الأخبار |
رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  الرئيس بشار الأسد يتصل هاتفياً باللاعبة السورية هند ظاظا ويُثني على إرادتها وعزيمتها العالية..  مظاهرات في غواتيمالا تطالب الرئيس بالتنحي  الخروقات والاستفزازات تتزايد.. هل سيتواجه الروس والأتراك في إدلب؟  ارتفاع أجور النقل تدفع بموظفين إلى تقديم استقالاتهم  واشنطن تبيع إسرائيل مروحيّات بصفقة تصل إلى 3.4 مليارات دولار  «الخزانة الأميركية» تفرض عقوبات جديدة على كوبا  رومانسية توطين الرغيف..!.. بقلم: وائل علي  الرئيس التونسي: لن يكون هناك ديكتاتور  زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب منطقة الحدود بين بيرو والإكوادور  عقوبات أمريكا الجديدة… ما دلالات التوقيت وما تأثيرها على سورية؟  بتهمة تقويض الديمقراطية.. الاتحاد الأوروبي يسعى إلى فرض عقوبات على لبنان  جولة جديدة من حالات الانتحار بين العسكريين الأمريكيين... البنتاغون في حالة طوارئ  من يستحق وقتنا؟.. بقلم: شيماء المرزوقي     

تحليل وآراء

2019-05-20 04:01:18  |  الأرشيف

الحصــــانة..!.. بقلم: زياد غصن

يُعمل بمبدأ الحصانة في جميع دول العالم بلا استثناء، وتكاد تكون الحصانة البرلمانية، القضائية، والدبلوماسية هي الأكثر شيوعاً.
لكن بعض الدول توسعت في تطبيق الحصانة لتشمل أشخاصاً ومؤسسات تقوم بمهام معينة، وهذا تسبب مع مرور الوقت، وتحت ضغط ظروف معينة، بحدوث انحرافات وعمليات استغلال ومخالفات جسيمة.
نظرياً، يهدف العمل بمبدأ الحصانة إلى ضمان قيام بعض الأشخاص والمؤسسات بعملهم بعيداً عن أي ضغوط أو تأثيرات، وبموضوعية ونزاهة تامين.
في سورية، يتمتع بالحصانة القانونية كل من: أعضاء مجلس الشعب، الدبلوماسيين، القضاة، ومفتشي المؤسستين الرقابيتين. إنما ذلك يتم ضمن اشتراطات معينة.. فالحصانة هنا ليست مطلقة.
وإذا كانت حصانة أعضاء مجلس الشعب والدبلوماسيين هي حصانة سياسية في المقام الأول، فإن حصانة القضاة والمفتشين هي حصانة «مهنية».
هنا سنحاول إجراء مقاربة موضوعية للحصانة «المهنية» المعطاة للقضاة والمفتشين، وإذا ما كانت قد أسهمت فعلاً في تحصين عمل المعنيين في المؤسستين المذكورتين، وتحقيق هدف العدالة وملاحقة الفاسدين الحقيقيين من دون ممارسة أي تسلط أو «تجبر»..!.
إن أثر الحصانة يتضح من خلال المستفيد منها، فإما أن يستثمرها في الاتجاه الصحيح وبما يحقق الغاية من إحداثها، وبالتالي يسهم في تدعيم ثقة المواطن بالمؤسسة وعملها. وإما أن يستغلها لتحقيق مصالح شخصية والانسياق خلف محسوبيات تشوه من سمعة الشخص والمؤسسة في آن معاً..!.الحالتان تحدثان تقريباً في كل «تطبيقات» الحصانة
في سورية.. وفي جميع دول العالم، وهذا أمر طبيعي بالنظر إلى أن استغلال النفوذ والامتيازات ظاهرة مترافقة مع تطور المجتمعات الإنسانية، ولا يمكن الادعاء بإمكانية الوصول إلى الحالة المثالية الكاملة، التي تنتفي معها كل مظاهر الفساد والمحسوبيات.
لكن عندما تكون نسب الاستفادة غير المشروعة من ميزة الحصانة مرتفعة، فإن ذلك يدعو إلى ضرورة تقييم موضوعي وواقعي للأمر، واتخاذ إجراءات تكفل حسن استثمار الميزة بما يخدم الصالح العام.
النقطة الأخرى التي تثار بين الفينة والأخرى حول موضوع الحصانة في بلادنا، تتعلق بأسباب اختيار القضاة والمفتشين ليحظوا بهذه الميزة عن غيرهم من المهن..
فمثلاً..
لماذا لا يحظى الطبيب، الذي يقضي ثماني ساعات متواصلة أو أكثر في غرفة العمليات لإنقاذ حياة مريض، بأي حصانة تحميه وتشعره بالطمأنينة ليبدع أكثر.
ولماذا لا يمنح الصحفي الذي يبحث عن المعلومة، ويتابع قضايا المواطنين حصانة مهنية تفتح أمامه آفاقاً جديدة في بحثه عن الحقيقة، وتجنبه المخاوف.
وقبل أن تطول قائمة الأمثلة، دعونا نسأل مجدداً: ماذا لو تم إلغاء مبدأ الحصانة المعمول بها أو على الأقل تقييدها بما لا يتعارض وحقوق المواطن ومواد الدستور.. ويكون بذلك القضاء هو الحصانة لكل مواطن أياً كانت وظيفته وموقعه ومهنته؟.
لكن يبدو أنه قبل مناقشة مستقبل الحصانة القانونية، يجب علينا أن نبحث في سبل سحب الحصانة غير القانونية التي يتمتع بها بعض الفاسدين والمخالفين وأصحاب النفوذ، والذين تعدت أفعالهم غير القانونية حدود كل.. حصانة!.
عدد القراءات : 4923
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021