الأخبار |
على خلفية "التوتر الأخير" بين البلدين.. الجبير: العلاقة المتينة بين السعودية والإمارات تشكل ركيزة أساسية لمستقبل مشرق للمنطقة  بعد إنجازات الجيش السوري … هل بات المسلحون عبئاً على تركيا؟  في شهر واحد… 1577 تزوجوا… 472 تطلقوا و610 ولدوا في ريف دمشق  آب شهر البنزين؟ … «محروقات»: الطلب على مادة البنزين ينخفض في أيلول ثم يعود للارتفاع في آذار  هزائم «السلطان» وزيارة موسكو.. بقلم: موفق محمد  سلاح الجو اليمني المسير يجدد استهدافه لمرابض الطائرات الحربية في قاعدة الملك خالد  عبودية التسليم .. بقلم: ميس الكريدي  «غزوة بياريتس» الإيرانية: ترامب يتجاهل مفاجأة ظريف  مارياني يزور سورية مجدداً غداً مع نواب أوروبيين  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: انتصارات المقاومة أفقدت العدو صوابه  الجيش يصلي إرهابيي معرة النعمان ناراً حامية.. واشتباكات ضارية على محاور التمانعة  النمسا تحذر من مخاطر عودة الإرهابيين إلى أوروبا  لافروف: تحرير الجيش السوري لأراضيه لا ينتهك الاتفاقيات  مفاوضات «هادئة» حول الأسرى الأردنيين في إسرائيل: نحو صفقة لنقل السجن؟  ترامب نجم «قمة السبع»: الأوروبيون عاجزون عن المواجهة  الدفاع الأفغانية: طالبان تكبدت خسائر فادحة في شمال البلاد  الدفاع التركية: نحن بصدد استلام البطارية الثانية من منظومة "إس – 400" الروسية غدا الثلاثاء  من القاهرة إلى أسوان: إفراغ البلاد من أهلها  المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: شحنات النفط التي كانت على متن الناقلة "أدريان داريا" بيعت .. والمالك الجديد سيحدد مكن الاستلام  في تصريحات صادمة.. ترامب يقترح إلقاء قنابل نووية على الأعاصير     

تحليل وآراء

2019-05-18 06:11:50  |  الأرشيف

التمرد على المجتمعات الجبانة وأسيادها.. بقلم: ميس الكريدي

يلومني كثر بسبب صراحتي وتطاولي من وجهة نظرهم على محرمات مجتمعية 
أو بمعنى أدق موضوعات يحذر غالبية الناس من مقاربتها ،
ولكن المجتمعات الجبانة لا تتطور 
ودائماً لابد من مجازفة يقودها البعض 
خصوصاً وان بنية مجتمعاتنا 
بنى تتجنب المبادرة ، وعليه لابد من المجازفة بمواجهة جارحة ، خاصة اذا كان المرء جاهزاً لدفع الثمن الاجتماعي ،
ومن هنا أنطلق للحديث عن مشاكل الشرق المختزن في باطنيته ،
وهذه الباطنية تتجلى في ممارسات لا تشبه احتياجاته بل تناقضها ،
وماهي أبرز مشكلاتنا الملموسة 
لا أبالغ اذا تحدثت عن العقل الشرقي 
المختزن في نصفه السفلي أو بمعنى أدق فإن العقل مسكون بالغرائز الجنسية 
وتدخل في صميم ردود أفعاله وأفعاله هذا من جهة ومن جهة أخرى 
الحصار اللاهوتي الذي يتجلى في تعاضد الموروث الديني بكافة تشعباته ولكافة الملل والطوائف مع موروث التقاليد المتراكمة بفعل التاريخ والجغرافية،
وهكذا يصير المحك هو أن المواجهة ستترتب عليها عقوبات اجتماعية تصل حد الإقصاء عن الحياة والتهميش والتشهير والمحاكمة هنا شديدة جداً لانك تواجه منظومة متواطئة على نفاقها، وتمارسه بحرفية عالية .
وعليه فإن معظم نقاشاتي تتركز على ضعف بنية المثقفين الاجتماعية ازاء المقارعة، فتجد الوالد ماركسي ولكنه يرفض تزويج ابنته من خارج الطائفة ،
وهو بالتالي يعيش ازدواجية تفرض تغريبته عن كل شيء فلا هو قابل بنفسه ضمن القطيع الديني ولا هو قادر على مواجهته ،
وقد تكون العولمة وحظوظ الحياة السريعة والانفتاح على ماهو نافع وماهو ضار أدت الى تمرد فرضه الواقع يتجلى في سلوك الشباب هذه الايام ،
ولكن هذا يشبه الولادة المشوهة لانه لا يرتكز على أسس أفضت الى ثورة مجتمعية بقدر ماهو قطيعة مع مراحل زمنية بسبب التطور في مواقع التواصل الاجتماعي وعالم الانترنت.
وقد يضعني انا كمثال عن امرأة اختبرت مشكلات الجندر اذا اعتبرت نفسي مبادرة تجاه رفض ماهو قائم بحثاً عن الحقوق المفقودة استناداً الى تجربتي
فتجربة كل منا هي المقاربة الاصدق لعلاقتنا بالواقع ،
وهكذا يرى البعض انها جرأة صعبة وشجاعة أن تخبر الناس على صفحات الاعلام عن بؤسك وغرائزك وانتكاساتك.
فأنا اختبرت مثلاً
ضياع الحب الاول بسبب اختلاف الطوائف،
ثم اختبرت الزواج المتعب بسبب تبدل الواقع المتباين على شريكين لم يتطور عقليهما بالدرجة نفسها،
واختبرت العائلة المنطوية على رعبها من أن تكون لإحدى بناتها علاقة حب، والأكثر دهشة هو رهاب من يعتبرون أنفسهم متنورين من الظلاميين،
فيصمتون بل ويجارون كل قوى الظلام على ظلاميتها ويقبلون ظلمها مخافة النفي الاجتماعي وتهمة العهر .
هذه التهمة الحتمية والفيتو المرفوع في وجه أي محاولة لكسر القيد ،
وهذا ما دفعني لإعلان تمردي وعصياني لكل الأوامر الدينية وصوغ منظومتي الاخلاقية على قياس إنسانيتي،
ولذلك لا أمرر مجالاً لبحث التابو الجنسي الا وأغوص فيه،
ولا أتردد في التنكر لممارسات العمائم 
التي حولت مفهوم الحب الى عار والزواج الى سجن والجنس الى موبقة يمارسها المجتمع في لحظات غفلته عن بعضه ويصير مفهوما العيب والحرام محكومين بانكشافهما على الآخرين 
((وإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا))
أما مناقشة مااذا كانت معاصي أم لا فهذا ممنوع.
أما لماذا ممنوع مع ان الكل يفعله سراً ويستحبه
فتلك مقاربات تتخلص بمقولات تافهة
مثل ((كل ممنوع مرغوب ))
مع أن حقيقة الامر هي ان ضرورات العبودية
تقتضي حرمانك من ممارسة نفسك
فتظل كائناً مسخاً إنسانياً
تلهث خلف ماتم تحريمه عليك لتقتنصه سراً أو تمرض بمنع نفسك عنك
بمعنى عملية خصاء للمجتمع بأكمله 
محصلتها قطيع متخلف ومستعبد وجبان، وتحت محاكمة أبدية
فهو مدان دائماً ومتهم دائماً 
جماعات وأفراد.
عدد القراءات : 4624

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019