الأخبار |
فنزويلا .. فضيحة فساد مالي تحوم حول ضابطين مُناصرين للمعارضة  شي في بيونغ يانغ قريباً: رسالة صينية إلى الأميركيين  المعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب… وزير الخارجية الصيني: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب  سقوط صواريخ على قاعدة شمالي بغداد توجد فيها قوات أمريكية  العسكر ينهي آمال الوساطة: «قوى التغيير» تعود إلى الشارع في السودان  إبن سلمان يبيع جزيرة العرب ويشتري أوهاماً! .. بقلم: د. وفيق إبراهيم  مهجرات تعرضن للتحرش: المساعدات مقابل الجنس! … أنباء عن مواصلة لبنان ترحيل سوريين دخلوا بطرق غير شرعية  روسيا تنهي اختبار طائرة «صياد الليل» في سورية بنجاح  تصدى لـ«داعش» في السخنة ولـ«النصرة» في ريف حماة … معلومات عن مزيد من التعزيزات للجيش لحسم معارك الشمال  هل تنقذ دول الخليج نفسها من الحرب؟.. بقلم: تحسين الحلبي  المعادلة قد تنقلب رأساً على عقب… ترامب مصدوم وبايدن في الصدارة!  حال ترامب بعد الإتفاق النووي كحال من ضيعت في الصيف اللبن  أهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهم  قوات الاحتلال تعتقل تسعة فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة  «محروقات»: لم يتم إلغاء ترخيص أي محطة وقود سابقاً … محطات خاصة تخلط البنزين بمواد رخيصة الثمن مثل «النفتا»  دفن جثمان مرسي في مقبرة شرقي القاهرة بحضور أسرته ومحاميه  ترامب يعتزم إجلاء ملايين المهاجرين غير الشرعيين خلال أيام  مسؤولون: إدارة ترامب تدرس شن هجوم تكتيكي مكثف على إيران  موسكو: الخطابات المعادية لإيران تعطل المنجزات الدولية لحل النزاع اليمني  ألمانيا وبريطانيا تحذران إيران من التخلي عن التزاماتها النووية     

تحليل وآراء

2018-11-07 04:30:41  |  الأرشيف

دلالات إنهاء الاحتفاظ والاستدعاء.. بقلم: ميسون يوسف

في قرار منتظر ولم يفاجئ المتتبعين لمخرجات الحرب الدفاعية لسورية وللمرحلة التي بلغتها أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة قراراً قضى بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين من عناصر الدورة 247 وما قبلها والذين أتموا في الخدمة مدة خمس سنوات.
قرار يبدو أنه فاجأ أصحاب النيات الخبيثة تجاه سورية والذين سخروا إعلامهم من أجل التحريض وإشاعة البلبلة والقلق في الشارع السوري، وكان القرار في مضمونه وتوقيته أبلغ رد على هؤلاء المفسدين.
لقد جاء القرار الإداري المنوه عنه أعلاه حاملا الدلالات المهمة حيث أنه يؤشر إلى جملة مسائل أولها أن الجيش العربي السوري بات اليوم في وضع مريح ويملك من الطاقات البشرية ما يمكنه من مواجهة الأخطار المتوقعة في الحرب الدفاعية التي باتت في مراحلها الأخيرة بعد تمكن الجيش وبمساعدة من الحلفاء في محور المقاومة ومحور مكافحة الإرهاب، من توجيه الضربة القاصمة التي قصمت ظهر الإرهابيين وعطلت أخطارهم على سورية وشعبها وهو وإن كان هناك من المناطق ما قد يستلزم المواجهة العسكرية المحتملة فإن القوى البشرية المتوافرة باتت كافية لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة.
لقد وجهت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في قرارها العسكري الإداري ذاك ضربة مزدوجة التأثير في أكثر من اتجاه، فمن جهة المهنيين وذويهم جاء القرار ليؤكد لهم أن القيادة حريصة عليهم وعلى أوضاعهم وأن ما تتخذه من تدابير يراعي مصلحة الوطن ومصلحته الشخصية وإذا كان من تعارض بين المصلحتين فيكون من الأولى تقديم مصلحة الوطن على المصلحة الفردية.
وبالنسبة للسوريين في الخارج «اللاجئين» أيضاً هذه رسالة من الدولة السورية بأنها لم تعد بحاجتهم في المعارك العسكرية «على المدى القريب والمتوسط» ضد الإرهاب وأن الحاجة إليهم باتت في معركة إعادة الإعمار وألا يستخدموا رأس حربة في مشاريع سياسية واقتصادية ضد وطنهم وخصوصاً في المرحلة القادمة.
أما بالنسبة للمتربصين بسورية، فقد صعقهم القرار حيث أفهمهم وأن عليهم أن يفهموا أن سورية باتت في وضع عسكري مريح وأنها لا تخشى كيدهم وإجرامهم بحقها وأنها مسيطرة على الوضع وتملك زمام المبادرة وتتخذ لكل مرحلة ما يناسبها من تدابير، وهذا هو بالضبط ما جعلها تجتاز هذا الكم الفظيع من المخاطر والتهديدات وتقترب اليوم من اليوم الأخير للحرب عليها وهي مطمئنة إلى أنها انتصرت وحافظت على وحدتها وتمسكها بسيادتها واستقلالها.
الوطن
عدد القراءات : 5598

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019