الأخبار |
مصطفى الكاظمي: اختبار النجاح... فالبقاء!  المعلم “الملقّن” لم يعد ينفع.. مدارسنا بحاجة لمدرسين بمهارات عالية!  ما هي خطة ضم الضفة الغربية ووادي الأردن.. وما هي السيناريوهات المحتملة؟  قتل شقيقته ذبحاً بالسكين بعد أن اغتصبها.. والأب متورط بالقتل!  ماكرون يستبدل فيليب بكاستيكس: إصلاحٌ صوَري تمهيداً لانتخابات 2022  هل تعود السياحة في البلدان العربية إلى ما كانت عليه قبل كورونا؟  في مواجهة الحصار: فتّش عن الدعم الزراعي والصناعي  أنت جيّد وهم أنانيون!.. بقلم: عائشة سلطان  لمن ينتظرون فوز "بايدن" برئاسة الولايات المتحدة!!  تركيا تُغرق الاسواق بمليارَي دولار: التهريب يكمل ما بدأته العقوبات  البرلمان التونسي يرفض تصنيف "الإخوان المسلمين" تنظيما إرهابيا  حالات الإصابة الجديدة بكورونا في أمريكا تتجاوز 53 ألف حالة  لبنان يفتح حدوده البرية مع سورية الثلاثاء والأربعاء القادمين  الدوري الممتاز لكرة القدم… فوز حطين والوثبة والفتوة يشعل المنافسة على الصدارة والهبوط  ماذا يحدث على الحدود السودانية-الإثيوبية.. اشتباك مسلح يتصاعد بين البلدين فمن يقف خلفه؟  شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي  عالم تنبأ بـ"كوفيد-19" يحذر من وباء أكثر فتكا في غضون 5 سنوات  إصابات وشفاء ووفاة واحدة.. تطورات "كورونا" في سورية  رجل ينتحر وسط بيروت ويترك على صدره رسالة “أنا مش كافر”!  شركة أمريكية تحصل على إذن المغرب لاقتناء مصنع للطائرات     

تحليل وآراء

2019-03-27 06:44:39  |  الأرشيف

درس على العشاء!.. بقلم: عيد عبد الغفار

كنا شبابا .. وكنت أعمل في إحدى الدول العربية، وكانت أسرتي تقضي إجازتها في مصر، وحيث أني لا أجيد فنون الطهي، وأيضا لا يستطيب لي تناول الطعام منفرداً، كنت أترك شقتي وأقيم مع زميل لي  كان يحمل لي قدراً من الاحترام والتقدير بسبب ما وفقني الله وبذلت معه من جهد مادي ومعنوي وتدريب في سبيل تثبيته ونجاحه في عمله وحمايته من بعض الزملاء الذين تخصصوا في تنكيد حياته وتفننوا في إيذائه!
كما كنت أرى في هذا الزميل أنموذجاً للتحمل والمثابرة والكفاح والإيثار لينجو بنفسه وأسرته من براثن فقر أحيط بهم من كل جانب، حتى وفقه الله إلى ما سعى إليه.
ذات يوم تواعدنا على العشاء على "كورنيش" البحر، وحين ذهبت لاصطحابه وجدت معه شابين زميلين يعملان مثلنا في نفس المجال، ولكن كانت علاقتي بهما سطحية إلى درجة كبيرة،  وبالكاد أعرف أسميهما وأسم الشركة اللذان يعملان فيها، وبعد تناول العشاء في أحد المطاعم  قمنا جميعا بجولة على "الكورنيش" لأفاجأ بعدد كبير من الزملاء تواعدوا على اللقاء ولعب الكرة و"الدومينو" و "الكوتشينة" والشطرنج وغيرها من وسائل التسلية، وهناك لاحظت أن زميلي يتعمد تسخير الزميلين القادمين معنا لأداء بعض الأعمال التافهة ( قوم يا فلان هات ميه لعمك عيد – قوم يا فلان هات علبة سجاير من البوفيه – قوم يا فلان أعمل كذا وكذا وهكذا!!) .. فلم أتحمل هذا التصرف، والغريب في الأمر لاحظت أن صديقي يتجاهل جميع الإشارات التي أقوم بها لنهيه عن هذه التصرفات الحمقاء مع زملاء المفروض أنهما في نفس أعمارنا!
وفي طريق العودة .. أختار الزميلان أن يعودا إلى سكنهما في سيارات زملاء آخرين، وكانت فرصة لتأنيب صديقي على تصرفاته الغريبة مع الزميلين وكيف تعمّد إهانتهما وكيف أنني كنت في غاية الخجل لوجودي في هذا الموقف المشين!
فكانت إجابته: (شوف يا حبيبي .. هذان الزميلان يعملان في نفس المجال.. وتقريبا يحصلان على نفس الدخل الذي أتقاضاه.. وقد سولت لهما نفسيهما بالتدني واستغفالي أنا وأنت من أجل
تناول وجبة العشاء على حسابنا .. أنت لن تفهمهما .. ولكنني أعي تفسير اختيارهما لي
لمصاحبتهما إلى العشاء ثم الكورنيش .. لأنهما يعتقدان أنني عبيط أو سفيه.. ومادام الأمر كذلك .. عليهما دفع ثمن العشاء، وهذا الثمن هو سحب ما تبقى من كرامتهما أمام باقي الزملاء)!
  هكذا شرح لي صديقي مبررات تصرفاته الحمقاء مع زميلينا!
الله يخرب بيت دماغك .. كيف فكرت بهذه الطريقة وهذا العمق)؟) -
هكذا عبرت عن صدمتي من كلام هذا الصديق الذي لا يمكن أن أتخيل تفكيره بهذا القدر من العدوانية!
تذكرت هذا الموقف .. وهذا الزميل وأنا أتابع ردود الأفعال العربية والدولية أمام حدث جلل مروع هذا الأسبوع، هو إعلان الرئيس الأمريكي ترامب حق إسرائيل في ضم مرتفعات الجولان
السورية المحتلة.. تماما كما وعد وأوفى بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس الشريف ما يعني أنها العاصمة الأبدية الموحدة "لدولة إسرائيل" وأي مفاوضات سريالية قادمة لن تشمل وضع مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك!
كتبت: (شكرا ترامب) على هذه الصفحة .. ببساطة لأنه، عن قصد أو غير قصد، قام بتعرية مواقف الجميع أمام قراره الأرعن الذي يمس عقيدة ما يزيد عن مليار مسلم في العالم!
نجح الرجل في تثبيت مفهوم (الظاهرة الصوتية) الذي يمثله قادة العالمين العربي والإسلامي..
هذه هي الفرصة الأنسب في- هذه الحالة المهترئة التي عليها عالمنا العربي- لتنفيذ وإعلان هذا القرار الجديد بحق إسرائيل في ضم الجولان المحتل خلافاً للقوانين الدولية المتعارف عليها،
ولكن منذ متى والعالم القوي يحترم القوانين الدولية؟  القوانين تم تشريعها لتطبّق على الدول الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة.
نحن في العالم العربي أصبحنا، في علاقاتنا مع الدول القوية، تماما مثل الزميلين الذين تنازلا عن كرامتهما مقابل وجبة عشاء .. رغم ما لديهما من إمكانيات تغنيهما عن هدر ماء وجهيهما أمام باقي الزملاء!
مازلنا نحن العرب نعجز عن توفير طعامنا وسلاحنا رغم ما أفاء الله به علينا .. ونتفرغ فقط لتركيع شعوبنا وتعليمهم السمع والطاعة والتنازل عن الكرامة الإنسانية مقابل وجبة عشاء يتيمة، بينما خيراتنا الوفيرة يفوز بها صاحب النصيب!!
من يسمون أنفسهم بـ "المعارضة السورية" .. نجحوا في تدمير الجزء الأكبر من مقدرات جيش بلادهم بحجة البحث عن "الديمقراطية" وهم يكتنزون أموال العمالة والخيانة من كل أعداء سوريا الحبيبة .. والنتيجة هذه المناظر التي يندى لها جبين الضمير الإنساني!
الدول المناوئة رفعت عقيرتها بالشماتة بسوريا وشعبها .. وكيف هم عاجزون عن تحرير مرتفعات الجولان! وينسى هؤلاء أو يتناسون الدور الذي قاموا به والذي أوصل سوريا إلى هذه الحال؟!
الجولان عربية سورية مهما طال الزمن .. كما أن القدس الشريف هي عاصمة دولة فلسطين مهما كانت القرارات ومهما تغيرت الأوضاع على الأرض!
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر فوق كيد المعتدي.
..
* كاتب مصري
 

عدد القراءات : 5512
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245575
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020