الأخبار |
لبنان يفتح حدوده البرية مع سورية الثلاثاء والأربعاء القادمين  الصحة: تسجيل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 3 حالات  الدوري الممتاز لكرة القدم… فوز حطين والوثبة والفتوة يشعل المنافسة على الصدارة والهبوط  ماذا يحدث على الحدود السودانية-الإثيوبية.. اشتباك مسلح يتصاعد بين البلدين فمن يقف خلفه؟  شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي  الترهل يطال غرفة تجارة دمشق.. عضوية مجلس إدارتها أضحت أشبه ما تكون فخرية!  عالم تنبأ بـ"كوفيد-19" يحذر من وباء أكثر فتكا في غضون 5 سنوات  إصابة 40 جنديا في جنوب إفريقيا بـكورونا خلال دورية حدودية  إصابات وشفاء ووفاة واحدة.. تطورات "كورونا" في سورية  رجل ينتحر وسط بيروت ويترك على صدره رسالة “أنا مش كافر”!  شركة أمريكية تحصل على إذن المغرب لاقتناء مصنع للطائرات  روسيا تبدأ بتصدير الأدوية لعلاج كورونا  تستمر حتى الأحد… كتلة هوائية حارة تؤثر على البلاد وتحذير من التعرض المباشر لأشعة الشمس  ارتفاع عدد القتلى نتيجة الانهيار الأرضي في ميانمار إلى 162  “التجارة الداخلية”.. هل تشبع الناس كلاماً أم طحيناً؟!  مالي.. مقتل 32 مدنيا على أيدي مسلحين مجهولين  تركيا.. العبء الأكبر على الناتو.. بقلم: د. أيمن سمير  الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً للقيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي.. تجربة الاستئناس الحزبي نجحت في خلق حراك وحوارات على المستوى الوطني العام⁩⁩  التجارة الداخلية تحدد سعر كيلو السكر عبر البطاقة الالكترونية بـ 500 ليرة والرز بـ 600  إصابات كورونا ترتفع حول العالم.. هل يبصر اللقاح النور قبل نهاية العام؟     

تحليل وآراء

2019-04-22 02:49:42  |  الأرشيف

عن الموت الذي لا يذكره أحد.. بقلم: سجى مرتضى

تجاهل الألم السريلانكيّ اليوم، هو ببساطة كالموت الذي لا يذكره أحد، الموت الذي تُقدر أهميته بحسب تراتبيه في العبارات الأكثر تداولاً على “تويتر”، هو الموت الذي تُحسب نسبة التضامن فيه استناداً على لون البشرة والموقع على الخريطة، هو الموت الذي يُنسى تمجيداً لكنيسة أو جامع دوناً عن الانسان.
ليست كنسية “سان سيباستيان” في سريلانكا، كاتدرائية “نوتردام” الباريسيّة. ليس فيها اكليل شوك المسيح ولا عُمرها أكثر من 800 عام. لم يكتب عنها الكاتب الفرنسي فيكتور هوغو كما كتب عن Notre Dame de paris عام 1831.
لم يتوقع أحد لكنيسة “سان سيباستيان” أن تحترق، أو حتى أن يحترق فيها المصلّون يوم عيد الفصح المجيد في 21 نيسان/أبريل 2019، بسبب تفجيرات ارهابية. لكن هوغو، توقع حريق نوتردام منذ قرنين، حين كتب في روايته: “نظرت كل العيون نحو قمة الكنيسة. ما رأوه كان غريباً جداً. فعلى قمة الكنيسة فوق نافذة الوردة المركزية تصاعدت شعلة واسعة من النيران بين الجرسين مع شرارات شرسة وقوية وشظايا نيران تحملها الريح مع الدخان، وأسفل القمة يتساقط السقف فيما تظهر كآبة الجزء السفلي من واجهة الكاتدرائية”.
لم تنظر كل العيون نحو كنيسة “سان سيباستيان” السريلنكية، احدى الكنائس التي شهدت انفجاراً ضخماً من بين ثماني انفجارات خلال ساعات قليلة من صباح عيد الفصح في سريلانكا. ساعات مرّت، غرّد الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب بعد ساعات معزياً ومعبراً عن حزنه وليس بعد دقائق كما فعل عند احتراق كاتدرائية نوتردام، ولم يتربع اسم “سريلانكا” لائحة الأكثر تداولاً على موقع “تويتر” ولو تجتح التعليقات الشاجبة مواقع التواصل الاجتماعي. قال ترامب في ختام تغريدته المتأخرة: “نحن على استعداد للمساعدة”، لتسأله احدى المعلّقات برد يستحقه: “هل يمكنك أن تجد سريلانكا على الخريطة؟”.
أكثر من 200 قتيل و500 جريح في سريلانكا لم يُذكروا كثيراً لأنّهم أبناء العالم النامي، الفقير، وكنائسهم لم تعمُر مئات السنين، ولا حتى سمع العالم بأدبهم وفنهم أو حتى ثقافتهم. لم تنهل عليهم التبرعات من رجال الأعمال الذين تًصنع أسماءهم ومنتجاتهم من عرق الكثير من الفقراء في العالم، ولم ينظر إليهم الكبار الذين لطالما نظروا إلينا نحن شعوب العالم الثالث.
لمن لا يعرف سريلانكا. هي دولة تقع في جنوب آسيا، عُرفت سابقاً باسم سيلان. مساحتها 65,610 كلم2، عدد سكانها أكثر من عشرين مليون نسمة، وعُمر حضارتها أكثر من ثلاث آلاف سنة.
عاصرت سريلانكا ثلاث استعمارات، كان آخرها الاستعمار البريطاني الذي تحررت منه عام 1972. عانت من حرب أهلية امتدت أكثر من 20 عاماً، أمّا في 2004 فخسرت أكثر من 30 ألف شخص نتيجة تسونامي قويّ.
بينما يحتفل قادة العالم اليوم بعيد الفصح، وتنطلق عطلة الربيع في الكثير من دول العالم، يموت أكثر من 200 سريلانكياً ظلماً لأنهم يمارسون طقوسهم الدينية في كنائسهم. جوّع ما يقدر بـ85 ألف طفل دون سن الخامسة حتى الموت على مدى ثلاث سنوات نتيجة الصراع في اليمن، وترتكب اسرائيل يومياً المجازر بحق مئات الفلسطينيين.
تقتصر انسانية العالم، وضمير قادتها على كاتدرائية، بأهميتها التاريخية والدينية، وبالقداسة التي تحملها، لا تساوي موت انسان واحد بسبب الإرهاب في العالم. ارهاب صنعه القادة الكبار ليتحكموا بالدول الضعيفة، ورغم ما جنوه من موت ودمار، لا زال يقتصر موقفهم وحراكهم على مشاهدته من شاشة هواتفهم وعبر كتابة تغريدات يتباكون فيها على المظلومين في صفحاتهم الرسميّة على مواقع التواصل الاجتماعي.
قرر العالم أنّ الأولوية لكاتدرائية “نوتردام”. وقرر أغنياءه أنّ الكنيسة أحق بالمليار يورو من فقراء العالم ومظلوميه. “فيكتور هوغو يشكر المتبرعين الكرام المستعدين لإنقاذ كاتدرائية نوتردام، ويقترح عليهم أن يفعلوا الشيء نفسه مع البؤساء”. بهذه العبارة غرّد الكاتب الفرنسي أوليفيي بوغيول تعليقاً على تهافت التضامن والمساعدات على الكاتدرائية الفرنسية، وبالمعنى نفسه امتعض الكثيرون من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي من نسيان مصائب العالم تمجيداً لكنيسة.
نشرت كنيسة “سان سيباستيان” المتألمة اليوم نداءً بالانجليزية في صفحتها على فيسبوك، قالت فيه: “اعتداء على كنيستنا، نرجوكم أن تأتوا لمساعدتنا إن كان أفراد من عائلتكم فيها”. تفاعل مع المنشور أبناء البلد المنكوبين، الذين تهافتوا للمساعدة على الأرض، بينما مرّ العالم كلّه على هذا المنشور مرور الكرام، بتضامن لن يزيد عن أكثر من لايك وتعليق أو حتى “شير”.
تجاهل الألم السريلانكيّ اليوم، هو ببساطة كالموت الذي لا يذكره أحد، الموت الذي تُقدر أهميته بحسب تراتبيه في العبارات الأكثر تداولاً على “تويتر”، هو الموت الذي تُحسب نسبة التضامن فيه استناداً على لون البشرة والموقع على الخريطة، هو الموت الذي يُنسى تمجيداً لكنيسة أو جامع دوناً عن الانسان.
الميادين
 

 

عدد القراءات : 5376
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245555
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020