة لمرض السكري من النوع الثاني يمكن ملاحظتها منذ سن الثامنة  نقص في عنصر أساسي لدى الحوامل يؤدي لإصابة الطفل بالتوحد     

تحليل وآراء

2019-05-23 06:02:21  |  الأرشيف

القمة العمياء.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن

يسألنا الفرنسي أوليفييه روا ما إذا كنا قد استشعرنا حدوث اختلال في دوران الكرة الأرضية. قال إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ«الضحالة السياسية الفذة»، يحاول أن يدفع الكرة الأرضية، بكلتا قدميه، إلى خارج النظام الكوني.
لم يكتف بزعزعة السياق الدولي الذي شهد مفترقات كثيرة (مؤتمر فيينا عام 1815، مؤتمر فرساي عام 1919، مؤتمر يالطا عام 1945، مؤتمر هلسنكي عام 1975). لعله يسعى إلى زعزعة النظام الكوني.
في أروقة الكونغرس لا يتوقف الجمهوري جاستن آماش عند الدعوة إلى عزله. يعترض على تحويل البيت الأبيض إلى «مزرعة للثيران».
الغريب (أين الغرابة؟) أنه لا يتقن اللعب إلا بذلك النوع من العرب الذين سقطوا حتى من رقعة الشطرنج. يغازل بيونغ يانغ، بالرؤوس النووية التي على رمية حجر من لوس أنجلس وسان فرنسيسكو، يجلس تحت سقف واحد مع الملّا هبة اللـه أخونزاده الذي يصر على التصعيد العسكري ضد الاحتلال الأميركي في أفغانستان، حتى حين يتفاوض الطرفان تحت الثريات.
هذا هو منطق الأشياء، بحسب الجنرال فونغوين جياب إبان مفاوضات باريس بين الأميركيين والفيتناميين، وقد انتهت بالهروب تحت جنح الظلام من سايغون. الجنرال نورستاد قال «كما لو أننا نغادر جثثنا»!
الرئيس الأميركي بلغ ذروة الفظاظة، ذروة الفظاعة، في ازدراء الحلفاء العرب. الإذلال الفضائحي أمام جمهور يرى في الإله الأبيض إله الآلهة. أليس هذا ما دعا إليه برنارد لويس الذي، وبمنتهى الصفاقة، قال «لا نضرب رؤوس حلفائنا في الشرق الأوسط كي لا يرفعوها ثانية، نفعل ذلك لأنهم ترعرعوا على ثقافة العصا»!
إهانات دونالد ترامب المتلاحقة تبدو وكأنها قطرات الندى على تلك الوجوه الزجاجية (الرخامية). تماثيل الرخام أم تماثيل الشمع؟
على قرع الطبول دفع بالأرمادا البحرية، والأرمادا الجوية، إلى المنطقة. اضطر للإصغاء إلى ما يقوله البنتاغون لا إلى ما يقوله جون بولتون، ولطالما اعتبر أن إقامة معمارية إستراتيجية جديدة في الشرق الأوسط (في اطارها يتم تسويق صفقة القرن) تقتضي سلسلة من العمليات القيصرية في التاريخ، وفي الجغرافيا.
بالأذن المجردة يتناهى إلينا صراخ (أم أنين؟) عظام آبائنا، هذا هو زمن الجدران الناطقة.
هذه المرة لم نر قناع المهرج بل خوذة المهرج، الخوذة التي ما لبثت أن وقعت أرضاً، الجنرالات ذكّروه بالتوابيت التي عادت، من ضفاف الميكونغ، كما من ضفاف دجلة، الأميركيون لا يريدون للتوابيت أن تعود من ضفاف الخليج.
من أطرف التعابير المتداولة «الانتقال من عواء الضباع إلى زقزقة الضباع». هذا الذي حدث. ذلك الطراز من العرب الذين لم يدركوا ما التداعيات المروعة للحرب، صدموا من تقهقر الإمبراطور. الآن، دعوة فولكلورية إلى القمة للبحث في تفجير مضخة النفط، هؤلاء الذين احترفوا إدارة طواحين الدم، وطواحين الهباء، على امتداد القارة العربية.
أليست بهلوانيات الرئيس الأميركي هي التي استدعت الرقص على أبواب جهنم؟ إذا كان للقمة أن تلتئم، وكانت هناك ذرة من العقل، ذرة من الضمير، يفترض أن يكون عنوان القمة: طرد دونالد ترامب من الشرق الأوسط.
ندرك، تماماً، ما يتردد في الغرف الداخلية في الخليج، رفض التماهي الميكانيكي مع مصاص الدماء، دعوة إلى وقف «أوديسة الخراب». كان ثمة خوف هائل من خطأ مبرمج، وينفجر الصراع.
أميركا اعتادت إستراتيجية الوحول، واستراتيجية القبور، لماذا يفترض أن يكون العرب الوحول، وأن يكونوا القبور؟ هذا السؤال إلى قمة عرجاء، إلى قمة عمياء!

عدد القراءات : 4717

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019