الأخبار |
قتلى وجرحى من القوات العراقية في هجوم لـ"داعش" شمالي البلاد  تظاهرات في السودان تطالب بحل الحزب الحاكم السابق  وصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا  مسؤولة إسرائيلية كبيرة تصل البحرين للمشاركة في اجتماع المنامة للأمن البحري  ألمانيا تدعو إلى إقامة "منطقة آمنة دولية" في سورية  صالح مسلم: وقف إطلاق النار في شمال سورية لم يمنع القوات التركية من مواصلة عدوانها  ترامب: إسرائيل والأردن طلبتا منا الحفاظ على القوات الأمريكية في سورية  ميسي ورونالدو وفان دايك ضمن المرشحين للكرة الذهبية  نيمار يستميل جماهير سان جيرمان بوعد جديد  زيدان عن الرحيل: وجهوا السؤال لشخص آخر  "حزب الله" اللبناني ينفي علاقته بتظاهرة الدراجات النارية التي حملت أعلامه في مظاهرات بيروت  الاتحاد الأوروبي يدعو الأطراف اللبنانية للحوار وتجنب العنف والتحريض  إيران تدعو الأمم المتحدة للتحقيق في الهجوم على ناقلة النفط سابيتي  موسكو: لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا على أساس سيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها  استشهاد أربعة يمنيين بغارة للعدوان السعودي على صعدة  بوتين يؤكد مجدداً ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها  الجبير: لا توجد أي وساطة بيننا وبين إيران  وزير الدفاع الأمريكي يصل إلى السعودية في زيارة غير معلنة  عذراوات سوريات تواجهن "سن اليأس" بتجميد البويضات  التجاري السوري يرفع الحد الأعلى للقرض المهني إلى 50 مليون ليرة     

تحليل وآراء

2019-04-21 03:36:14  |  الأرشيف

بالحقائق ننتصر..بقلم: سناء يعقوب

تشرين
قد يسأل بعضهم: في ظل ما نعانيه من أزمات اقتصادية إلى أين نمضي وما المصير؟ وقد يخطئ من في يدهم القرار أن عمل وزاراتهم أو مؤسساتهم منفصل عن بقية الإدارات, وينسون، أو يتناسون، أن الخروج من عنق الزجاجة يحتاج التكامل والتنسيق لا الهروب وتبادل تحميل المسؤوليات!!
ما مرّ فيه الناس ليس سهلاً, ومن الطبيعي أن يستغربوا لماذا تخضع أمور حياتهم للمزاجية والارتجال, وكيف يمكن أن تستمر الحياة وهم يستقون أخبار حياتهم اليومية وكل ما يتعلق بمستقبلهم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي؟!
لنفترض جدلاً أن كلّ ما يتم نشره أوهام أو مجرد شائعات, أليس من المفترض أن تكون ردود الفعل سريعة من قبل أي جهة لتطويق الكلام وما يمكن أن يصدر من ردود فعل؟ أليس من الأجدى احترام عقول الناس ومخاطبتهم بكل صدق وشفافية بعيداً عن الضبابية ونكران الوقائع؟!
ما يحدث اليوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي من اتهامات وتحليلات هو ما يمكن تسميته بالمضحك المبكي, وكأن الجميع بات شبكة مراسلين يتناقلون الأخبار ويصدقونها, وهنا لا نلوم الناس الذين يلهثون وراء خبر ينعش ما تبقى من أحلامهم, لكن اللوم على من لا يزال يعتقد أن الناس هم متلقين للقرارات وليسوا شركاء بها!! وتالياً على مسؤولين اكتشفوا فجأة وبعد سنوات أنه كان عليهم مكاشفة الناس بحقيقة ما يجري من حصار اقتصادي طال حياتهم, ورغم ذلك لا تزال الأخبار تتوارد عبر فئة من «الفيسبوكيين»!!
ندرك تماماً أن بلدنا قوي بشعبه الذي صمد وصبر, ونعلم أيضاً أن الحصار المفروض على بلدنا له تداعيات, وأن ما نمر فيه من اختناقات سيمضي كما غيره وينتهي, وإن أي شخص بحاجة إلى كلمة صادقة تعيد الطمأنينة لقلبه, وهذا يقودنا إلى السؤال الأهم وهو: لماذا انعدمت الثقة بين المواطن والمسؤول؟ والجواب باختصار أن تصريحات الكثير من المسؤولين لا تتطابق مع أعمالهم وأفعالهم!!
باختصار.. ما يحكى عن تضليل ونشر أخبار كاذبة تمكن مواجهته بالوقائع والحقائق, والعمل الجاد وأن يكون المسؤول من الناس وللناس, وإلا فعلى الدنيا السلام!!
عدد القراءات : 5352

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019