الأخبار العاجلة
  الأخبار |
إفريقيا تتخطى عتبة الـ100 ألف إصابة بفيروس كورونا  لا داعي للقلق بعد الآن بشأن انتشار فيروس كورونا عبر النقود  قبعات التباعد الصينية.. استخدمت لمنع التهامس واليوم قد تنقذ الطلاب من الكورونا  مصر.. مقتل 21 إرهابيا بعمليتين نوعيتين في شمال سيناء  زعيم الشيشان قديروف يدخل مستشفى في روسيا للاشتباه في إصابته بكورونا.. وأمريكا ترد الجميل  معنى الحب  ترامب يوقع أوامر بإحراق حقول القمح في سورية  إصابة الفنانة المصرية رجاء الجداوي بكورونا  أفريقيا تتخطى عتبة الـ100 ألف إصابة بفيروس كورونا  عيد فطر داخل المنازل.. كورونا يغيّر الطقوس والأجواء  تمشيط البادية السورية بتر لذراع الامريكي واعوانه  ماذا لو وصلت العلاقات بين أميركا والصين إلى طريق مسدود؟  بهجة العيد وآمال السلام.. بقلم: ليلى بن هدنة  اليوم أول أيام الفطر السعيد وصلاة العيد في المنازل لأول مرة  سوسن ميخائيل: قرفانة حياتي وسمنت.. وما زلت أبحث عن الشريك  الأرجنتين تمدد العزل العام في العاصمة بوينس أيرس حتى الـ7 من يونيو  أول ناقلة من أسطول مؤلف من خمس شحنات وقود إيرانية تصل فنزويلا  الحكومة اليمنية توافق على مقترحات أممية لوقف إطلاق النار  مستقبل المقاهي في زمن كورونا... كيف سيكون؟؟     

تحليل وآراء

2019-04-25 03:10:41  |  الأرشيف

«الربيع العربي» و«الثورات الملونة»: بصمات لمخرج واحد.. بقلم: فارس الجيرودي

مع أنه لا يمكن تفسير الانتفاضات الشعبية التي تجتاح الشارعين الجزائري والسوداني بالأسباب الخارجية فقط، إلا أنه لا يمكن إغفال تلك التدخلات لتفسير ما يجري، إذ يبدو أن الغرب يستغل إخفاق الحكومات الوطنية في تحقيق هدف «التنمية الاقتصادية»، من أجل إثارة الفوضى في تلك البلدان، والإطاحة باستقلالها، وإدخالها في دوامةٍ من الفوضى.
فبينما يفتح كثيرون في العالم العربي أفواهم من شدة الإعجاب بالإخراج المشهدي المبهر للمظاهرات في كل من السودان والجزائر، ومن الإبداع في استخدام أساليب السخرية في اللافتات التي يرفعها المحتجون، لا يعلم هؤلاء أن ما يجري اليوم مع مستهل الجزء الثاني من مسلسل الربيع وما حدث قبله خلال بدايات الجزء الأول من هذا المسلسل، مستنسخ مع بعض التطوير من «الثورات الملونة» التي اجتاحت دول أوروبا الشرقية القريبة من روسيا وبعض دول آسيا الوسطى مع بدايات القرن الحادي والعشرين، وكان الهدف الأساسي منها في ذلك الحين إسقاط الأنظمة الحليفة لروسيا في المنطقتين، بهدف إحكام الحصار على «الاتحاد الروسي»، وصولاً لإشعال الثورات داخله، ومن هذه الثورات الملونة الثورة الوردية في جورجيا والثورة البرتقالية في أوكرانيا وثورة التوليب أو ثورة السوسن أو ثورة الزنبق أو ثورة الأقحوان أو الثورة الزهرية في قيرغيزيا، ولاحقاً ثورة الأرز في لبنان عام 2005 التي كانت أول تطبيق لهذا النموذج في المنطقة العربية.
هنا يبرز دور منظمة «كانفاس» الصربية المعنية بتطبيق إستراتيجيات تحريك وتنظيم الاحتجاجات في البلدان التي تقرر الولايات المتحدة إسقاط أنظمتها، وذلك كله تحت شعار «اللاعنف والكفاح السلمي»، وكما ثبت بالوثائق أن «كانفاس» قامت بتدريب عدد كبير من النشطاء العرب قبل وخلال وبعد الثورات العربية حول كيفية إحداث التغيير في بلادهم، وتنظيم الناس من أجل النضال لنشر الحرية والديمقراطية فيها، ويبدو أن التدريب والتمويل بدأ قبل بضع سنوات تقريباً من اندلاع «الثورات» العربية.
ومن الأسماء التي ورد ذكرها في هذا السياق حسب وثائق «ويكيليكس»، السوريان أُسامة مُناجد ورضوان زيادة اللذان حصلا على التمويل منذ عام 2007، والمصري أحمد محّمد عادل الذي تدرّب في صربيا في عام 2009، واليمنية توكُل كرمان التي ارتبطت بعلاقات وطيدة مع السفارة الأميركية في صنعاء وكانت قد ذهبت إلى أميركا والتقت ميشال أوباما وهيلاري كلينتون في عام 2010، وفي العام نفسه ذكرت كلينتون في خُطبتها المشهورة على الإنترنت باسم سمير الناشط السياسي المصري، كما اعترف المعارض السوري كمال اللبواني بحصوله على تمويل من الخارجية الأميركية، استخدم جزءاً منه لتأسيس فضائية «بردى» المعارضة، وجزءاً آخر لدفع مرتبات مالية للصحفيين الذين ينتقدون الدولة السورية في ملحق صحيفة النهار، وفي مواقع إلكترونية منها «كلنا شركاء».
وتعود قصة منظمة «كانفاس» الصربية إلى العام 2000 حين نجحت حركة «أوتبور» الصربية، في استثمار قصف الناتو العنيف لصربيا لإطلاق «انتفاضة سلمية» أسقطت حكومة ميلوزيفيتش غير الموالية للغرب، واستبدالها بحكومة موالية لواشنطن، واستناداً إلى هذا النجاح، قام قائدا الانتفاضة سجردا بوبوفيتش وإيفان ماروفيتش، بتأسيس «كانفاس» لتكون «مؤسسة مختصة بتصدير الديمقراطية عن طريق تدريب جميع الثوريين عبر العالم».
المركز المذكور ممول من منظمة «فريدوم هاوس» الصهيونية الأميركية، ومن الملياردير اليهودي جورج سوروس شخصياً، ومن «المعهد الجمهوري الدولي» الذي رأسه «جون ماكين» أحد عتاة النواب الجمهوريين اليمنيين.
وحسب الخبير الجزائري أحمد بن سعدة فقد موّلت «الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان» بدءاً من عام 2010 ولعدة سنوات، معظم المنظمات اللاحكومية الجزائرية التي تشكل غرفة علميات الحراك الشعبي الحالي، وذلك عندما كان مصطفى بوشاشي، أحد الرموز الشعبية للحراك الراهن، على رأسها، ويتساءل بن سعدة عن صمت بوشاشي في مواجهة اتهامات حسين زهوان، الذي سبقه في رئاسة الرابطة، عن علاقاته مع الخارجية الأميركية: «لماذا لا يجيب بوشاشي عن هذه الأسئلة»؟
رمز آخر للاحتجاجات متهم ببناء علاقات غامضة مع إسلاميي «الجبهة الإسلامية للإنقاذ»، الذين تورطوا في العنف الذي أدى إلى «العشرية السوداء»، وهو كريم طبو، الذي وقّع وثيقة «التحالف الوطني للتغيير»، إلى جانب قيادات بارزة من الجبهة كـأنور هدام ومراد دهينة.
ويقف كل من مصطفى بوشاشي وكريم طبو وسعيد سعدي، ضد خيار الحوار الوطني والالتزام بالدستور الذي تطرحه المؤسسة العسكرية الجزائرية كحل للخروج من الأزمة، وهو ما يثير حول تلك الأسماء شبهات العمل لمصلحة جهات خارجية تدفع بالبلد نحو الفوضى.
عدد القراءات : 5080
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020