الأخبار |
غوتيريش قلق ويدعو إلى حوار حول الصفقة النووية مع طهران  ترامب: لا نحتاج لنفط أو غاز الشرق الأوسط لكننا سنساعد حلفاءنا  الخارجية الروسية تندد بالهجوم على المنشآت النفطية السعودية وتدعو إلى التحقيق اللازم  الأردن في دائرة الخطر.. هل يقدم الرزاز استقالة حكومته؟!  ما يسمى "التحالف العربي": التحقيقات الأولية تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم على أرامكو مصدرها إيران  توقعات بارتفاع برميل النفط إلى 75 دولارا إذا تجاوز توقف السعودية 6 أسابيع  وفد عسكري إيراني رفيع يزور قاعدة "تشوتشو" الصينية.. ما هي الرسائل التي تحملها هذه الزيارة ؟  إلى أي مدى يمكن اعتبار أن الأزمة السورية شارفت على النهاية؟  رئيس القائمة العربية بالكنيست: يمكننا المساهمة في إسقاط نتنياهو  المقداد لـ"المنسق المقيم الجديد لأنشطة الأمم المتحدة الإنمائية والإنسانية في سورية: ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة شعبها والحفاظ على السلم والأمن الدوليين  الانتخابات برائحة ولون "الحرب"؛ هل سينتقل "نتنياهو" من رأس الهرم الحكومي إلى السجن؟  تصميم سيارة "بورش"... تسريب صور هاتف "هواوي" الجديد "الخالي من غوغل"  إيران: خفضنا التزامات الاتفاق النووي لإتاحة المجال لسائر الأطراف للالتزام به  الاتحاد الأوروبي يطالب الجميع بضبط النفس بعد هجوم منشآت النفط السعودية  الخارجية الروسية تندد بالهجوم على المنشآت النفطية السعودية وتدعو إلى التحقيق اللازم  إيران تعلن استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة لإنهاء أزمة اليمن  الكرملين: الهجوم على منشآت النفط لن يؤثر على استعدادات زيارة بوتين للسعودية  مجلس الشعب يتابع مناقشة مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة ويوافق على عدد منها  الأمم المتحدة: أقلية الروهينغا المسلمة مهددة بالإبادة في ميانمار     

تحليل وآراء

2019-02-24 04:12:24  |  الأرشيف

إدلب.. لـ«الصبر حدود».. بقلم: موفق محمد

الوطن
رغم ضحالة المعلومات حيال ما تم خلال «قمة شوتشي» لرؤساء دول ضامني أستانا الأخير، إلا أن ما تحدث به الرؤساء الثلاثة خلال مؤتمر صحفي تلا القمة يشي باختلاف وجهات نظر روسيا وإيران من جهة وتركيا من جهة أخرى، إزاء إنهاء وجود التنظيمات الإرهابية في إدلب ومحيطها.
الاختلاف بدا أكثر من واضح، فالرئيسان فلاديمير بوتين وحسن روحاني تحدثا بعبارات لا لبس فيها، عن «ضرورة إنهاء الوجود الإرهابي في سورية» و«تسليم كل الأراضي السورية للسلطات الشرعية»، على حين جدد رجب طيب أردوغان رفضه شنّ عمل عسكري في إدلب.
لغة بوتين، كانت أكثر قوة، عندما شدد على أنه «لا يمكن التصالح مع الإرهاب، ولا يمكن السماح بأن يبقى الإرهابيون من دون عقاب»، وتذكيره أردوغان، بـ«اتفاق إدلب» مع تركيا المبرم في أيلول العام الماضي، في تلميح دبلوماسي له بمماطلة أنقرة كضامن للإرهابيين بإقامة المنطقة «المنزوعة السلاح» في مناطق سيطرة هؤلاء الإرهابيين، كما نص الاتفاق الموقع في أيلول العام الماضي، وانقضاء الفترة المحددة لذلك.
في المقابل، جاء رد أردوغان كما هو معهود عنه باتباع سياسة «اللف والدوران»، بالزعم أن الأطراف الثلاثة اتفقت على «المحافظة على الوضع (في إدلب)، والعمل على تنفيذ اتفاق المنطقة المنزوعة السلاح»، والادعاء أن نظامه «بذل كثيراً من الجهود، وسيواصل العمل لتنفيذ بيان إدلب»، وتجديده التأكيد على «أهمية المحافظة على نظام وقف النار» في منطقة يقيم فيها صنيعته تنظيم «جبهة النصرة» المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، «إمارة إخونجية».
الشيء الوحيد الذي يمكن فهمه من كلام أردوغان، حول «المحافظة على الوضع» في إدلب، هو إصراره على الإبقاء على «الإمارة» في إدلب ومحيطها، وما كانت التطورات الأخيرة التي حصلت في المنطقة من قيام «النصرة» بإنهاء وجود ميليشيات مسلحة محسوبة على أردوغان لتحصل لولا ضوء أخضر من أردوغان للتنظيم بذلك، في إطار مسعى منه لجعل هذه «الإمارة» بمثابة «أمر واقع».
الضبابية التي أحاطت بمضمون ما تمخض عن «قمة شوتشي»، تلاشت نوعاً ما في الأيام القليلة التي تلتها، مع تدحرج التصريحات الروسية بالتدريج، بدءاً من تأكيد وزير الخارجية سيرغي لافروف في مؤتمر ميونخ للأمن، أن الرئيس بوتين «أعلن أنهم لن يستطيعوا التحمل إلى الأبد هذا الكم الهائل من الإرهابيين في إدلب»، ومن ثم إعلانه الاتفاق على تنفيذ سياسة «الخطوة خطوة» لتقويض نفوذ «النصرة» تدريجياً، ووصولاً إلى تحذير الكرملين من «التعويل على عقد صفقات مع الإرهابيين»، في إشارة موجّهة إلى الجانب التركي، وتأكيده «حتمية القيام بعمل عسكري».
تصريحات الجانب الروسي بعد «قمة سوتشي»، تؤكد أن أردوغان وفي إطار سياسية «المراوغة والتسويف» طلب مهلة إضافية لتنفيذ التزاماته بموجب «اتفاق إدلب» وإنهاء الوجود الإرهابي في المحافظة ومحيطها، في حين توحي تصريحات لافروف، بـ«مسايرة» موسكو وطهران لأردوغان ولكن ليس إلى ما لا نهاية.
المتتبع لمسار تطورات الأحداث في سورية منذ اندلاعها قبل نحو ثماني سنوات، يلحظ بأن دمشق وحليفيها روسيا وإيران، اتبعوا سياسة النفس الطويل، إزاء إنهاء الوجود الإرهابي في العديد من مناطق البلاد إلى أن تم ذلك، بدءاً من العاصمة ومحيطها وريفها، ومن ثم في شمال ووسط البلاد وصولاً إلى جنوبها، والدور سيأتي حتماً على إدلب ولن تترك لأردوغان و«إخونجيته»، وإن امتدت سياسة النفس الطويل نوعا ما، فلكل صبر حدود.
 
عدد القراءات : 5635

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019