الأخبار |
مسؤول أمريكي كبير: دقة الهجمات على منشأتي أرامكو تؤكد أنها لم تكن من تنفيذ الحوثيين  حكومة الاحتلال تصادق على مقترح نتنياهو بشرعنة نقطة استيطانية شمال أريحا  مايسمى التحالف الدولي: تم إحراز تقدم جيد بشأن إقامة المنطقة الآمنة شمال سورية  البيت الأبيض: مستعدون للتحرك إذا شنت إيران هجوما جديدا على السعودية  سيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!  مقتل قياديين ومسلحين من طالبان خلال عمليات مشتركة للقوات الأمريكية الأفغانية  مواصلة لدورها التخريبي.. واشنطن تدخل 150 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية لميليشيا قسد الانفصالية  الاتحاد الأوروبي يحذر من تداعيات الهجوم على منشآت النفط السعودية  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل ستة فلسطينيين بالضفة الغربية  الخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطن  مجلس الشعب يعقد جلسته الأولى من الدورة العادية الحادية عشرة للدور التشريعي الثاني بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراء  بوادر التغييرات الكبيرة تبدأ بالظهور من وزارة النفط... ماذا يدور داخل البيت السعودي؟  اليمن… بيان مشترك يدعو لإنهاء مشاركة الإمارات في التحالف العربي  صفي الدين: المقاومة لن تتراجع في مواجهة مخططات العدو الإسرائيلي  دي فيلت: أردوغان مستمر بسياساته القمعية والاتحاد الأوروبي يصمت  مصادر: قتلى بانفجار كبير في مدينة الراعي شمال محافظة حلب  العنف مجددا في هونغ كونغ.. والغاز المسيّل للدموع ضد "المولوتوف"  نتنياهو: "صفقة القرن" تقضي بفرض سيادة إسرائيل على مستوطنات الضفة  بيان ختامي لـ"التعاون الإسلامي" يقرر التصدي لمخططات نتنياهو  الإرياني: المعطيات تجمع على استحالة تنفيذ الهجوم على أرامكو من مناطق "الحوثيين"     

تحليل وآراء

2019-04-11 05:49:28  |  الأرشيف

ما الذي يجمعنا مع روسيا؟.. بقلم: إبراهيم ياسين

يسود سجال ونقاش متزايد في الأوساط العربية حول الموقف الروسي من العلاقة مع العدو الصهيوني خاصة على ضوء ما حصل ويحصل من لقاءات بين الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو على خلفية ما جرى ويجري في سورية، حيث شهدت العلاقات الصهيونية – الروسية إزاء الحرب الإرهابية في سورية، ما يشبه التفاهم على عدم التصادم في الأجواء السورية عندما تقوم الطائرات الصهيونية بتنفيذ اعتداءاتها على سورية، بحيث تبلّغ تل أبيب موسكو قبل فترة زمنية كافية عن أيّ هجوم لها لكي تغادر الطائرات الروسية الأجواء. هذا التفاهم نكث به العدو الصهيوني عندما شنّ عدوانه على اللاذقية بدون الالتزام بهذا التفاهم، وكان من نتيجته سقوط طائرة روسية واستشهاد عدد من الظباط والجنود الذين كانوا على متنها، مما تسبّب بتوتر شديد في العلاقات، وإتخاذ موسكو موقفاً شديد اللهجة ضدّ تل أبيب، وإقدام موسكو على تزويد سورية منظومة «أس 300» رداً على هذا الغدر الصهيوني.
وبعد فترة دامت نحو ثلاثة أشهر تخللتها محاولات حثيثة من نتنياهو للاجتماع مع الرئيس بوتين دون جدوى، عادت وتجدّدت اللقاءات منذ فترة وجيزة، وعاد التنسيق بينهما لكن تبيّن بوضوح أنّ العلاقة الروسية الصهيونية محكومة بالتفاهم والخلاف في الوقت نفسه، ولا تقوم على حساب العلاقة السورية الروسية المبنية على أسس وقواعد استراتيجية غير موجودة أساساً في العلاقة الصهيونية ـ الروسية. فروسيا تلتقي مع سورية في حلف ضدّ الإرهاب المدعوم أميركياً وصهيونياً، وتلتقي مع سورية في حلف في مواجهة الهيمنة الأميركية الاستعمارية التي ترفضها روسيا وسورية وكلّ الدول التي تعاني من الهيمنة الأميركية في العالم، فيما أميركا هي حليف استراتيجي للكيان الصهيوني الذي يشكل قاعدة متقدّمة لها في الشرق الأوسط. كما أنّ روسيا تجمعها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية علاقة استراتيجية على المستويات كافة في مواجهة الهيمنة الأميركية، فيما كيان العدو الصهيوني يعتبر إيران عدواً وخطراً عليه لأنها ترفض وجوده الإحتلالي من الأساس، وتدعم المقاومة ضدّه، وأيضاً تقف إلى جانب سورية في حلف واحد مع روسيا في مواجهة قوى الإرهاب والهيمنة الأميركية.
ومن ناحية أخرى فإنّ روسيا تعمل على إعادة الاعتبار لتطبيق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية التي تنصّ على احترام سيادة الدول واستقلالها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ورفض الاحتلال وحق الشعوب في مقاومة هذا الاحتلال. فيما كيان العدو الصهيوني يرفض تطبيق هذه القرارات الدولية واحترام ميثاق الأمم المتحدة ويمارس يومياً الانتهاكات ضدّ حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة، ويعتدي على سيادة سورية واستمرار احتلاله للجولان السوري، وأجزاء من جنوب لبنان، وروسيا تؤيد سورية ولبنان والشعب الفلسطيني في سعيهم لاسترداد أرضهم المحتلة، وتطبيق القرارات الدولية التي تنصّ على ذلك.
إذاً، من هذا المنطلق يُترجم الموقف الروسي في هذا المضمار، وأيضاً من خلال الوقوف إلى جانب فنزويلا ضدّ التدخل الأميركي السافر في شؤونها الداخلية ومحاولة الإطاحة بنظام حكمها الوطني الذي يرفض التبعية للسياسات الأميركية.
وبناءً على ما تقدّم فإنّ العلاقة التي تربطنا مع روسيا هي أكثر متانة من العلاقة التي تربط روسيا مع الكيان الصهيوني، فروسيا تقيم علاقاتها مع الكيان الصهيوني انطلاقاً من حسابات تكتيكية لا تقوم على حساب علاقتها الإستراتيجية مع سورية وإيران وغيرها من الدول التي ترفض الهيمنة الأميركية وتقاوم الإحتلال، كذلك في اليمن، فالموقف الروسي نختلف معه لإنه يأخذ موقفاً يشبه الحياد، في وقت أنّ التحالف السعودي يشنّ حرباً ضدّ اليمن، تُنتهك فيها كلّ القوانين والمواثيق الدولية… قد تكون حسابات روسيا كدولة عظمى تسعى إلى لعب دور ما على حساب تراجع الدور الأميركي في المنطقة هُو ما يُفسّر هذا الموقف الروسي مما يجري في اليمن، أو من العلاقة مع الكيان الصهيوني. وفي هذا السياق يمكن إدراج المساعدة «الهدية» التي قدّمتها روسيا إلى رئيس حكومة العدو الصهيوني نتنياهو بتسليمه «رفات الجندي الصهيوني»، وبالتالي لا يجب إعطاء الأمور أبعاداً تتجاوز ذلك، والذهاب إلى حدِّ التشكيك أوالتنديد بالموقف الروسي… وهذه أمور نختلف فيها مع روسيا، مثلما نختلف معها في الموقف من الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين المحتلة، فنحن لا نعترف بوجود هذا الكيان، بينما روسيا تعترف به وتريد إيجاد حلّ للصراع على أساس حلّ الدولتين، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
إذاً، ما يجمعنا مع روسيا أكثر بكثير من نقاط الخلاف، وهذا طبيعي في العلاقات الدولية.
البناء

عدد القراءات : 5613

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019