الأخبار |
الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تصدر بيان حول ما يتم تناقله على صفحات التواصل الاجتماعي.  الصباغ: سورية تعاونت مع وكالة الطاقة الذرية بكل شفافية.. بعض الدول تستغل الوكالة لخدمة أجنداتها  نتنياهو: أمامنا خياران إما حكومة برئاستي أو حكومة معادية للصهيونية  الحكومة الألمانية تمدد حظر تصدير الأسلحة للنظام السعودي  نتنياهو لن يحضر اجتماع الأمم المتحدة لأول مرة منذ سنوات بسبب نتائج الانتخابات  جونسون وترامب بحثا الرد بشكل موحد على هجمات السعودية  بومبيو: الهجمات على منشآت النفط السعودية تعرض إمدادات الطاقة للخطر  سريع: استهداف المنشآت النفطية للنظام السعودي تم بعد رصد جوي دقيق  ترامب: الهجوم على إيران أمر سهل... انتظروا الـ48 ساعة المقبلة  غوتيريش: يجري العمل النهائي مع الأطراف بشأن اختصاصات اللجنة الدستورية السورية  إرهابيو “النصرة” يواصلون اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ويمنعونهم من الخروج عبر ممر أبو الضهور  "طالبان" تبدي استعدادها للعودة إلى الحوار مع الولايات المتحدة  العثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي (جيش العزة) في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي  اتهامات سعودية خجولة.. لماذا لم تكن الاتهامات السعودية لإيران شديدة اللهجة مثل مثيلتها الأمريكية ؟  الداخلية المصرية تعلن مقتل 9 "إرهابيين" في مدينتي العبور و15 مايو  مجلس الشعب يواصل مناقشة مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  الخارجية الأفغانية: على "طالبان" احترام الانتخابات وعدم مهاجمة الناس  بوتين في مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي يعبر عن قلقه إزاء الهجمات على منشآت نفط بالمملكة  "طالبان" تؤكد استعدادها للعودة إلى المحادثات مع واشنطن  مسلمو أميركا و جحيم عنصرية ترامب     

تحليل وآراء

2019-05-09 00:51:54  |  الأرشيف

الكلب و… الأعمى!.. بقلم: نبيه البرجي

اعتذار «النيويورك تايمز» زاد في تأثير، بل في دوي الرسم الكاريكاتوري: بنيامين نتنياهو على شكل كلب تتدلى من عنقه النجمة السداسية، وهو يجر دونالد ترامب، الأعمى، وقد اعتمر القلنسوة اليهودية.
من يجر ذلك النوع الهجين من العرب: الكلب أم… الأعمى؟!
حين أطلق جورج بوش الأب شعار «النظام العالمي الجديد» لدى تفكك الاتحاد السوفييتي، عقّب زبغنيو بريجنسكي «… بل إنها الفوضى العالمية الجديدة».
غريب أن يقول هذا الرجل، ومنذ نحو ثلاثة عقود «إذا كانت الكرة الأرضية تقف على قرن ثور، فمن يضمن لنا، نحن الذين ندرك ما تعنيه ثورة الثيران، ألا يحكمنا ثور هائج و… أهوج»؟
ماذا ننتظر غير هذا من أخلاقية الكاوبوي؟ الكثيرون من حكام الشرق والغرب يتساءلون… أين العالم الآن؟
العلاقات في حال الصداع، والتصدع. المعادلات، والتوازنات، ضائعة. في باريس، يكتب باسكال بونيفاس عن «إستراتيجية الثعبان». إنه يضرب في كل مكان، من الجارة (والشقيقة) كندا إلى التنين الذي ينتظر لحظة الصدام في منتصف القرن.
أين القارة العجوز في أدبيات دونالد ترامب؟ لا يكترث بقول وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر «انتبه، لولانا لما كانت أميركا». موقفه يبقى ثابتاً «لولا إنزال النورماندي، ولولا مشروع مارشال، لما كانت تليق بأوروبا حتى مرثيات إرميا»، بحسب مستشاره للأمن القومي جون بولتون.
هكذا كان يقول السناتور جوزف ماكارثي الذي اتهم «أولئك الذين وراء الأطلسي بتصنيع الأيديولوجيات المجنونة والقاتلة». من هنا كانت ملاحقة جورج مارشال، وتشارلي شابلن، وألبرت أينشتاين. لا مكان للعقل المختلف.
آخر نسخة من تجليات دونالد ترامب، منذ أيام قليلة، «هؤلاء يمتلكون النقود، فهل تريدونني أن أخسرهم»؟
المشكلة ليست في نظرته إلى السعوديين. هذه نظرة كلاسيكية ومعروفة. المشكلة في السعوديين الذين لا يبالون بالإهانة تلو الإهانة. شكواهم تصل إلى أكثر من مكان. دونالد ترامب «لم يفعل ما ينبغي أن يفعله لكيلا نخرج من اليمن، كما خرجنا من سورية، عراة حتى من هياكلنا العظمية».
إلى متى يمكن أن تبقى الآذان خشبية، العيون خشبية، إلى هذا الحد؟ رجل لا يرى فيهم سوى الأكياس البشرية، الأكياس التي تتقيأ المال. لا اعتبار للخدمات الهائلة التي قدمتها المملكة للولايات المتحدة، منذ اللقاء الشهير بين عبد العزيز آل سعود وفرنكلين روزفلت.
الرئيس الأميركي الذي يحمل في ساقيه سبعة كيلوغرامات من الحديد، قطع نصف المعمورة غداة مؤتمر يالطا عام 1945، لكي يلتقي الملك السعودي. من هذه اللحظة بدأت الرحلة، الرحلة الملطخة بالدماء، وبالوحول، إلى صفقة القرن.
بعيداً من الشاشات والصحف المبرمجة على قياس الأكياس البشرية إياها، سبق ونقلنا كلاماً، والآن ننقل كلاماً، عن جهات خليجية ترى أن السياسات الراهنة التي يفرضها البلاط على الأشقاء، وبالطرق التي تتقاطع فيه أقصى حالات الفظاظة والفظاعة، تفضي إلى مكان لا مكان آخر غيره… الجحيم!
احتقان في الخليج. الارتجاج الراهن على امتداد المنطقة ينذر بتفاعلات بنيوية كارثية إذا لم يتم الحد من التبعية العمياء للإدارة الأميركية. كذلك الحد من توظيف الإمكانات، على أنواعها، في تهديم ما تبقى من المنطقة العربية.
علناً، يتردد الآن في أوساط نخبوية وأخرى شعبية «يا صاحب السمو، لقد ولدنا بشراً لا قردة».
لو كان لأصحاب الآذان الخشبية، العيون الخشبية، أن يروا الكلب وهو يجر الأعمى، و… يجرهم!
عدد القراءات : 4849

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019