الأخبار |
هشاشتنا المهنية.. والاجتماعية!.. بقلم: زياد غصن  تكتم مريب من قبل «قسد» على مصير المختطفين لدى داعش  رئيس لجنة في الكونغرس: عزل ترامب قد يصبح الخيار الوحيد في ظل فضيحة اتصاله مع زيلينسكي  انطلاق مسار التأليف الحكومي في إسرائيل: تعطيل متبادل... في انتظار القضاء  طعمة: الإعلان عن أسماء «الدستورية» نهاية أيلول الجاري … بيدرسون يصل إلى دمشق  القوة البحرية الإيرانية: هكذا صنعت الحرب رابع أسطول في العالم  وحدات من الجيش تقصف مواقع "النصرة" غرب حلب  المسماري: القضاء على الإرهاب بات قريبا جدا  مقتل ثلاثة من مرتزقة العدوان السعودي في قطاع عسير  نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرب  الحرس الثوري يهدد باستراتيجية هجومية في حال ارتكاب حماقة ضده  تحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»  الحشد الشعبي العراقي ينفي حدوث استهداف لمواقعه في الأنبار  الجيش اليمني يستهدف بصاروخين تجمعات لمرتزقة العدوان السعودي بعسير  «العمّال» البريطاني يبدأ مؤتمره السنوي: انقسامات في شأن «بريكست»  حراك هونغ كونغ يفقد زخمه  التربية تبدأ تلقي طلبات الراغبين بالتقدم لاختبار الترشح للثانوية العامة بصفة دراسة حرة  "نتنياهو" يشنّ هجوماً عنيفاً على "ترامب".. هل أصبح صديق الأمس عدو اليوم ؟  نتنياهو يعلق على قرار القائمة العربية بدعم غانتس لتولي رئاسة الحكومة  قصة ثورة وإرادة غيرت وجه العالم.. بقلم: رفعت بدوي     

تحليل وآراء

2019-04-11 05:23:19  |  الأرشيف

وإنهم لزاحفون!.. بقلم: نبيه البرجي

ليعلم، من يفترض أن يعلم، أن الطريق إلى دمشق هو الطريق إلى دمشق. لا يمر في أي مدينة أخرى، أياً تكن هذه المدينة.
بالدرجة الأولى، ذلك الطراز من العرب (الأعراب) الذين يشاؤون، ويحلمون، ويتواطؤون، ليكون الطريق إلى دمشق عبر «أورشليم». الذين يراقصون بطرابيشهم، وبعباءاتهم، أزمنة العار.
ندرك، وبمنتهى الشفافية، كيف يفكر الرئيس بشار الأسد. ندرك، أيضاً، وبمنتهى الشفافية، كيف كان يفكر الرئيس الكبير حافظ الأسد، وقد وصفه يفغيني بريماكوف بـ«الرجل الذي حال دون العرب والانزلاق إلى… جهنم»!
الظروف التي شهدتها سورية، وما زالت هناك بعض الفصول الأخيرة، أكثر من أن تكون هائلة. لا دولة في التاريخ (راجعوا أوراقكم)، واجهت ما واجهته سورية.
أصغوا جيداً إلى ما يقال في الغرف المقفلة، أليست هذه مواصفات «الحرب الكونية»؟ مليارات الدولارات، مئات آلاف المرتزقة، آلاف الأطنان من الأسلحة والأعتدة، لتقويض الدولة السورية كمدخل إلى إعادة تركيب الخرائط، وإعادة تركيب الوجوه، بمقاييس النجمة السداسية.
أسوأ بكثير من سايكس ـ بيكو، هنا تفكيك المجتمعات، وتفكيك البنى السوسيولوجية، والبنى الثقافية، والبنى التاريخية، لنغدو أمام مستودعات بشرية ميتة، عودوا إلى أفكار زئيف جابوتنسكي التي عمد ليو شتراوس، نبي المحافظين الجدد، وقبل برنارد لويس، إلى تسويقها، داخل المؤسسة السياسية في الولايات المتحدة.
يفترض، وقد وظفت تلك الإمكانات لإدارة دوامة الدم، أن نكشف ما يحدث داخل الجدران، وراء الجدران. الأموال تتدفق الآن على شخصيات سياسية، وعلى مؤسسات إعلامية، في أكثر من بلد عربي، من أجل إحداث مناخ سيكولوجي مضاد للمسار السوري في استعادة الدولة، وفي استعادة الدور.
الخائفون من سورية يلجؤون إلى التشكيك المبرمج، إلى الإثارة الغرائزية المبرمجة. هؤلاء الذين لم يكتفوا بالتماهي مع سياسات بنيامين نتنياهو، وهي السياسات التلمودية، باللوثة الأيديولوجية وبالتلوث الأيديولوجي، وضعوا كل إمكاناتهم في خدمة تلك السياسات للبقاء على العروش. العروش التي باتت مثالاً للهلهلة. المثال في… ثقافة العار!
الغربان بياقاتها البيضاء، على الورق كما على الشاشات. ظنّاً منهم أن هذا هو الوقت السحري للانقضاض على سورية الجريحة، رائع ما سمعناه من ديبلوماسي عربي مخضرم «هؤلاء الذين عيونهم على العكازات». العيون العرجاء. الذين لم يأخذوا الأمثولة من تجارب السنوات المنقضية، وحين كان الرهان العبثي على سقوط سورية في أيدي الآتين من قعر الأزمنة.
يا أنتم الذين تلعقون أحذية القرون الوسطى، الذين بلحى الحاخامات، متى تفقهون أن قهقهاتكم الصفراء على الشاشات، وهي قهقهات القردة، لا يمكن أن تحجب الوهج، وهج الحقيقة، بأن سورية عصية على الديناصورات، وعلى ليل الديناصورات؟
مثلما نثروا ملياراتهم على طواحين الدم، ينثرون ملياراتهم على طواحين الهواء التي تحارب، دونكيشوتياً، طواحين الهواء. هي المحاكاة بين من تم استجلابهم من الكهوف، ومن يتم استجلابهم من الدور والقصور. يا صاحبي، إنها رقصة الجواري بين حجارة حائط المبكى.
لا غرابة أن يرتدي هؤلاء جلد المومياء، ووجه المومياء. ثم يشككون في الظاهرة السورية. السلاحف الهرمة وقد تفككت بعدما تصورت أنها على قاب قوسين من تحويل ضفاف الياسمين إلى ضفاف الدم.
كم هو كوميدي المشهد! الشراء العلني للمعارضين من أجل توضيبهم، كما الألواح الخشبية. الاتصالات مع معارضي إسطنبول كانت مضحكة فعلاً. بعضهم، وقد تحولوا إلى حراس للملاهي الليلية، أحدهم الذي كان يحلم بموقع في العلالي، اتصل مستغيثاً «كفانا زحفاً على بطوننا. الآن يدعوننا إلى الزحف على ظهورنا». وإنهم لزاحفون…
الوطن

عدد القراءات : 5339

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3500
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019