الأخبار |
مقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي خلال صد الجيش اليمني هجومهم في\rمحافظة تعز  وزير خارجية ألمانيا: ليس على اليهود إخفاء هويتهم لا في بلدنا ولا غيرها  الإليزيه: وقوع ماكرون خلف لوبان في الانتخابات الأوروبية "مخيب للآمال"  طهران تنفي شروعها في أي مفاوضات مع واشنطن  مصرع 9 شرطيين مصريين بينهم ضابطان جراء حادث سير بالإسماعيلية  مجلس الوزراء يؤكد على ضمان حسن سير العملية الامتحانية والإسراع بإجراءات برنامج دعم المسرحين  يوفنتوس يعثر على بديل بارزالي في توتنهام  المجموعات الإرهابية تعتدي بالصواريخ على مدينة السقيلبية في ريف حماة الشمالي  مجلس الشعب يحيل مشروع قانون الحسابات الختامية للموازنة المالية 2013 إلى لجنة الموازنة  أوجلان يدعو أنصاره لإنهاء إضرابهم المتواصل منذ 200 يوم  أكبر الأحزاب السودانية المعارضة يرفض دعوة الإضراب  بالتعاون مع الجهات المختصة.. دائرة آثار درعا تستعيد قطعتين أثريتين مسروقتين من متحف القنيطرة الوطني  انفجار سيارة مفخخة في الموصل يسقط قتيل وثلاثة جرحى  هدف ريال مدريد يدرس الرحيل عن تشيلسي  منظمة التحرير الفلسطينية: الهدف من ورشة البحرين هو البدء بتنفيذ صفقة القرن  الخارجية الفلسطينية تطالب بوقف اعتداءات الاحتلال على الأقصى  مقتل خمسة عراقيين وإصابة ثمانية بتفجير إرهابي في نينوى  الأمن اللبناني يعتقل سعودياً بحوزته 23 كيلوغراماً من الكبتاغون  إحالة 12 مسؤولا جزائريا سابقا بينهم رؤساء وزراء إلى المحاكمة بتهم فساد     

تحليل وآراء

2019-04-22 02:57:07  |  الأرشيف

أبيض وأسود.. ليس قاتلاً.. لكنه خطر!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
الخسارة الديموغرافية بسبب الحرب ليست «قاتلة» كما يعتقد معظمنا، إلا أنها تبقى «خطرة» إن لم يتم التعامل معها بحكمة.
هذه الحكمة تقتضي مقاربة الواقع الديموغرافي الحالي بطريقة مختلفة عن السابق.
أولى خطوات المقاربة «الناجحة»، تتمثل في الحرص على إنتاج مؤشرات ديموغرافية «صادقة» وموضوعية، وإلا فإن كل البرامج والاستراتيجيات الحكومية اللاحقة ستكون «خاطئة».. ونتائجها «قاصرة».
وأعتقد أن مرحلة ما بعد الحرب لا تحتمل أي خطأ أو تقدير غير صحيح.
بمعنى.. عندما يتم الإعلان عن معدل غير دقيق للنمو السكاني لسبب من الأسباب، فإن كل ما يبنى عليه من سياسات واستراتيجيات تنموية واقتصادية، وما أكثرها، ستكون أيضاً غير دقيقة، وتتضمن نقاط ضعف عديدة.
الخطوة الثانية للمقاربة الناجحة، تكمن في طريقة التعاطي مع المؤشرات الديموغرافية الحالية، فمعالجة ما أفرزته الحرب «ديموغرافياً» لا تكون آنية أو تقليدية.
فمثلاً.. الحديث عن خسارة البلاد لكفاءات وخبرات كثيرة بفعل الهجرة واللجوء لا يعالج بالتوجه نحو زيادة المخرجات الجامعية الكمية، وإنما بالتشدد لجهة الاهتمام بالمخرجات النوعية من جهة، وبمحاولة إعادة استقطاب المهاجر من جهة ثانية.
كذلك الأمر بالنسبة لزيادة حضور الإناث في مواقع العمل، فالحل لا يكون بتفضيل الذكور أيّاً كانت مؤهلاتهم وإمكاناتهم بحجة خصوصية العمل، وإنما بتوسيع مساحة تعليم الإناث وتدريبهن على مختلف الأعمال والمهام.
أما تعمق خاصية التمركز
الجغرافي الكثيف للسكان، فهذه حلها لا يكون إلا تنموباً، ووفق برنامج وطني تشارك في إعداده وتنفيذه الوحدات الإدارية، من أصغرها إلى أكبرها.
مع العلم أن الفترة الماضية شهدت تغيراً جغرافياً لتوزع السكان، تمثل في عودة آلاف العائلات إلى مناطق سكنها الأصلية.. فكيف ستكون النتائج فيما لو جرى تنفيذ خطوات تنموية واقتصادية واضحة في المناطق المستهدفة؟.
لكن قبل أن نستمر في الحديث عن سبل معالجة الخلل الحاصل في المؤشرات الديموغرافية، دعونا نسأل التالي:
هل تؤخذ هذه المؤشرات بعين الاعتبار عند اتخاذ أي قرار اقتصادي، أو اعتماد أي برنامج تنموي؟.
لا أعتقد أن ذلك يحدث على مختلف المستويات المؤسساتية، وفي القطاعين العام والخاص. وإن حدث فغالباً ما يتم بصورة عرضية وسطحية، أو بقرار من جهة أعلى.
فليس المهم تنفيذ مشروع استثماري في هذه المنطقة أو تلك، بقدر أهمية أن يكون منسجماً مع المؤشرات الديموغرافية والاقتصادية للمنطقة، وإلا فإن مصير أهدافه سيكون الفشل، وهناك أمثلة كثيرة عن سنوات ما قبل الحرب.
بعد ثماني سنوات حرب، ليست لدينا مؤشرات ديموغرافية «قاتلة» كما كنا نعتقد أو نتوجس، وهذا أكثر ما يريح ويطمئن.
إنما الخوف أن تدير مؤسساتنا «ظهرها» لهذه المؤشرات وتقلل من أهميتها، فتكبر بذلك المشكلة الديموغرافية وتتعمق أبعادها، وما كان يحتاج حله إلى سنة يصبح في ضوء ذلك يحتاج إلى سنوات وسنوات..!.
عدد القراءات : 5053

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3485
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019