الأخبار |
حرب "تحت الرادار" قد تشعل الاقليم بكامل ساحاته  رئيس حزب الأمة القومي السوداني يصف التوقيع على الاتفاق بـ"العبور نحو الحكم المدني"  أول تعليق لزعيم "أنصار الله" على هجمات 10 طائرات على منشآت حيوية في السعودية  "فرح السودان".. التوقيع النهائي على الإعلان الدستوري بين المجلس الانتقالي العسكري وقوى المعارضة  لأول مرة في سورية… عمل جراحي لبناء عظم الفك ذاتياً بتقنية (زوريش)  اجتماع ثلاثي يؤكد ضرورة الحل السياسي للأزمة في اليمن  إصابة فتى يمني بنيران مرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  إيران والعراق يوقعان على مذكرة تفاهم لتوطيد العلاقات الثنائية  الجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبي  البرهان: المرحلة الانتقالية تبدأ رسميا بعد توقيع الإعلان الدستوري  متحدث: المجلس السيادي سيضم حميدتي والفريق ياسر العطا والبرهان رئيسا  القوات العراقية تدمر وكرا لـ"داعش" قرب تلال حمرين  العسكري السوداني يرحب بترشيح حمدوك لرئاسة الوزراء  ليفربول يتفادى طعنة أدريان ويقهر ساوثهامبتون  التربية: الاعتراض على نتائج الدورة الثانية للشهادة الثانوية وإعادة التصحيح بدءاً من الغد  ظريف يبحث في الكويت ضرورة التعاون بالخليج  استنفار أمني بمدينة بورتلاند الأمريكية عشية مسيرات لأنصار اليمين المتطرف  الجيش العربي السوري تاسعا في مسابقة بياتلون الدبابات والـ 28 في الترتيب العام للألعاب العسكرية الدولية  بومبيو يهنئ السودان على توقيع الإعلان الدستوري     

تحليل وآراء

2019-03-13 04:29:26  |  الأرشيف

الباغوز…صفقة داعش الأخيرة.. بقلم: ديما ناصيف

الباغوز وشرق الفرات يعيد فتح المشهد السوري على تعقيد جديد وربما يعيد إحياء المشروع الأمريكي بإغلاق الحدود السورية العراقية، وإغلاق أي محاولة لفتح طريق الإمداد البري طهران بغداد دمشق ..
لا يمكن قراءة معركة الباغوز، ببعدها العسكري وأنها معركة في سياق كل المعارك التي كانت بمواجهة التنظيم في العراق وسوريا منذ عام وصولا للباغوز، ولا يزال مبكراً معرفة حجم الصفقات التي أبرمها التحالف والفصائل الكردية مع التنظيم، التي تبدأ بخروج آلاف المسلحين وعائلاتهم وقد لا تنتهي بمنح مسلحين من التنظيم جوازات سفر مزيفة لنقلهم إلى العراق كما اتهمت صحيفة يني شفق التركية واشنطن.
ولا أحد يعرف تماماً ما هو مصير الآلاف من مسلحي التنظيم المحتجزين بما يشبه المعتقلات الخاصّة في ريف الحسكة، وإذا ما كان بالفعل هناك مخطط لمنحهم بطاقات عبور الى العراق من المخابرات الفرنسية والبريطانية والاسرائيلية بعد التحقيق معهم بحسب ماترد المعلومات من المنطقة. تهجير داعش من سوريا إلى العراق كما تسعى واشنطن كما يبدو، لن ينهي التنظيم بل بمنحه فرصة لإعادة تنظيم صفوفه وربما القيام بغزوات جديدة كما كان في الموصل قبل خمس سنوات، خاصة إن عملية استلام الحكومة العراقية لهم قد تأخذ وقتا طويلا للتدقيق والمسح الأمني بعشرين ألف عراقي بينهم نساء واطفال وصلوا إلى الهول من الباغوز وجيب هجين.
ويبدو أن التحالف وحده من يحتكر الصورة والرواية حول الباغوز، وأسرار أكبر عملية إخلاء لمسلحي تنظيم إرهابي، تمهيداً لنقله أو استخدامه في مناطق أخرى بعد انتهاء الحاجة إليه ربما في سوريا.
فيما تعبر “قسد” عن دورها الثانوي فيما يحصل، من خلال تصريحات اعلامية نسبت لقيادي ميداني عن تمكن واشنطن من الحصول على ثروات التنظيم، ومنح جزء يسير منه لقواتهم.
ولكي يكتمل طقس الاستعراض الغربي في الباغوز، الصواريخ تطلقها الرافال الفرنسية من حاملة الطائرات شارل ديغول، لتبرير بقاء القوات الفرنسية وبأن باريس باتت لاعبا أساسيا في الملف السوري. حتى مع إعلان ترامب العودة عن قراره سحب القوات الأمريكية من سوريا، فتبادل الأدوار والنفوذ فرنسيا وامريكيا والابقاء على نواة داعشية تبرر وجود القوات الأجنبية في أفغانستان والعراق والاحتفاظ بوجود ملتصق بالكرد للضغط على دمشق وأنقرة، تسعى باريس لحماية منطقة شرق الفرات منعا لتسليمها لدمشق وحلفائها أولا وللإبقاء على توتر مفيد لسوق الأسلحة الفرنسية ومنع الاستقرار الذي سيؤسس للعملية السياسية في سوريا.
ولعل شروط التسوية التي أخرجت التنظيم من جحره الأخير، تفسر رهان التنظيم على الاستمرار في نهجه وعقيدته، يبدو التسجيل الذي أصدره التنظيم بعنوان “الثبات من الباغوز” شكلاً من أشكال الدعاية وتحفيز أتباعه بخطاب ايديولوجي وأناشيد دينية، بعد هزيمته وخسارته لآخر معاقله في سوريا، اعتمد فيه صورة لا تشبه ما كان يعتمده التنظيم من صور القتل وقطع الرؤوس ليرهب به خصومه، وبأن خسارة الباغوز ليست إلا جولة من جولات القتال وان ولائهم لا يزال للبغدادي. أمر يتقاطع مع شهادة جوزيف فوتيل قائد القيادة الوسطى الأمريكية أمام الكونغرس قال فيها: “إن عناصر التنظيم غير تائبين أو منكسرين ومستعدين للعودة إلى القتال وإن الانتصار على التنظيم لا يزال بعيداً”.
الباغوز وشرق الفرات يعيد فتح المشهد السوري على تعقيد جديد وربما يعيد إحياء المشروع الأمريكي بإغلاق الحدود السورية العراقية، وإغلاق أي محاولة لفتح طريق الإمداد البري طهران بغداد دمشق ..
الميادين
 
عدد القراءات : 5393

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019