الأخبار |
إسرائيل ممتنّة للإمارة الصغيرة: شكراً قطر!  روسيا تنفي مزاعم بتوجيهها ضربات على سوق في معرة النعمان  بومبيو: الولايات المتحدة تعمل على بناء تحالف دولي لحراسة مضيق هرمز  ماذا يُحاك ضد مصر؟!  وكالة الطاقة العالمية: نتابع باهتمام تطورات الأحداث في مضيق هرمز  رسول: لم يحدث أي انسحاب للقوات الأمريكية من الأنبار  ظريف: سنيئس الأمريكيين 40 عاما أخرى  الخارجية الروسية: انتخابات الرادا الأوكرانية الأخيرة بمثابة "تصويت أمل"  ترامب: تبادلنا رسائل إيجابية مع كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة  «الاتصالات» تحذر المواطنين:أشخاص صمموا برامج خبيثة تنتهك خصوصية الأفراد والأسرار الشخصية  ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطب.. بقلم: د.صبحي غندور  تراجع ثقة الأميركيين بحكومة ترامب والقادة السياسيين  كردستان العراق: اللجنة المشتركة ستبدأ قريبا في حل الخلافات بين أربيل وبغداد  وزير الخارجية البريطاني يهدد إيران بوجود عسكري ضخم في الخليج  عبد المهدي وروحاني يبحثان تطور الأوضاع وسبل حل الأزمة في المنطقة  مسؤولون أمميون: هدم منازل الفلسطينيين يتنافى مع القانون الدولي  الدفاع التركية: اتفقنا مع واشنطن على بذل جهود لإقامة منطقة آمنة بسورية  المعارضة السودانية: مشاورات أديس أبابا ليست لتقسيم المقاعد  ترامب: نريد مساعدة باكستان للخروج من أفغانستان     

تحليل وآراء

2019-04-13 03:49:18  |  الأرشيف

«إسرائيـل».. ممنوع النقـد!.. بقلم: صفاء إسماعيل

في إطار الدعم اللامحدود لكيان الاحتلال الإسرائيلي, استحدثت الإدارة الأمريكية منصب المبعوث الأمريكي الخاص لمحاربة «معاداة السامية» وأوكلته إلى المدعي العام السابق لمدينة لوس أنجلوس إيلان كار الذي سرعان ما خرج على الإعلام ليعلن أن مهمته سوف تنطلق من وضع معاداة الصهيونية في كفة واحدة مع «معاداة السامية».
يبدو أن مهمة المبعوث الجديد لن تقتصر على الدمج بين معاداة الصهيونية و«معاداة السامية» ووضعهما في سلّة العنصرية المقيتة والمرفوضة, بل ستتجاوزها إلى أبعد من ذلك بكثير خاصة بعد أن أكد كار أن أي انتقاد لـ«إسرائيل» هو أيضاً «معاداة للسامية», ما يعني أن توجيه النقد لـ«إسرائيل» أو إدانتها في أي محفل رسمي بات من المحرمات الأمريكية!
.. ما يعني أن مهمة كار ستشمل أيضاً العمل على تسويغ الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة والترويج لمنتجات المستوطنات وتسويقها في الخارج وخاصة في الولايات المتحدة, في دليل يجسّد التماهي التام مع سياسات «الليكود» التي تعتمدها إدارة دونالد ترامب بحذافيرها والتي ترجمتها بقرارات غير مسبوقة بانتهاكها للأعراف والقوانين الدولية.
المتتبع للأحداث يدرك جيداً أن الدعم اللامحدود الذي تغدق به واشنطن على ربيبتها «إسرائيل» ليس جديداً, لكنه كان يجري طوال السنوات الماضية خلف الكواليس ومن تحت الطاولة حتى جاء دونالد ترامب الذي لم يجد حرجاً منذ البداية بالتبجح علانية عن دعمه وانحيازه الفاضح للكيان الإسرائيلي من خلال قراراته الاستفزازية وإجراءاته العدائية والتي كان آخرها استحداث منصب المبعوث الأمريكي لمحاربة أكذوبة «معاداة السامية», وذلك بهدف إسكات الأصوات والحركات الأمريكية المناوئة للاستيطان وللانتهاكات الخطرة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
وبموجب أكذوبة «معاداة السامية» التي أوجدها اليهود الصهاينة لابتزاز الأمم والشعوب, والتي تستميت إدارة ترامب اليوم بالدفاع عنها لرد الإدانة أو حتى النقد عن «إسرائيل», فإن أي شخص يعارض احتلال «إسرائيل» لفلسطين أو يعارض الانتهاكات الخطرة التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني أو يعارض إقامة المستوطنات هو «معادٍ للسامية», في حين لا تعني مشاهد الانتهاكات اليومية والمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال أي شيء لدوائر صنع القرار في الغرب وخاصة لواشنطن الراعي الأول لـ«إسرائيل» وللإرهاب في المنطقة.
تشرين
عدد القراءات : 4735

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019