الأخبار |
الإعلامية التونسية ثريا العمري: بالمثابرة والإصرار لا بد أن نصل إلى ما نحب في هذه الحياة  مقاتلون احتياطيون واستغلال للتاريخ والجغرافيا.. كيف أجبرت طالبان أكبر قوة في العالم على الانسحاب؟  البعثة الأممية في ليبيا ترحب بقبول الأطراف استئناف المباحثات العسكرية لوقف إطلاق النار  بعد مقتل "جورج فلويد" واندلاع التظاهرات.. هل يحكم ترامب أمريكا مرة أخرى؟  ترامب: سأنشر قوات الجيش في المدن إن فشلت السلطات في وقف العنف  «كورونا» يعيد صياغة العالم بالتكنولوجيا!.. بقلم: مناهل ثابت  تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في سورية  غزة تقرر فتح مساجدها أمام صلاة الجماعة ابتداء من فجر الأربعاء القادم  رئيس الوزراء المصري: الأسبوعان المقبلان سيشهدان ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا  العراق يسجل ارتفاعا قياسيا للإصابات بفيروس كورونا  لبنان يسجل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا  لرغبته بالموت وسط أسرته.. هروب مصاب بكورونا من مستشفى بالدقهلية  قراءة سوريّة لقانون «قيصر»: تعدّدت الاجتهادات والمخرج واحد  أيّامٌ قبل انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن: طهران تترقّب  السعودية «تشتري» أوقاف القدس: فلتطبّق «صفقة القرن»!  ترامب ينفجر في وجه حكّام الولايات: ستظهرون كمجموعة من الحمقى!  فنزويلا ترفع سعر الوقود وتفتح باب الاستيراد الخاص  معركة تويتر vs ترامب: فايسبوك الرابح الأكبر  في لعبة الأسواق.. تباين في الأسعار و ارتفاع مستمر.. و المواطن يستغيث!     

تحليل وآراء

2018-12-23 06:45:49  |  الأرشيف

الدعم .. سيرة وانفتحت!.. بقلم: رحاب الإبراهيم

قد تتفتق قريحة أهل المناصب في الحديث عن قيمة الدعم المهول لقاء منحه للمواطن «المحظوظ» عند إقرار الموازنة العامة، دفاعاً عما أقر في بنودها أو تهرباً من مسؤولية عدم تحسين المعيشة عبر زيادة الرواتب، لكن في الحقيقة لا يقتصر على هذه الفترة فقط، فكلما دق «الكوس بالجرة» ينبري أحد المعنيين للتذكير بالعبء الهائل الملقى على عاتقهم من جراء فاتورة الدعم، البالغ في موازنة العام الحالي 811 مليار ليرة، وهو رقم كبير إذا نظر إليه بتجرد، إلا أنه في حسابات المعيشة وعدم وصول قيمته إلى مستحقيه لا يحدث فرقاً عند المواطن المنهك معيشياً.
جدوى الدعم الاجتماعي تتحقق عند انعكاسه إيجاباً على حياة المواطن، الذي لا يشعر بتأثيره في حياته، حتى من منطق البحصة التي تسند جرة معيشته المتأزمة، وهذا مرده بطبيعة الحال إلى عشوائية الدعم وسوء توزيعه، فالفقير والغني متساويان في حصص الدعم بلا أي تمييز أو مراعاة للأوضاع الاجتماعية، فكيف يمكن الاقتناع أن الغاية من الدعم كما تنطق ألسنة المسؤولين تحسين معيشة الفقراء وذوي الدخل المحدود، إذا كان أهل «البزنس» والمليارات يحصلون على الدعم ذاته، وإذا كانت المواطنة هي المعيار، فالأجدى رفع قيمة الدعم أضعافاً مضاعفة، لكون حصة الفرد من الدعم المقدم لا تكفي وجبة غذائية واحدة بسبب طاعون الغلاء، وطبعاً هذا الخيار غير مدرج في حسابات المعنيين أقله حالياً شأنه شأن زيادة الرواتب، التي باتت مطلباً شعبياً محقاً تفرضه الحاجة والضرورة بعد عجز الأسرة على الملاءمة بين دخلها القليل وتكاليفها المتزايدة، ما يستوجب إعادة هيكلة الدعم بعد إجراء دراسة معمقة لوضع الأسر المحتاجة بناء على مسح واقعي وليس خبط عشواء، وعليه يحدد شكل الدعم وكيفية تقديمه سواء أكان عينيا ًأم نقدياً، الذي يعد الخيار الأجدى لأن الأول قد جرب وأثبت فشله، وليس من الحكمة اللدغ من الجحر مرتين.
التغني بالدعم الاجتماعي من دون وجود آلية تضمن وصوله إلى مستحقيه لن يسهم إلا في زيادة أعداد المحتاجين له مع تحميل الخزينة نفقات إضافية بسبب سوء التدبير والتخطيط، وتبقى المفارقة أن مسؤولي المال أقروا جهارة أن الدعم لا يصل إلى أهله، وهنا نتساءل: إذا كان هناك اعتراف بذلك لماذا لا يبادرون إلى إيجاد وصفة مضمونة تحسن توزيع الدعم في أقنية تخدم المواطن المحتاج والخزينة عبر ضبط الهدر في هذا الملف، الذي يطرح على طاولة المناقشات منذ سنوات عديدة بلا حلول، فهل المطلوب إبقاؤه معلقاً مع استمرار التلويح بأهميته في حجة ملعوبة للتهرب من زيادة الرواتب المتوجب إصدارها بالتوازي مع تصحيح مسار الدعم حتى يستطيع المواطن «دوزنة» أموره المعيشية.

تشرين

عدد القراءات : 5862
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020