الأخبار |
واشنطن «تهدّد» المشاركين في معرض «إعادة الإعمار»  تركيا تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ "خطط بديلة" في سورية  ميليشيا قسد يشكل "منظمات أممية وهمية" تحتال على فلاحي الحسكة بمليار ليرة  التحالف العربي يعلن بدء عملية عسكرية نوعية في الحديدة اليمنية لتدمير "أهداف عسكرية مشروعة"  مقتل شخص وإصابة 5 في إطلاق نار بالعاصمة الأمريكية واشنطن  تونس.. ستة مرشحين يطعنون في نتائج الانتخابات الرئاسية  "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل 24 جنديا في بوركينا فاسو  نتنياهو لغانتس: لا داعي لإجراء انتخابات جديدة  تكثيف الجهود الدولية حول ليبيا: كوّة في جدار الحرب؟  سقوط جبهة كتاف: أكثر من 2300 أسير بيد قوات صنعاء  الاستخبارات الروسية: نجمع المعطيات حول هجوم "أرامكو" ومن السابق لأوانه اتهام إيران  بعد فرز 99 % من الأصوات… "أزرق أبيض" يتفوق على "الليكود" بمقعدين في انتخابات الكنيست  عشرات الضحايا في أفغانستان: «طالبان» تصعّد لاستئناف المفاوضات  غانتس يرفض دعوة نتنياهو: حكومة موسّعة برئاستي  السعودية.. : الهجمات على أرامكو إجرامية وتستهدف أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية  ماكرون يعلن أن احتجاجات "السترات الصفراء" أفادته  بينس: لم نحدد بعد مصدر إطلاق الضربة على "أرامكو"     

تحليل وآراء

2019-02-23 11:14:13  |  الأرشيف

" سُوريّةُ الشّامخَةُ ،و الإرهابُ " - بين الحقيقةِ ،و السرّابِ - بقلم محسن حسن

● في يومٍ ، من الأيامِ ، اجتمع في ألمانيا ، بندر بن سلطان ،وشقيقُه ، سُلمانُ ، وسعدُ الحريري ، و عبدُ الحليمِ خدّام ، ومعاونُ وزير الخارجيّةُ ، الأمريكيّةِ ، للتّخطِيطِ ، للحِـراكِ في سوريّـةِ .... فمنذ تلكَ الأيام ، كانت سوريّـةُ ، تُسَـبّبُ لهم ، قلقاً ،و لا تَدَعَهُمْ ينامون ، و في مواقفِها ، مُحتارونُ....

● قام ، جون كيري ، - خلالَها – بجولاتٍ مكوكيةٍ ، إلى إسرائيلَ ، أعطى توجيهاتٍ ، وعَقدَ في – غُرَفٍ سرّيةٍ أخرى ، مفاوضاتٍ ، واتّفاقّياتٍ ، وبقيتْ ، طَىَّ الكتمان ، أكّد فيها عُبد الحليمِ خدّام ، أنّه سيكونُ لإسرائيلَ ، صديقاً ، خادِماً ، ولن يكونَ ، لها عدواً ، قَطّ ....

● دُعِمَ الحراكُ ، في سوريّةَ ، من الولاياتِ ، المُتّحِدَةِ الأمريكيّة ، و اسرائيلَ ، بواسِطَةِ عُملاءَ نَفْطِييّن ، وهَّـابين ، و أخوانِ مُسَلمين ، مأمورين ،خانعين ....

● جُـهّـزَ الحِراكُ ، في سوريّةَ ، منذ البدايةِ ، بالمالِ و المُرْتَزَقَةِ ، و السّلاحِ ، و الْـفِـتنِ ، و التّجُسْسِ ،و الحُقدِ ،و الإعلامِ ، ...... هُـرِّبَ لَهَمُ ، السّلاحُ ، من تركيا ، ولبنانَ ، و إسرائيلَ ، و الأردنَّ ، بدَعمٍ و توجيهٍ ، ورعايةٍ من الولاياتِ ، المُتّحِدةِ ، الأمريكيّة ......

● تُعلِنُ الولاياتُ المُتّحدةُ ، الأمريكيّةُ ، مُحاربتها ، للإرهابِ – كذباً ، و نفاقاً ،و تضليلاً – و تقومُ بعكسِ ذلك ،..... تقوم بقـَصفِ الإرهابِ ، ظاهِراً ، و ترمي – في الواقع – له سِلاحاً ، و غذاءً ،و مساعداتٍ ،و تُنقِذُ قادتَه ،و تأخذُهُمْ ، جَوّاً ، إلى المكانِ الآمِنِ ، الذي ، تُـريدُ ، ويُريدون ....

● لم تَبقَ جهةٌ ، من المُخابراتِ ، في الَعَاَلَمِ ، إلاّ ، وتدخّلَتْ ، بشكلٍ ما ، لمساعِدَةِ الإرهابِ ، ودعْمِهِ ، و التّخطِيطِ له ، برعايةٍ أمريكيّةٍ ، وأوامِرَ ، منها ....درّبتْهُ القوّاتُ الخاصّةُ ، الأمريكيَّةُ ، في الأردُنَّ ، وسهّلَتْ له الدخولَ إلى سوريّةَ ، و وعِدَتْ إسرائيلُ ، من بعضِ النّظُمِ ، العربيّة ، بوقوف الحِراكِ معها ، و إلى جانبِها ، وأنّها ستكونَ دُوُلاً ، صَديقةً ، لـها .....

 ● تقوم الولاياتُ ، المُتَحِدَةُ ، الأمريكيّةَ ، بِقصْفِ الجيشِ العربّي ، السوري ، الذي يُحاربُ ، ويُقاتِلُ الإرهابَ ، لمرّاتٍ ، ومَرّاتٍ ، و تدّعي في كلّ ، مَرَّةٍ أنها قصفتْهُ خطأً .... فما هوِ ، هذا الخطأ الذي بدأ يتكرّرُ ، و تقَعُ فيه الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيّةُ ، كُلَّما أرادت ....؟!

● دخلتِ الولاياتُ المُتّحدةُ الأمريكيّةٌ ، و تدَخَّلَتْ ..... وصَعَدتْ – أحياناً – على الشّجرةِ الأكثر ارتفاعاً ، و التي لم تكنِ تودُّ الصعودَ عليها ، و التي يَصعُبُ عَليها النّزولَ عنها ..... وسَقطَ النّقَابُ ، وَفُضِحَ المستورُ ، الذي كانت تودُّ له عَدَمُ الافتضاحِ ....  

● المسلّحون ، الإرهابيّون ، في سوريّة ، كثيرون ، كُثُرٌ ، حَسَب جنَسيّاتِهم ، وجنسياتِ ممّوليهم ، عربٌ ، قطريّون ، سعوديّون ، ليبّون ، أردنيون .... و أجانبٌ كثيرون :  إلمانٌ ، وشيشانٌ ، و بريطانيون ، وفرنسيّون ..... مُرْتزِقَةٌ ، واصوليّون ، ومُتشرّدون ، ومُشتَرون ، وحاقدون ....وشذاذُ آفاقٍ ، وقَتَلَةٌ ، ومأجورون .... القاعدةُ ،وفروعها : جبهةُ النّصرة ، وداعشُ ، ومن يلوُذ بها ، و يُتعاطَفُ معها ، ويأتمر بأمرها .... أحرارُ الشّامِ ، و الكثيرون ، الكثيرون ، ممن لا أسماء لهم، و لا حَصْرَ لاسمائهم ، وجنسياتهم ، ..... وكـلُّـهم واحدٌ .... مُسلَّحون ، بكُلِّ الأسلحة ِالمتطوّرة ، بما فيها ، الأسلحُة الكيمياويّةُ ، التي اصبحت بين أيديهم ، واستخدَموها مَرّاتٍ ، ومَرّاتِ .... في خانِ الْعَسَلِ ، وفي أماكنْ أخَرْ ، واتَّهموا ، بذلك سوريّةَ – كذباَ ، وادّعاءً - ....

● كُلُّ ما يجري في الوطنِ العربّي ، مَصدرُهُ واحِدٌ ، ..... كُلُّ التّفجيرات ، التي تحصَلُ ، في العراقِ ، وسوريّةَ ، وليبيا ، و لبنانَ ، و أيَّ بلدٍ آخرَ مصدرُها ، واحدٌ .... الصهيونيّةُ ، الإسرائيليّةُ – الموساديّـةُ – الوهابيّةُ – الأمريكيّةُ .....

● اختلفَ المُسلّحون ، فيما بينَهمُ ، تَبعاً للجهات الممِوّلِةِ .... تباينتْ أهدافهُم ، و على المسروقات ، و المكتسباتِ – فيما بينهم - ..... يختلفون ، ويقتتلِون ،.... حارب المُسلّحونَ ، الْعِلْمَ ، و الاخلاقَ ، و الدّين .... و قتلوا الأطفالَ ، و النّساءَ و الشيوخَ .... و المدنيّين الْذين ، لا علاقةَ لهم بالحرب ،و القتال ..... حاربوا كُلَّ شيءٍ ....هَدّموا الجوامِعَ ، و الكنائسَ ، ودَمَّروا الخطوطَ ، الحديديّة ، و أنابيبَ النّفطِ ، و الغاز و الماءِ وكُلَّ شيءٍ ، البُنى التّحتيّةِ ، .....  واستهدفوا ، الجامِعاتِ ، و الحضارةِ ، و الإنسانيّةِ ......

● ظَهَرَ الإعلامُ المُسيَّسُ ، الحاقِدُ ، بأقوى حالاتِه ، من خلالِ المحطّـّاتِ الإعلاميّةِ ، الحاقِدَةِ ، المُضَلِلِة ، المُزوُّدَةِ ، بكُلِّ ما تحتاجُهُ ، من تقنيّاتِ ، ومالٍ ، وكذبٍ ، وأحقادٍ ، و تضليلٍ ، ومُرتَزِقَةٍ ، وخِداعٍ ، و تزويرٍ .... وسَلّطَ هذا الإعلامُ الضّوءَ على الجزئياتِ ، وقامَ ، بتضخيمِها ، و الكذبِ ، و التهّويلِ .... و تحّولَتْ مَحطّةُ الجزيرة ، و غيرها ممن شابهها ، من وسائِلِ الإعلام ، المأجورةِ ، إلى آلاتِ حَرْبٍ ، حَقيقِيّةٍ ، وكذلك بَعْضُ صفحاتِ التّواصُلِ الاجتماعي....

● حُوربَتْ ، سوريّةُ ، وتُحارَبُ للتّنازُلِ ، وتغيّير المواقِف ، وإبعادِها ، عن حِزبِ اللهِ ، وإيرانَ.... و إلحاقِها بالرّكبِ العربي الخاضِعِ ، الخانِع ، وإسقاطِ ، كُتلَةِ المقاومَةِ ، و الممانَعةِ ...

● تُشكل سوريّةً المحورَ الاساسيَّ في المقاومة ، و الممانعة ، على مّرِّ الزمن ، وكانت دائماً تقضي على المعتدين ، وتًحبُط أحلامَهُمُ ، المعاديّةُ  ، وأثبتتْ صمودَها ، وعدم سقوطِها ....وبدأ عملاءُ الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيّةِ ، و المشهودُ لهمِ ، بالطّاعة ، و الإخلاصِ ، والولاء ، يثبتون عَدَمَ قدرتِهِمْ على مواكبةِ الأحداثِ ، ويَسقُطون واحداَ ، واحداً ، في تُونسَ ، وليبيا ، ومِصْرَ ، وأماكِنَ كثيرةٍ أخرى ، أمام العين الأمريكيّة ، وتحوّلَتْ فوضاها الخلاّقِةُ ، إلى فوضى حقيقيّةٍ ، لا تخلِقُ شيئاً ، ولا تُحِقّقُ هَدَفاً ، و لا تحفِظُ مَصْلَحَةً ، كما كانت تَحلُمُ وتُريد ....

● فأصبحت تحدُّ من صلاحياتِهم ، ، وتُفكّرُ في تغيّيرِهِم ، وأن تأتي بعملاءَ غَيرَهِم .... فالغرب يُخطّطُ ، دائماً ، لتحقيقِ الأهدافِ و حماية ِ المصالحِ ، لا غير ....لا ، لإرساء المبادئ و القَيَم..... و عندما تقتنِعُ الولاياتُ المُتّحدةُ الأمريكيّةُ ، بَـعدَمِ نجاحِ  مشروعِها ، وعَدَم قدرة عملائها و إرهابييها على تنفيذِ ما أمِروا بهِ ستأمر مُموّليهم ، بقَطْع ِ التّمويلِ عَنْهُمْ ، وستوقِفُ ، المُرتزِقَةُ ، عن القتال – قسراً – فلا داعٍ للانتحارِ الذي لا يُحقّقُ الهدف ويوُصِلُ إلى الغابة.....

● اقتنعتِ الولاياتُ المتحّدُةُ الأمريكيّةُ أن الجيشَ العربيَّ السوريّ سينتصر ، و أن الإرهابين سَيَؤلون إلى السقوط ....

● وهبّتِ الريحُ بما لا تشتهي السفن الأمريكيّةُ ، فاضطّرتِ الولاياتُ المُتّحدةُ الأمريكيّةِ ، للتهديد بالتّدخُّلِ ، ولوّحَتْ بضرب مطار الشعيرات ، و أبدتْ تركيا رغبتها بالمشاركة ... و عارض الكونغرس الأمريكي الضَربَةَ مبدئياً ... لم تضرب سوريّةُ - أنذاك – و لم تشاركُ تركيا .....

● المسلّحون في سوريّة ، هُمُ الإرهابيّون ، و الوهّابيّون ، المُرتَزِقَةُ الذين جمعتهم المخابراتُ الأمريكيّةُ الإسرائيليّةُ ، بهدايةِ شيوخِ الفتنة ، و أموال نفطِ السعوديّةِ ، و غير السعودية.....

● بدأ الأوربيّون يختلفون ، حَولَ تسليحِ الإرهابِ ، وتمويلهِ  ، فتراجعتْ بريطانيا عن تسليحه بعد أن اقتنعَتْ ، ببقاءِ الأسدِ ، وعَدَمِ السقوطِ وعَدَمِ الرحيلِ ...... فالاستعمار البريطاني ، هو الاستعمارُ ، الأكثر ذكاءً في العالَمِ ، ومجلسُ اللورداتِ البريطاني ، لديه خرائطُ تقسيمِ السعوديّةِ، - الولايةُ الأخيرةُ ، للولايات المُتحدةِ الأمريكيّة - بعد اسرائيل ..

● و فرنسا هي الاسوأ ، في السياسة الأوربيّة و هي حليفة السعوديّةِ – و المُطِيَّةُ الأمريكيّةُ......

كَلّ من دَخَل سوريّةَ ، من المقاتلين  ، سيكون حَطباً ، و وقوداً ، في هذه الحرب التي أشعلوها ، وستكون سوريّةُ كُرةَ النّار الضاغطةَ في كلِّ الاتّجاهات ، يجب القضاء عليهم ، أينما سُقفوا و عُثِرَ عليهم ، على امتدادِ أرضِ الوطنِ العربّيِ ... مع أعلامِهِمُ السّود يُحرَقون ، ومع سكاكين حُقدهم ، يوارَون ... تُقطّعُ أيادي مموليهم و السنةُ مُفتيهم ، وشيوخ فتنتهم ، و مع الشياطين يصمتون ، و يُنهوَن ......

● إن الجيشَ العربيَّ السوريَّ ، هو الوحيدُ في العالَم ، الذي انتصرَ في الحروبِ ، على العصاباتِ ـ و الإرهابِ ، طيلةَ التاريخِ ، في كُلِّ الدنيا ... أنّه الوحيدُ القادرُ ، على حَسمِ أيّة مَعرَكةٍ ، مهما كانت ، و أينما كانت ، و متى يُريد ، وكيفَ يَشاء .... ، ومن يصمد ، في سورية و ينتصر ، يصمد في لبنان و ينتصر ، و يصمد في فلسطين ، و ينتصر ....

● ما يحّقُقِهُ الجيشُ  العربي السوري ، وحقّقَهُ ، هو الذي يتحكّمُ بكلِّ شيءٍ ، و يقرر كلِّ شيءٍ ، وهو الذي يُخرجُ سوريّةُ ، من المِحْنَةْ ..... و الحلُّ في سوريةِ ، لا يكونُ ، إلا بالقضاء على الإرهابِ ، و على المسلحين ، الوهابين ، و على كلِّ الفَسَقَةِ و الكافرين .... وبعده يبدأ ، و يُحلُّ كلُّ شيءٍ ...

● على المقاومين في الوطن العربي ، ومن يقف مَعَهُمْ ، العَمَلَ ضُدَّ الإرهاب ، في جبهةٍ واحدةٍ  ،مُوحّدَةٍ ، يجب أن يتَّحِدوا ، و يتوحّدوا، و في وجهِ الإرهابِ ، و قسوَتِه ، و وحشيتهِ ، يُكَسّرون أنيابه ، و يُشتتون شمله ، ويُقلّلون عدده ، و يَقضون عليه.... و سينهمرُ المطرُ ، على الأرضِ ، غسلاً ،و تطهيراً ، وعلى التربةِ سُقياً ، وإنباتاً ، بِكلِّ زوجٍ و بهيجٍ ، - خِضْرَةً ، وشباباً ، و ربيعاً ، و عبيراً ، وطيباً ، وعطراً ، وإشراقاً ..... يعانق الْعَلمُ ساريتَه ، و يُتَابِعُ الوطنُ شموخَه ، وعزتَه ، و السيّدُ الرئيسُ بشارُ حافظِ الأسدِ ، مسيرتَه ، للإرهابِ  قاهِراً ، و للوطنِ رئيساً ، و للأمّة قائداً ، وزعيماً ... كما خُطّطَ له ،وأمرَ الله ، وشاءَ الْقْدرَ ...        

عدد القراءات : 3676

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019