الأخبار |
سلطنة عمان تعلن فتح سفارة لها في الأراضي الفلسطينية  أمريكا تدرس فرض عقوبات على السودان إذا زاد العنف  الخارجية الروسية: الإجراءات الأمريكية بحق إيران تعتبر تضليلا قاسيا  اعتقالات وإصابات جراء اعتداء قوات الاحتلال على الفلسطينيين بالضفة.. وبحريته تجدد استهداف الصيادين في بحر غزة  واشنطن: أنجزنا 90% من الاتفاق التجاري مع الصين  آل نهيان: الهدف من حشد "تحالف دولي" في الخليج هو حماية الممرات البحرية والسفن  الجيش الأمريكي يعلن مقتل اثنين من جنوده في أفغانستان  بيونغ بانغ: لن نستسلم للعقوبات الأميركية  إيران تعلن عزمها زيادة سرعة تخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز النووي  الكرملين: صفقة القرن قد تبحث بين بوتين وترامب  تركيا.. إصدار أحكاماً بالسجن على 160 شخصاً  قائد القوة الجو فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني: لا أميركا ولا غيرها يتجرأ على العدوان على إيران  بكتيريا تستوطن مقلة العين قد تقضي على العمى  لافروف: روسيا حريصة على وقف التصعيد في الخليج وحل الأزمات عن طريق الحوار  نظام غذائي يخفض خصوبة الرجال بمن فيهم الأصحاء !  وزير الزراعة أمام مؤتمر فاو: الإرهاب في سورية أعاق تطوير الزراعة  المفوضية الأوروبية: الاتحاد يعمل ما بوسعه لاستمرار معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى مع روسيا  نائب رئيس المجلس العسكري السوداني.. لا يوجد لدى روسيا أجندة في السودان .. نأمل عدم استجابة السودانيين لتظاهرة 30 يونيو  الجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين بريف حماة الشمالي ويوقع عددا من القتلى في صفوفهم  المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية: سنزيح الستار قريبا عن أحدث صناعاتنا الحربية     

تحليل وآراء

2019-04-11 05:23:19  |  الأرشيف

وإنهم لزاحفون!.. بقلم: نبيه البرجي

ليعلم، من يفترض أن يعلم، أن الطريق إلى دمشق هو الطريق إلى دمشق. لا يمر في أي مدينة أخرى، أياً تكن هذه المدينة.
بالدرجة الأولى، ذلك الطراز من العرب (الأعراب) الذين يشاؤون، ويحلمون، ويتواطؤون، ليكون الطريق إلى دمشق عبر «أورشليم». الذين يراقصون بطرابيشهم، وبعباءاتهم، أزمنة العار.
ندرك، وبمنتهى الشفافية، كيف يفكر الرئيس بشار الأسد. ندرك، أيضاً، وبمنتهى الشفافية، كيف كان يفكر الرئيس الكبير حافظ الأسد، وقد وصفه يفغيني بريماكوف بـ«الرجل الذي حال دون العرب والانزلاق إلى… جهنم»!
الظروف التي شهدتها سورية، وما زالت هناك بعض الفصول الأخيرة، أكثر من أن تكون هائلة. لا دولة في التاريخ (راجعوا أوراقكم)، واجهت ما واجهته سورية.
أصغوا جيداً إلى ما يقال في الغرف المقفلة، أليست هذه مواصفات «الحرب الكونية»؟ مليارات الدولارات، مئات آلاف المرتزقة، آلاف الأطنان من الأسلحة والأعتدة، لتقويض الدولة السورية كمدخل إلى إعادة تركيب الخرائط، وإعادة تركيب الوجوه، بمقاييس النجمة السداسية.
أسوأ بكثير من سايكس ـ بيكو، هنا تفكيك المجتمعات، وتفكيك البنى السوسيولوجية، والبنى الثقافية، والبنى التاريخية، لنغدو أمام مستودعات بشرية ميتة، عودوا إلى أفكار زئيف جابوتنسكي التي عمد ليو شتراوس، نبي المحافظين الجدد، وقبل برنارد لويس، إلى تسويقها، داخل المؤسسة السياسية في الولايات المتحدة.
يفترض، وقد وظفت تلك الإمكانات لإدارة دوامة الدم، أن نكشف ما يحدث داخل الجدران، وراء الجدران. الأموال تتدفق الآن على شخصيات سياسية، وعلى مؤسسات إعلامية، في أكثر من بلد عربي، من أجل إحداث مناخ سيكولوجي مضاد للمسار السوري في استعادة الدولة، وفي استعادة الدور.
الخائفون من سورية يلجؤون إلى التشكيك المبرمج، إلى الإثارة الغرائزية المبرمجة. هؤلاء الذين لم يكتفوا بالتماهي مع سياسات بنيامين نتنياهو، وهي السياسات التلمودية، باللوثة الأيديولوجية وبالتلوث الأيديولوجي، وضعوا كل إمكاناتهم في خدمة تلك السياسات للبقاء على العروش. العروش التي باتت مثالاً للهلهلة. المثال في… ثقافة العار!
الغربان بياقاتها البيضاء، على الورق كما على الشاشات. ظنّاً منهم أن هذا هو الوقت السحري للانقضاض على سورية الجريحة، رائع ما سمعناه من ديبلوماسي عربي مخضرم «هؤلاء الذين عيونهم على العكازات». العيون العرجاء. الذين لم يأخذوا الأمثولة من تجارب السنوات المنقضية، وحين كان الرهان العبثي على سقوط سورية في أيدي الآتين من قعر الأزمنة.
يا أنتم الذين تلعقون أحذية القرون الوسطى، الذين بلحى الحاخامات، متى تفقهون أن قهقهاتكم الصفراء على الشاشات، وهي قهقهات القردة، لا يمكن أن تحجب الوهج، وهج الحقيقة، بأن سورية عصية على الديناصورات، وعلى ليل الديناصورات؟
مثلما نثروا ملياراتهم على طواحين الدم، ينثرون ملياراتهم على طواحين الهواء التي تحارب، دونكيشوتياً، طواحين الهواء. هي المحاكاة بين من تم استجلابهم من الكهوف، ومن يتم استجلابهم من الدور والقصور. يا صاحبي، إنها رقصة الجواري بين حجارة حائط المبكى.
لا غرابة أن يرتدي هؤلاء جلد المومياء، ووجه المومياء. ثم يشككون في الظاهرة السورية. السلاحف الهرمة وقد تفككت بعدما تصورت أنها على قاب قوسين من تحويل ضفاف الياسمين إلى ضفاف الدم.
كم هو كوميدي المشهد! الشراء العلني للمعارضين من أجل توضيبهم، كما الألواح الخشبية. الاتصالات مع معارضي إسطنبول كانت مضحكة فعلاً. بعضهم، وقد تحولوا إلى حراس للملاهي الليلية، أحدهم الذي كان يحلم بموقع في العلالي، اتصل مستغيثاً «كفانا زحفاً على بطوننا. الآن يدعوننا إلى الزحف على ظهورنا». وإنهم لزاحفون…
الوطن

عدد القراءات : 4896

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019