الأخبار |
بلطجة أردوغان.. إلى أين تقود تركيا؟!..بقلم: جلال عارف  فرنسا تعزز وجودها العسكري في المتوسط وتطالب تركيا بوقف التنقيب عن النفط  التأخير في التنفيذ.. لمصلحة من ؟!.. بقلم: خالد الشويكي  كامالا هاريس... نائبة بايدن و«خليفته»؟  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  بالونات غزّة تستنفر الاحتلال: منظومة «ليزر» واتصالات مع قطر  الرئيس الأسد في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب: الحرب لن تمنعنا من القيام بواجباتنا وقوة الشعوب في التأقلم مع الظروف وتطويعها لصالحها  FBI يفتح تحقيقا بإطلاق نار على مروحية عسكرية وإصابة طيارها في فيرجينيا الأمريكية  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  الصحة: تسجيل 75 اصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 10 حالات  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  سباق «لقاحات كورونا»… يتسارع  مع اقتراب المدارس.. مخاوف الأهالي تزداد وتساؤلات عن إجراءات الأمان الصحي..؟  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية  النقل: لا صحة للأنباء المتداولة عن عودة التشغيل الكامل لمطار دمشق الدولي  غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة  روسيا: سنبدأ بإنتاج لقاح كورونا في غضون أسبوعين والمنافسة وراء المواقف الأجنبية المتشككة  تمديد حظر الأسلحة على طهران.. بين النجاح والفشل     

تحليل وآراء

2019-02-27 07:23:12  |  الأرشيف

العودة المأمولة.. بقلم: معذى هناوي

كلما سمعت تصريحات واشتراطات بعض الرؤوس، وأقصد هنا رؤوس أصحاب المال، وخصوصاً من هرب منهم عند أول رصاصة إرهاب على قاعدة (رأس المال جبان)… بشأن عودتهم للبلد، يقفز إلى رأسي تصريح لوزير اقتصاد أسبق كان أول الفرسان الذين تسلموا دفة الوزارة مع بداية الإرهاب على سورية، حين وصفهم بقوله (رجل الأعمال الذي لايعمل إلا في زمن الرفاه يروح يصيّف بسويسرا) وكان يقصد حينها تقاعسهم عن دورهم الوطني المطلوب في مواجهة هذه الأزمة، ولم يجف حينها لعابه بعد التصريح إلا وقد(شمعوا الخيط) كما يقال بالعامية وأوصدوا منشآتهم بعد أن حملوا في جعبتهم ما تيسر وهربوا به خارج البلد بعد أن كانوا قبل الأزمة قد حصلوا على امتيازات وتسهيلات ما بين مؤتمرهم الصناعي الأول والثاني، لدرجة أن شعارهم أصبح (قلمك أخضر) فماذا كانت النتيجة التي رتبها القلم الأخضر لبعض أصحاب رؤوس الأموال..؟
قروض بالمليارات أتاحتها لهم الامتيازات والتسهيلات بهدف إقامة المصانع والمنشآت حملها بعضهم وهرب بها ليستثمر في دول الجوار، بينما البلد بحاجة لهم ولكل قرش جنوه من هذا البلد واليوم للأسف يشترطون لعودتهم ويضعون العصي في عجلات الاقتصاد، برغم أنهم يعرفون أن الوطن لايفاوض على عودة أبنائه وبأن حضنه واسع وصدره رحب ولا يعاقب أبناءه الشذاذ ومن أضلهم الطريق، وإنما يسامح ويعفو رغم جراحه المثخنة بغدر الصديق والشقيق لكنه يسمو فوق الجراح ويسعى بكل السبل إلى لم شمل العائلة وتمتين أواصرها وتعزيز الروابط والعودة للوطن للمساهمة في إعادة إعماره وتضميد جراحه لا تحتاج مفاوضات واشتراطات وهي دعوة مفتوحة توجهها الجهات المعنية- وعلى أعلى المستويات- للجميع للعودة والمساهمة في جهود إعادة الإعمار والبناء إلا من كان يرى أن تصريح وزير الاقتصاد الأسبق ينطبق عليه وبأنه لا يستطيع العمل في البلد إلا زمن الرفاه .. عندها فقط نقول: إن الحاجة تتطلب رجال أعمال مقاومين للعمل والمساهمة في دعم اقتصاد مقاوم، لأن قدر سورية أن تكون دائماً بلداً مقاوماً ومدافعاً عن حرية وحق الشعوب في الوجود بكرامة أمام كل ما يحاك عليها وعلى المنطقة من مؤامرات تهددها في وجودها.

تشرين

عدد القراءات : 5708
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020