الأخبار |
نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم  بتوقيت ترامب.. بقلم: فؤاد إبراهيم  هدية «عيال زايد» لبيبي: «السلام» مقابل لا شيء  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  خضّات الأسواق وحلولها المجتزأة تقض مضجع المواطنين.. والمعنيون بعين واحدة!  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  تفاصيل “الصفقة” بين الإمارات وإسرائيل.. اتفاق تطبيعي ينتهي بتبادل السفراء  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  بالونات غزّة تستنفر الاحتلال: منظومة «ليزر» واتصالات مع قطر  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  سباق «لقاحات كورونا»… يتسارع  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  مع اقتراب المدارس.. مخاوف الأهالي تزداد وتساؤلات عن إجراءات الأمان الصحي..؟  ترامب يكشف موعد ومكان توقيع "الاتفاق التاريخي" بين (إسرائيل) والإمارات  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية     

تحليل وآراء

2019-02-13 04:33:21  |  الأرشيف

مهذبون ولكن..! المرأة القوية.. بقلم: أمينة العطوة

من قال إن كل النساء تطالب بالمساواة مع الرجل...؟ فهناك الكثيرات منهن لا يؤيدن فكرة المساواة التي لم ولن تكون يوماً ما عادلةً في هذه الحياة ... وهنّ على يقين أن الاختلاف الرباني بين المرأة والرجل وليس حياتي... أما عن المطالبة ودق ناقوس حقها بالتعليم والعمل وما شابه ذلك من المسلمات لأي امرأة تبرز ذاتها وتهتم بإنسانيتها وتنمّي قدراتها ومواهبها، فحتى البعض من الرجال لا يستطيع الحصول على أبسط حقوقه من تعليم وصحة وعمل...إلخ. لأسباب متنوّعة ومتعدّدة،
علينا أن نكون أعمق من ذلك في البحث عما تحتاجه المرأة من الرجل. والتي أغلب الأوقات تستطيع النهوض والوقوف من غيره ... فكما الرجل هو السند والعزة للمرأة ممكن جداً أن يكون الخنجر الطاعن في الخاصرة المميتة لها... هي البيئات والعادات والتقاليد ... هو الوعي المجتمعي بتلك الإنسانة التي تجرحها كلمة وتمنحها السعادة أيضاً كلمة... فعندما نادوا بالمساواة بين الرجل المرأة لم يعرفوا كم ظلموها ومن الهموم حملوها وبالمتاعب أثقلوا كاهلها ومن أعمال خصصت للرجال أحنوا عودها الرقيق. ومن ثمة عنّفوها باسم المساواة وقهروها تحت مظلة العدالة ...كم غريبة تلك المساواة التي تطلب من المرأة أن تبقى جميلة ونحيلة وأم وعاملة وحنونة ولطيفة ومبدعة وخلاقة ... كم قاسية تلك المساواة التي جعلت المرأة سائقة شاحنة أو باص نقل عام ... وربما عاملة نظافة ... كم مهينة تلك المساواة تصطدم بضرب الرجل للمرأة وتأبى الأخيرة على ذكر ذلك منعا منها لتعرية صورة المساواة أمام مجتمعها ... لن تنتصر المرأة بالمساواة ولن تحصل على حقوقها إلا بقوانين عادلة محاربة للعادات البالية والتقاليد الحمقى، فكلٌ له دوره في الحياة يتكاملان معاً لا يتنافسان ولا يتنافران.
مهذبو سورية يقولون:
دعها قوية فقد تكون تلك المرأة القوية جيشك الأوحد...
 
 
عدد القراءات : 5734
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020