الأخبار |
القبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيص  الأمم المتحدة: القادة في العراق غير قادرين على الاتفاق  ترامب عن الاتفاق التجاري مع الصين: أفضل بكثير مما كنت أتوقعه  ترامب يستعجل عرض "صفقة القرن" قبل الانتخابات الإسرائيلية  مقتل ضابطي شرطة بإطلاق نار في هونولولو الأمريكية  أزمة مهام..؟.. بقلم: سامر يحيى  ولاء المرتزقة لأردوغان منقطع النظير: أرواحنا فداء للخلافة العثمانية!  سورية وماليزيا تبحثان إعادة تفعيل لجنة الصداقة البرلمانية  ترقب في جبهات حلب بانتظار تراجع حدّة المنخفض الجوي اليوم … الجيش يفشل هجمات الإرهابيين في إدلب ويخذل مشغلهم التركي  استعدادات أمنية مكثفة لزيارة قادة عالميين إلى إسرائيل  مهجرون سوريون غيّروا الأذواق والعادات في إقليم كردستان العراق  مصر.. اقتراح قانون في البرلمان لتجريم زواج القاصرات  المونيتور: لماذا ستفشل خطة ترامب للسلام في إنقاذ نتنياهو؟  ماذا بعد برلين؟..بقلم: جمال الكشكي  مقتل 9 أشخاص على الأقل في انهيار جسر للمشاة على نهر في إندونيسيا  منخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200متر  ترامب ينوي تشديد إصدار التأشيرات الأمريكية للحوامل  "خطيبتي العذراء حامل".. رواية تستفز المصريين  290 مليار ليرة قروض المصرف الزراعي في 2019 منها 13.8 مليار ليرة للفلاحين و200 مليار للحبوب  مليارا ليرة أنفقها مشفى «المجتهد» على المرضى وحصّل 400 مليون     

تحليل وآراء

2019-03-16 04:05:54  |  الأرشيف

وخنت كل منكما مع الآخر .. بقلم: ميس الكريدي

ممدوح عدوان شاركني مرارة هذه الليلة 
من ليالي قلبي العصية ..
فكرت في شكواي ..فكرت فيك ..
فكرت في محمود درويش ..وأنا تلك المرأة التي احتارت في عشقكما..بين عشقين على حافة جرح وقمع ..ثنائية مثلكما...يجترها يتم الإبداع في الأوطان ..ومطحنة العذابات..وتنهيدتي بينكما على ردم القصيدة تنزفني.. ذكريات صوتكما..في خيال يرتاد كل حانات الليل ..بحثاً عن صوت يقارب الرغبة الهائجة على أوتار شعرك ..
وتساءلت بينكما ..كارزمتان ثوريتان متجذرتان في بوح السنديان ورائحة الزعتر البري وظل الليمونة المثقلة بليمونها  ..أي منكما أمنحه روحي الثائرة ، وخنتكما في عشقكما فعشقت واحدكما على الآخر ..
وسط دوامة التهافت والتهالك والتساخف ..لاحقت طيفكما على عناد وجداني المعلق على نصال الوطن ..
والله والوطن أميّان..
أخاطب وجداني بوجهيكما..بملامحكما..
بالحضن المزدوج ..
والشعر تعويذتي ..
ليلي مرهق بالأفكار ..وهمومي محشوة في وسائدي..
أستند على أورامها..فتهطل على وجنتي دمعاً وقهراً ليلياً..
وترتبك كلماتي ..
فلا تنتظم حكاية ولا تتحول أشعاراً..
وتبقى مساحة الارتباك تربكني..
فأهطل خرفاً بلا معاني ..وأعجن ضميري ..وأنتعل همومي ..ثم أنصت لآخر شاعرين ..آخر رجلين استضفتهما في رحيل النوم ..وهجران السكون ..
على سفر أيامي..
لكنهما ودعاني ..دون وداع ..فلم أكن بعد قد اعترفت بالحب لأي منهما..
وتتبعت تأبين أحدهما للآخر ..فعرفت أني فرشت روحي على ضفتين ..
ومن وقتها ولا اجتماع بين  ضفتي جسدي المخزون في رحيل نجمتين ..
لروحكما سلامهما..وروحي نذري الشرقي لسحر حط على تعويذتي ..فالتصقت..
بآخر سطر وإخر حرف ..سرقته في اشتهاء قبلة من شفاه كلمتين لقصيدتين ..لشاعرين يتدفقان على خصر العطاء في زمن الشح ..في كل شيء حتى في تأبين حب يحتضر ...
 
عدد القراءات : 5729
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3507
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020