الأخبار |
ميركل: علينا أن نستخدم كل السبل لحل الأزمة الإيرانية سلميا  جونسون لتوسك: سنغادر الاتحاد الأوروبي 31 أكتوبر مهما كانت الظروف  مجلس السيادة السوداني يعلن حالة الطوارئ في بورتسودان  ترامب "يكبح" تفاؤل ماكرون بشأن المحادثات حول إيران  أبو ردينة: شطب واشنطن اسم فلسطين انحدار غير مسبوق  إسرائيل تنشر تفاصيل جديدة بشأن مواقع كانت إيران تجهز لاستهدافها  اليمن.. قوات النخبة الشبوانية التابعة للمجلس الجنوبي تستعيد مواقع في مدينة عتق بمحافظة شبوة  استشهاد امرأة وإصابة أخرى نتيجة اعتداء ارهابي بالصواريخ على الرصيف بريف حماة  مسؤول إيراني: نرفض عرض ماكرون أو النقاش بشأن تخصيب اليورانيوم  سليماني قائد "فيلق القدس": عمليات إسرائيل الجنونية ستكون آخر تخبطاتها  أحزاب لبنانية: الالتفاف حول المقاومة للتصدي للعدوان الإسرائيلي  مرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية: ترامب عنصري ونرجسي  "الدفاع" تطالب بعقد جلستين طارئتين للبرلمان والحكومة للرد على القصف الإسرائيلي على العراق  الجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب  النمسا.. تحذيرات من مخاطر عودة الإرهابيين إلى أوروبا  السيد نصرالله : يجب أن نتذكر المشروع الذي أعد لسورية وانطلق في العام 2011 وكانت هنالك خريطة للسيطرة على المنطقة  القوة الصاروخية اليمنية تقصف بعشرة صواريخ باليستية أهدافاً عسكرية سعودية في جيزان  ظريف: التقيت ماكرون على هامش قمة مجموعة السبع  الخارجية الفلسطينية: حذف الخارجية الأمريكية اسم فلسطين انحياز للاحتلال  افتتاح أنيق لدورة ألعاب المتوسط الشاطئية.. كرة القدم تدشن المنافسات والدلفين الذهبي صالح محمد يسبح في مياه باتراس     

تحليل وآراء

2019-05-06 00:56:10  |  الأرشيف

خطوط «أستانا» الأيادي على الزناد.. بقلم: سيلفا رزوق

الوطن
وفقاً لكل المؤشرات والتحليلات والدلالات، أخرجت أنقرة ما في جعبتها، وأعلنت عن خيارها الأميركي في المنطقة، رغم كل محاولات التعمية والمماطلة التي قادتها طيلة فترة «أستانا»، لتكريس أمر واقع تركي شمال سورية، يفرض شروطاً جديدة للتفاوض في لحظة سياسية ما، وفقاً للحسابات التركية.
عودة إدلب إلى دائرة الضوء الميداني، مع تواتر الأنباء عن قرب إطلاق الجيش السوري عملية عسكرية كبيرة في تلك المنطقة، فتح الباب واسعاً أمام سيل من التساؤلات والتكهنات حول طبيعة ومستقبل العلاقة القائمة بين أطراف «أستانا» الضامنة، وتحديداً العلاقة بين تركيا وروسيا، مع مجاهرة الطرف الروسي بعدم تنفيذ أنقرة لالتزاماتها بخصوص «سوتشي»، وانفتاح تركيا على خيارات أميركية المنشأ «شرق الفرات»، شكل اجتماع «عين عيسى» أول نتائج هذا الانفتاح، خصوصاً أنه أعقب زيارة غامضة النتائج قام بها المبعوث الأميركي جيمس جيفري إلى أنقرة قبل أيام.
اللحظة التركية المتوقعة، «على الأقل سورياً»، وذهاب الخيار التركي صوب قلب المعادلات باتجاه واشنطن، استدعى رداً ميدانياً سريعاً، ستشكل فيه إدلب العنوان الرئيسي للفترة القادمة، فيما سيشكل «شرق الفرات» العنوان الأخطر له في المرحلة التالية، على ما تحمله تلك المنطقة من تعقيد وتضارب في المصالح، وحاجة سورية ماسة لاستعادة الأرض والثروة، وقطع الطريق على آخر الأحلام الأميركية التركية، وأيضاً الانفصالية «الكردية» هناك.
الجانب الروسي والذي حرص طويلاً على محاباة أنقرة في مفاصل ميدانية عديدة، قرر بدوره خلط الأوراق، وتوجيه أول إنذار للمصالح التركية، معلناً دعم عملية استئصال أدواتها من مناطق الشمال، وإخراج ملف إدلب من اليد التركية، الساعية بكل ما أوتيت من قوة للاستحصال على دعم أميركي يجيز لها تنفيذ باقي أحلامها شمال حلب والحسكة والحصول على « منطقة آمنة» تكرس احتلالها لأجزاء جديدة من الأراضي السورية.
ما يجري شمالاً وعلى سخونته، والتحرك الأميركي للتقارب مع أنقرة، وأيضاً محاولة استجماع ما تبقى من عشائر لتحريك الميدان شرق الفرات، تزامن مع مشهد لا يقل سخونة يجري اليوم في البادية السورية وتحديداً على الحدود السورية العراقية، حيث السعي الأميركي المستميت لا يزال قائماً لقطع الطريق على أي محاولة لاستعادة الحدود المشتركة بين البلدين، وبالتالي الانفتاح برياً على طهران، وما يحمله ذلك من نتائج ليست من مصلحة واشنطن بطبيعة الحال.
التحركات الميدانية الأميركية الأخيرة إذاً، ومحاولات واشنطن المتجددة لخلط الأوراق استدعى رداً مقابلاً، تحتاجه وتطلبه دمشق منذ زمن، عبرت عنه التصريحات الأخيرة لنائب وزير الخارجية فيصل المقداد بقوله: إن دمشق «لن تسمح لتركيا بالسيطرة ولو حتى على سنتيمتر واحد من الأراضي السورية»، و«على الجانب التركي أن يعلم أننا لن نقبل ببقاء الجماعات المسلحة في إدلب».
المعطيات السياسية الإقليمية المتغيرة سريعاً، تنبئ وبما لا يدع مجالاً للشك، بأننا على أعتاب صيف ساخن، سيحسم الكثير من الملفات والمواقف العالقة، فرضه الأداء الأميركي التصعيدي في سورية، والحاجة التركية الداخلية الماسة للهروب صوب الخارج، والاستحصال على الرضى الأميركي المطلوب، ومعه رفع واشنطن لسقف التصعيد أيضاً مع إيران، والتحضيرات الجارية لإعلان «صفقة القرن»، كلها عوامل تضع المنطقة والإقليم على حافة خطيرة، يبدو فيها الانتصار الميداني في إدلب ضرورة، لتسجيل نقطة ميدانية سورية روسية جديدة على حساب السعي الأميركي المتجدد، لتكريس أمر واقع يتناسب مع ما يجري الإعداد والتحضير له على غير صعيد.
خطوط التماس «شمالاً» بدأت بالاشتعال، والمآلات القريبة للحل وكيفية الوصول له، يبدو من الصعب التنبؤ بها، لكن لغة النار والبارود هي أحد أوجه السياسة وكما يعرف الجميع.
 
عدد القراءات : 4581

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019