الأخبار |
بين الدراما الرمضانية وصفقة القرن.. حيّ على المقاومة  تراجع الجهوزية القتالية يلجم النزعات العدوانية الأميركية  التشاركية شفافية.. بقلم:سامر يحيى  مفاوضات بين «قسد» ونظام أردوغان حول «الآمنة»  ترامب يحث اليابان على ضخ استثمارات أكبر في بلاده  ترامب: صواريخ كيم الأخيرة لم تقلقني بل أقلقت رجالي  باسيل: سنسقط مخطط التوطين وسيعود الفلسطينيون والسوريون إلى أرضهم  لا تقُل مؤتمر الازدهار الفلسطيني بل قل «وعد بلفور» جديد اسمه «صفقة القرن»  رسميا.. 2.1 مليون دولار ثمن أغلى دواء في العالم  «تشاثام هاوس»: تركيا و«النصرة» يحتاجان إلى بعضهما البعض  واشنطن و«هيئة التفاوض» تريدان وقف عملية إدلب!  مهذبون ولكن..عفواً.. بقلم: أمينة العطوة  الأمن العام نفى إجباره السوريين على توقيع أي استمارة عودة إلى بلدهم … ضابط تركي يذل أحد صحفيي «الثورة».. و«المعارضة» تلوذ بالصمت!  حزب المؤتمر الهندي يرفض استقالة رئيسه غاندي  تفجيران عنيفان يوديان بالعشرات من مسلحي "قسد" بالرقة  موسكو: لا نرى عقبات أمام تطوير باكستان لبرنامجها الصاروخي بشروط  إنفاق 800 مليـار ليرة على 10 آلاف مشـروع صناعي.. اقتصادنا نحو التعافي ومنشآتنا تعود للحياة  شاب قتل صديقه وأخفى الجثة بالتعاون مع أمه وعمه  إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح جراء اعتداء الاحتلال عليهم  شن حملة اعتقال استهدفت مدنيين بريف الحسكة الجنوبي … «با يا دا» يعوّم «أوجلان» ويلزم خطباء المساجد بالدعاء له!     

تحليل وآراء

2019-05-07 07:33:42  |  الأرشيف

سايكس ــ پيكو… وحكاية المقصّ والخياط.. بقلم: الياس عشي

إتفاقية سايكس پيكو، ووعد بلفور، والنفوس المقوّسة الظهر التي تحكم شعوب العالم العربي، تذكّرني كلُّها بحكاية قرأتها تتحدث عن «خياط أراد أن يعلّم حفيده حكمة عظيمة على طريقته الخاصة. وفي أثناء خياطته لثوب جديد أخذ مقصّه الثمين وبدأ يقصّ قطعة القماش الكبيرة إلى قطع أصغر كي يبدأ بخياطتها ليصنع منها ثوباً جديداً. وما إن انتهى من قصّ القماش حتّى أخذ ذلك المقصّ الثمين ورماه على الأرض عند قدميه! والحفيد يراقب بتعجّب ما فعله جدّه. ثمّ أخذ الجدّ الإبرة، وبدأ في جمع تلك القطع ليصنع منها ثوباً رائعاً. وما إن انتهى من الإبرة حتّى غرسها في عمامته، فسأله الحفيد:
ـ لماذا يا جدّي رميت مقصّك الثمين على الأرض بين قدميك بينما احتفظت بالإبرة الرخيصة الثمن ووضعتها على عمامة رأسك؟
فأجابه الجدّ:
ـ يا بنيّ إنّ المقصّ هو الذي قصّ قطعة القماش الكبيرة تلك، وفرّقها، وجعل منها قطعاً صغيرةً، بينما الإبرة هي التي جمعت تلك القطع لتصبح ثوباً جميلاً».
والحكاية، على بساطتها، تهيب بالأجيال القادمة الممثلة بالحفيد، كي تواجه التفتيت والتشرذم اللذين جعلا من العالم العربي مجموعة من الدويلات الضعيفة والهزيلة ترعاها مؤسّسة هشّة اسمها جامعة الدول العربية.
والغريب في الأمر أنّ المقصّ ما زال ناشطاً، فهو يقفز من كيان إلى آخر، ومن حزب إلى آخر، ممعِناً في تحويلهم إلى مزق صغيرة تنتظر من يجمعها ويصنع منها ثوباً جميلاً، تنتظر تلاميذ من قال لنا مرّةً:
«إنّي أخاطب أجيالاً لم تولد بعدُ».
 

عدد القراءات : 3448

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3485
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019