الأخبار |
غوتيريش قلق ويدعو إلى حوار حول الصفقة النووية مع طهران  ترامب: لا نحتاج لنفط أو غاز الشرق الأوسط لكننا سنساعد حلفاءنا  الخارجية الروسية تندد بالهجوم على المنشآت النفطية السعودية وتدعو إلى التحقيق اللازم  ما يسمى "التحالف العربي": التحقيقات الأولية تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم على أرامكو مصدرها إيران  توقعات بارتفاع برميل النفط إلى 75 دولارا إذا تجاوز توقف السعودية 6 أسابيع  وفد عسكري إيراني رفيع يزور قاعدة "تشوتشو" الصينية.. ما هي الرسائل التي تحملها هذه الزيارة ؟  إلى أي مدى يمكن اعتبار أن الأزمة السورية شارفت على النهاية؟  رئيس القائمة العربية بالكنيست: يمكننا المساهمة في إسقاط نتنياهو  المقداد لـ"المنسق المقيم الجديد لأنشطة الأمم المتحدة الإنمائية والإنسانية في سورية: ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة شعبها والحفاظ على السلم والأمن الدوليين  تصميم سيارة "بورش"... تسريب صور هاتف "هواوي" الجديد "الخالي من غوغل"  إيران: خفضنا التزامات الاتفاق النووي لإتاحة المجال لسائر الأطراف للالتزام به  الاتحاد الأوروبي يطالب الجميع بضبط النفس بعد هجوم منشآت النفط السعودية  الخارجية الروسية تندد بالهجوم على المنشآت النفطية السعودية وتدعو إلى التحقيق اللازم  إيران تعلن استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة لإنهاء أزمة اليمن  الكرملين: الهجوم على منشآت النفط لن يؤثر على استعدادات زيارة بوتين للسعودية  مجلس الشعب يتابع مناقشة مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة ويوافق على عدد منها  الأمم المتحدة: أقلية الروهينغا المسلمة مهددة بالإبادة في ميانمار     

تحليل وآراء

2018-12-29 05:18:08  |  الأرشيف

مهذبون ولكن.. بداية النهاية.. بقلم: بقلم أمينة العطوة

لم نكن نعِ في صغرنا معنى النهاية والبداية، كانت الأمور تسير بسلاسة وبتدبير عظيم. لم نكن نعِ قلق الكبار حولنا حول نهاياتنا وبداياتنا، واليوم ونحن على أعتاب السنة الجديدة ... ليكن لنا وقفة مع الذات لم يكن أين منا نبيل أو ولي صالح ففي بعض المواقف أخطانا وفي أماكن أخرى جرحنا أشخاص ...وفي بعض المرات انتابنا الغضب وصدر منا كلمات ربما مؤلمة للآخر بقصد أو بدون قصد... لا ينفع في نهاية المطاف دوماً أن ننظر إلى أنفسنا على أننا ملاك وأننا الضحية ... أننا نسامح ونعفو ونغفر للآخر .... وماذا عن الآخر؟ أليس له عندنا الكثير من الحقوق وقائمة من الاعتذارات... ما أود قوله أننا لسنا دوماً على صواب وأن الآخر ليس دوماً على خطأ، ربما تختلف وجهات النظر ويسوء أحدنا فهم الآخر ... أو أنه لا يستطيع التماس الأعذار له بعد تكرار المواقف ... وليس بالضروري أننا دوماً باستطاعتنا أن نسامح وأن نكون بذلك النقاء ... فنحن بشر يتملكنا من المشاعر الكثير بعضها يصعب وصفها أو حتى كيفية الاحساس بها .... نحن لا نملك "إعادة ضبط المصنع" للمشاعر في داخلنا على اللون الأبيض دوماً ...... فالتسامح والمحبة والتواضع والأهم الاعتراف بالخطأ.. كلمة آسف تعني الكثير للآخر ... وإذا لم تستطع يكفي أن تبتعد ليهدأ وتعيد ترتيب الأمور مع ذاتك ... كونك لم تسامح لا يعني على الإطلاق أنك سيء ... أما أن تسامح فهذا يعني أنك بلغت أعلى درجات الرضا عن نفسك ... فالتسامح والمحبة والعفو والغضب كلّ منهم سلوك إنساني يحتاج إلى الكثير من التدريب والتأهيل...
مهذبو سورية يقولون:
نجهد أنفسنا أحياناً لنجبر القلب على التسامح لكن شيئاً فينا يظل قلقاً ومعلقاً بذاكرة الرماد.
 
عدد القراءات : 6028

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019