الأخبار |
الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تصدر بيان حول ما يتم تناقله على صفحات التواصل الاجتماعي.  الصباغ: سورية تعاونت مع وكالة الطاقة الذرية بكل شفافية.. بعض الدول تستغل الوكالة لخدمة أجنداتها  نتنياهو: أمامنا خياران إما حكومة برئاستي أو حكومة معادية للصهيونية  الحكومة الألمانية تمدد حظر تصدير الأسلحة للنظام السعودي  نتنياهو لن يحضر اجتماع الأمم المتحدة لأول مرة منذ سنوات بسبب نتائج الانتخابات  جونسون وترامب بحثا الرد بشكل موحد على هجمات السعودية  بومبيو: الهجمات على منشآت النفط السعودية تعرض إمدادات الطاقة للخطر  سريع: استهداف المنشآت النفطية للنظام السعودي تم بعد رصد جوي دقيق  ترامب: الهجوم على إيران أمر سهل... انتظروا الـ48 ساعة المقبلة  غوتيريش: يجري العمل النهائي مع الأطراف بشأن اختصاصات اللجنة الدستورية السورية  إرهابيو “النصرة” يواصلون اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ويمنعونهم من الخروج عبر ممر أبو الضهور  "طالبان" تبدي استعدادها للعودة إلى الحوار مع الولايات المتحدة  العثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي (جيش العزة) في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي  اتهامات سعودية خجولة.. لماذا لم تكن الاتهامات السعودية لإيران شديدة اللهجة مثل مثيلتها الأمريكية ؟  الداخلية المصرية تعلن مقتل 9 "إرهابيين" في مدينتي العبور و15 مايو  مجلس الشعب يواصل مناقشة مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  الخارجية الأفغانية: على "طالبان" احترام الانتخابات وعدم مهاجمة الناس  بوتين في مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي يعبر عن قلقه إزاء الهجمات على منشآت نفط بالمملكة  "طالبان" تؤكد استعدادها للعودة إلى المحادثات مع واشنطن  مسلمو أميركا و جحيم عنصرية ترامب     

تحليل وآراء

2019-04-25 03:10:41  |  الأرشيف

«الربيع العربي» و«الثورات الملونة»: بصمات لمخرج واحد.. بقلم: فارس الجيرودي

الوطن
مع أنه لا يمكن تفسير الانتفاضات الشعبية التي تجتاح الشارعين الجزائري والسوداني بالأسباب الخارجية فقط، إلا أنه لا يمكن إغفال تلك التدخلات لتفسير ما يجري، إذ يبدو أن الغرب يستغل إخفاق الحكومات الوطنية في تحقيق هدف «التنمية الاقتصادية»، من أجل إثارة الفوضى في تلك البلدان، والإطاحة باستقلالها، وإدخالها في دوامةٍ من الفوضى.
فبينما يفتح كثيرون في العالم العربي أفواهم من شدة الإعجاب بالإخراج المشهدي المبهر للمظاهرات في كل من السودان والجزائر، ومن الإبداع في استخدام أساليب السخرية في اللافتات التي يرفعها المحتجون، لا يعلم هؤلاء أن ما يجري اليوم مع مستهل الجزء الثاني من مسلسل الربيع وما حدث قبله خلال بدايات الجزء الأول من هذا المسلسل، مستنسخ مع بعض التطوير من «الثورات الملونة» التي اجتاحت دول أوروبا الشرقية القريبة من روسيا وبعض دول آسيا الوسطى مع بدايات القرن الحادي والعشرين، وكان الهدف الأساسي منها في ذلك الحين إسقاط الأنظمة الحليفة لروسيا في المنطقتين، بهدف إحكام الحصار على «الاتحاد الروسي»، وصولاً لإشعال الثورات داخله، ومن هذه الثورات الملونة الثورة الوردية في جورجيا والثورة البرتقالية في أوكرانيا وثورة التوليب أو ثورة السوسن أو ثورة الزنبق أو ثورة الأقحوان أو الثورة الزهرية في قيرغيزيا، ولاحقاً ثورة الأرز في لبنان عام 2005 التي كانت أول تطبيق لهذا النموذج في المنطقة العربية.
هنا يبرز دور منظمة «كانفاس» الصربية المعنية بتطبيق إستراتيجيات تحريك وتنظيم الاحتجاجات في البلدان التي تقرر الولايات المتحدة إسقاط أنظمتها، وذلك كله تحت شعار «اللاعنف والكفاح السلمي»، وكما ثبت بالوثائق أن «كانفاس» قامت بتدريب عدد كبير من النشطاء العرب قبل وخلال وبعد الثورات العربية حول كيفية إحداث التغيير في بلادهم، وتنظيم الناس من أجل النضال لنشر الحرية والديمقراطية فيها، ويبدو أن التدريب والتمويل بدأ قبل بضع سنوات تقريباً من اندلاع «الثورات» العربية.
ومن الأسماء التي ورد ذكرها في هذا السياق حسب وثائق «ويكيليكس»، السوريان أُسامة مُناجد ورضوان زيادة اللذان حصلا على التمويل منذ عام 2007، والمصري أحمد محّمد عادل الذي تدرّب في صربيا في عام 2009، واليمنية توكُل كرمان التي ارتبطت بعلاقات وطيدة مع السفارة الأميركية في صنعاء وكانت قد ذهبت إلى أميركا والتقت ميشال أوباما وهيلاري كلينتون في عام 2010، وفي العام نفسه ذكرت كلينتون في خُطبتها المشهورة على الإنترنت باسم سمير الناشط السياسي المصري، كما اعترف المعارض السوري كمال اللبواني بحصوله على تمويل من الخارجية الأميركية، استخدم جزءاً منه لتأسيس فضائية «بردى» المعارضة، وجزءاً آخر لدفع مرتبات مالية للصحفيين الذين ينتقدون الدولة السورية في ملحق صحيفة النهار، وفي مواقع إلكترونية منها «كلنا شركاء».
وتعود قصة منظمة «كانفاس» الصربية إلى العام 2000 حين نجحت حركة «أوتبور» الصربية، في استثمار قصف الناتو العنيف لصربيا لإطلاق «انتفاضة سلمية» أسقطت حكومة ميلوزيفيتش غير الموالية للغرب، واستبدالها بحكومة موالية لواشنطن، واستناداً إلى هذا النجاح، قام قائدا الانتفاضة سجردا بوبوفيتش وإيفان ماروفيتش، بتأسيس «كانفاس» لتكون «مؤسسة مختصة بتصدير الديمقراطية عن طريق تدريب جميع الثوريين عبر العالم».
المركز المذكور ممول من منظمة «فريدوم هاوس» الصهيونية الأميركية، ومن الملياردير اليهودي جورج سوروس شخصياً، ومن «المعهد الجمهوري الدولي» الذي رأسه «جون ماكين» أحد عتاة النواب الجمهوريين اليمنيين.
وحسب الخبير الجزائري أحمد بن سعدة فقد موّلت «الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان» بدءاً من عام 2010 ولعدة سنوات، معظم المنظمات اللاحكومية الجزائرية التي تشكل غرفة علميات الحراك الشعبي الحالي، وذلك عندما كان مصطفى بوشاشي، أحد الرموز الشعبية للحراك الراهن، على رأسها، ويتساءل بن سعدة عن صمت بوشاشي في مواجهة اتهامات حسين زهوان، الذي سبقه في رئاسة الرابطة، عن علاقاته مع الخارجية الأميركية: «لماذا لا يجيب بوشاشي عن هذه الأسئلة»؟
رمز آخر للاحتجاجات متهم ببناء علاقات غامضة مع إسلاميي «الجبهة الإسلامية للإنقاذ»، الذين تورطوا في العنف الذي أدى إلى «العشرية السوداء»، وهو كريم طبو، الذي وقّع وثيقة «التحالف الوطني للتغيير»، إلى جانب قيادات بارزة من الجبهة كـأنور هدام ومراد دهينة.
ويقف كل من مصطفى بوشاشي وكريم طبو وسعيد سعدي، ضد خيار الحوار الوطني والالتزام بالدستور الذي تطرحه المؤسسة العسكرية الجزائرية كحل للخروج من الأزمة، وهو ما يثير حول تلك الأسماء شبهات العمل لمصلحة جهات خارجية تدفع بالبلد نحو الفوضى.
عدد القراءات : 5036

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019