الأخبار |
إرجاء حلّ «العسكري» أولى العثرات: «فرح السودان» لا يكتمل  الجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحة  بعيداً من صخب الاحتفال... هل هي مرحلة جديدة حقاً؟  مصادر إعلامية: الجيش السوري يقتحم مدينة خان شيخون في ريف إدلب من الجهة الغربية  الصين تعرض استضافة مفاوضات السلام الأفغانية مع طالبان  طهران: تصريحات الأمريكيين حول إنشاء ما تسمى (المنطقة الآمنة) استفزازية وتعد تدخلا في شؤون سورية  أرسلان: انتصار تموز أصبح رمزا للكرامة والشرف والعزة في لبنان  تصاعد العمليات على حدود غزة: المقاومة تبارك والعدو يجدّد تهديداته  رئيسة وزراء الدنمارك تتحدى ترامب: لن نبيع  الرئيس العراقي: الانتصارات تحققت بفضل تضحيات كل صنوف مؤسساتنا الأمنية  بوريس جونسون: سنغادر الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر المقبل  ميركل: مستعدون لتبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي  بولتون: واشنطن تدين هجوم "داعش" البربري في كابول  نتنياهو يهدد بشن حملة عسكرية واسعة على غزة  سورية تشارك بالمنتدى الثاني للدول العريقة (الاي) في روسيا  باركلي يوقع وثيقة إلغاء سريان قوانين الاتحاد الأوروبي في بريطانيا  تواصل المعارك على تخوم خان شيخون: الجيش يقترب من طريق حماه ــ حلب الدولي  الجيش اليمني يقضي على عشرات المرتزقة في نجران وجيزان وعسير  حاتمي: تعزيز البنية الدفاعية للقوات العراقية في مواجهة التهديدات     

تحليل وآراء

2019-03-16 04:05:54  |  الأرشيف

وخنت كل منكما مع الآخر .. بقلم: ميس الكريدي

ممدوح عدوان شاركني مرارة هذه الليلة 
من ليالي قلبي العصية ..
فكرت في شكواي ..فكرت فيك ..
فكرت في محمود درويش ..وأنا تلك المرأة التي احتارت في عشقكما..بين عشقين على حافة جرح وقمع ..ثنائية مثلكما...يجترها يتم الإبداع في الأوطان ..ومطحنة العذابات..وتنهيدتي بينكما على ردم القصيدة تنزفني.. ذكريات صوتكما..في خيال يرتاد كل حانات الليل ..بحثاً عن صوت يقارب الرغبة الهائجة على أوتار شعرك ..
وتساءلت بينكما ..كارزمتان ثوريتان متجذرتان في بوح السنديان ورائحة الزعتر البري وظل الليمونة المثقلة بليمونها  ..أي منكما أمنحه روحي الثائرة ، وخنتكما في عشقكما فعشقت واحدكما على الآخر ..
وسط دوامة التهافت والتهالك والتساخف ..لاحقت طيفكما على عناد وجداني المعلق على نصال الوطن ..
والله والوطن أميّان..
أخاطب وجداني بوجهيكما..بملامحكما..
بالحضن المزدوج ..
والشعر تعويذتي ..
ليلي مرهق بالأفكار ..وهمومي محشوة في وسائدي..
أستند على أورامها..فتهطل على وجنتي دمعاً وقهراً ليلياً..
وترتبك كلماتي ..
فلا تنتظم حكاية ولا تتحول أشعاراً..
وتبقى مساحة الارتباك تربكني..
فأهطل خرفاً بلا معاني ..وأعجن ضميري ..وأنتعل همومي ..ثم أنصت لآخر شاعرين ..آخر رجلين استضفتهما في رحيل النوم ..وهجران السكون ..
على سفر أيامي..
لكنهما ودعاني ..دون وداع ..فلم أكن بعد قد اعترفت بالحب لأي منهما..
وتتبعت تأبين أحدهما للآخر ..فعرفت أني فرشت روحي على ضفتين ..
ومن وقتها ولا اجتماع بين  ضفتي جسدي المخزون في رحيل نجمتين ..
لروحكما سلامهما..وروحي نذري الشرقي لسحر حط على تعويذتي ..فالتصقت..
بآخر سطر وإخر حرف ..سرقته في اشتهاء قبلة من شفاه كلمتين لقصيدتين ..لشاعرين يتدفقان على خصر العطاء في زمن الشح ..في كل شيء حتى في تأبين حب يحتضر ...
 
عدد القراءات : 5485

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019