الأخبار |
المهدي يطالب بتجميع مبادرات حل الأزمة السودانية  روحاني: العالم يشيد بإيران في خلافها مع أمريكا  الرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني في الجهات العامة من دون إعلان أو مسابقة  بيلاروس تعلن مشاركتها في معرض دمشق الدولي من خلال أهم الشركات والمعامل  جهانغيري: استراتيجية إيران في مواجهة الضغوط هي المقاومة  الاستخبارات العسكرية العراقية تفكك خلية تابعة لـ"داعش" في الرمادي  المعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب… وانغ يي: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب  خبير أمني يتحدث عن الجهة التي تطلق الصواريخ على معسكرات الجيش العراقي  عقب وفاة مرسي.. السجون تلغي الزيارات لـ4 أيام  مجلس الدوما الروسي يعتمد قانونا بشأن معاهدة الصواريخ مع أمريكا  أهالي الجولان السوري المحتل: لا مساومة على أرضنا والجولان سيبقى عربياً  الخارجية الروسية: هدف اللقاء الأمني الروسي الأمريكي الإسرائيلي التسوية في سورية والشرق الأوسط  القيادات السياسية العراقية تتفق على استكمال تشكيل الحكومة خلال أسبوعين  حال ترامب بعد الإتفاق النووي كحال من ضيعت في الصيف اللبن  أهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهم  قوات الاحتلال تعتقل تسعة فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة  تفكيك خلية إرهابية موالية لـ"داعش" بالمغرب  مسؤولون: إدارة ترامب تدرس شن هجوم تكتيكي مكثف على إيران  الكرملين يدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس على خلفية خطط واشنطن في الشرق الأوسط     

تحليل وآراء

2018-12-29 05:18:08  |  الأرشيف

مهذبون ولكن.. بداية النهاية.. بقلم: بقلم أمينة العطوة

لم نكن نعِ في صغرنا معنى النهاية والبداية، كانت الأمور تسير بسلاسة وبتدبير عظيم. لم نكن نعِ قلق الكبار حولنا حول نهاياتنا وبداياتنا، واليوم ونحن على أعتاب السنة الجديدة ... ليكن لنا وقفة مع الذات لم يكن أين منا نبيل أو ولي صالح ففي بعض المواقف أخطانا وفي أماكن أخرى جرحنا أشخاص ...وفي بعض المرات انتابنا الغضب وصدر منا كلمات ربما مؤلمة للآخر بقصد أو بدون قصد... لا ينفع في نهاية المطاف دوماً أن ننظر إلى أنفسنا على أننا ملاك وأننا الضحية ... أننا نسامح ونعفو ونغفر للآخر .... وماذا عن الآخر؟ أليس له عندنا الكثير من الحقوق وقائمة من الاعتذارات... ما أود قوله أننا لسنا دوماً على صواب وأن الآخر ليس دوماً على خطأ، ربما تختلف وجهات النظر ويسوء أحدنا فهم الآخر ... أو أنه لا يستطيع التماس الأعذار له بعد تكرار المواقف ... وليس بالضروري أننا دوماً باستطاعتنا أن نسامح وأن نكون بذلك النقاء ... فنحن بشر يتملكنا من المشاعر الكثير بعضها يصعب وصفها أو حتى كيفية الاحساس بها .... نحن لا نملك "إعادة ضبط المصنع" للمشاعر في داخلنا على اللون الأبيض دوماً ...... فالتسامح والمحبة والتواضع والأهم الاعتراف بالخطأ.. كلمة آسف تعني الكثير للآخر ... وإذا لم تستطع يكفي أن تبتعد ليهدأ وتعيد ترتيب الأمور مع ذاتك ... كونك لم تسامح لا يعني على الإطلاق أنك سيء ... أما أن تسامح فهذا يعني أنك بلغت أعلى درجات الرضا عن نفسك ... فالتسامح والمحبة والعفو والغضب كلّ منهم سلوك إنساني يحتاج إلى الكثير من التدريب والتأهيل...
مهذبو سورية يقولون:
نجهد أنفسنا أحياناً لنجبر القلب على التسامح لكن شيئاً فينا يظل قلقاً ومعلقاً بذاكرة الرماد.
 
عدد القراءات : 5354

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019