الأخبار |
المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران.. خطواتنا اللاحقة لن تكون في صالح أميركا  أردوغان: توريد أنظمة "إس-400" إلى تركيا قد يبدأ في النصف الأول من الشهر القادم  بن سلمان يحلم في تحويل منطقة الشرق الأوسط لأوروبا جديدة  المعلم في بكين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين سورية والصين  ترامب ينفي تقارير بشأن تفعيل بلاده هجمات إلكترونية ضد روسيا  بن سلمان.. لا مجال لاستمرار المليشيات وبقائها خارج مؤسسات الدولة في اليمن  القوات العراقية تعتقل إرهابيا وتفكك عبوات ناسفة في ديالى والأنبار  إيران تعلن غدا الخطوة الثانية في تخفيض التزامات الاتفاق النووي  رغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالم  ليست إلى هواوي وحدها... غوغل توجه ضربة "قاصمة" إلى الصين وتتحدث عن خطر على "الأمن القومي"  بايرن ميونخ يتحرك لضم الويلزي جاريث بيل  رايولا يقلب الموازين في صفقتي دي ليخت وبوجبا  بيسكوف: من المحتمل أن يتم لقاء بوتين مع ترامب قبيل قمة مجموعة العشرين  نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله.. التمسك بالمقاومة كفيل بإسقاط كل المؤامرات  موسكو تدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وإلى تقييم مسؤول لحادثة خليج عمان  سان جيرمان يتحرك لخطف هدف يوفنتوس\rالصربي ميلينكوفيتش سافيتش  دراسة: الموسيقى تخفف آلام مرضى السرطان وأعراض أخرى  ابتكار تكنولوجيا جديدة تخترق الجسم من دون إحداث أي خدش  الخارجية الفلسطينية: الصمت الدولي يشجع الاحتلال على تنفيذ مخططاته     

تحليل وآراء

2019-01-31 03:54:34  |  الأرشيف

دبلوماسية المافيات.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
باريس حائرة بين دبلوماسية الفيلة، كما لو أننا لا نزال في حضرة «المسألة الشرقية»، وكما لو أنها تتناسى غروب الإمبراطوريات الهرمة على ضفاف السويس، ودبلوماسية القردة، وحيث الاستنساخ الكاريكاتوري للمواقف وللسياسات الأميركية.
ولتسقط كل الفلسفات وكل القيم التي أنتجتها، أو انفجرت في ظلها، الثورة الفرنسية!
منذ اليوم الأول للأزمة في سورية، بدت فرنسا، فرنسا مالرو، وفولتير، ومونتسكيو، كما لو أنها القهرمانة في البلاط الأميركي. لعلكم تذكرون الثنائي روبرت فورد وإيريك شوفالييه، وقد تلاشى الاثنان في مهب الهباء.
حتى عندما توجه الأميركيون إلى شرق الفرات لحقت بهم وحدات فرنسية ما حمل أكثر من كاتب على التساؤل عن «ذلك العشق الأعمى لقطّاع الطرق». لطالما سخروا، خلال الخريف المنصرم من إيمانويل ماكرون وهو يحاول الالتفاف على دونالد ترامب بـخيوط العنكبوت.
خطوة في حديقة البيت الأبيض وخطوة في الهواء. أي سياسة خارجية لسيد الإليزيه الذي لم يتمكن من تنفيذ أي من وعوده الكبرى، هو الآتي من الأرقام الكبرى، إبان حملته الانتخابية؟
العديد من الصحف كتب، لدى اندلاع تظاهرات السترات الصفراء، عن «سياسات القهقرى». «سياسات التقهقر» إن شئتم..
من زمان تحدث أندريه فونتين عن «العقدة الفرويدية» حيال دمشق. تلك اللحظات في ميسلون حين لم يتجرأ الجنرال غورو، وهو بطل المارن، على النظر إلى عيني يوسف العظمة، حتى وهما مقفلتان. حتماً، لم ير في كل المعارك التي خاضها مثيلاً لرجل وصفه جان لاكوتور بـ«النمر الذي من نار».
أيضاً، تلك اللحظات أمام ضريح صلاح الدين. أي جنرال ذاك الذي «يتكلم من حذائه» في حضرة الموتى، كما لو أنه آت للثأر من رجل رحل عن هذه الدنيا منذ أكثر من سبعة قرون؟
اذاً، إستراتيجية الفتات. حين كان الإرهاب يضرب في باريس، كان هناك من يذكّر الإليزيه بما قاله الرئيس بشار الأسد، وهو الذي يعلم كيف تشابكت الأيدي القذرة على ضفتي الأطلسي مع المغول الجدد، على أن سورية هي المدخل الاحتفالي إلى القرن التاسع عشر.
هؤلاء الذين يدركون أن عقارب الساعة في سورية لا تعود إلى الوراء. حقاً، أي دبلوسية الآن حين يكون إيمانويل ماكرون ظلاً باهتاً لدونالد ترامب، وحين يكون جان ـ ايف لودريان ظلاً باهتاً لمايك بومبيو؟
ابحثوا عن فرنسا وسط ذلك الركام الأميركي. ألم يكن الأجدى لها أن تتخلى عن الدور الببغائي نفسه، وتمد يدها إلى دمشق التي تخرج، بكل بهائها، من ليل البرابرة، وكان طويلاً وشاقاً، إلى ليل الياسمين؟
نعلم كيف يتم اللعب، في الأقبية، مع رجب طيب أردوغان. لا، ليس الغرام الفرنسي بالسلطنة، وإنما بحثاً عن دور، وإن على باب الباب العالي الذي ما زال، بأصابعه المحترقة، يعبث حتى بورقة التوت. العودة، خاوي الوفاض، إلى قصر يلدز، مكلفة ومدمرة، بعدما سقطت لعبة الأقنعة، وسقط رجال الأقنعة.
المايسترو الأميركي، العراب الأميركي، لن يبقى هناك. أليست دبلوماسية المافيات؟
ماذا يحدث الآن غير ذلك، إن على مسرح الشرق الأوسط، أم على أي مسرح آخر؟ في نهاية المطاف، الجميع يطلقون النار على رؤوس الجميع.
أجل، هذا الذي يحدث الآن، والذي يحدث غداً، السيد الأميركي يرحل ظله يرحل.
عدد القراءات : 5342

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019