الأخبار |
«حرب نووية» وقعت في بيروت  الإعلام شغفها و(العباس) من أهم المتابعين لها.. فرح سليمان: الشهرة جميلة ومهمة لكنها لم تكن هدفي الأول  كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟  المعلم يؤكد في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية اللبناني تعاطف وتضامن سورية مع لبنان الشقيق والاستعداد لوضع كل الإمكانيات لمساعدته  ضحايا انفجار بيروت يتوزعون على عشرات الجنسيات العربية والأجنبية  "رويترز": الإهمال وراء انفجار بيروت وخبراء دقوا ناقوس الخطر منذ سنوات  ميليشيا (قسد) تفرض حصاراً على بلدات الشحيل والبصيرة والحوايج وذيبان بريف دير الزور  مدير ميناء بيروت: المواد المتفجرة كانت في المستودع بموجب أمر محكمة  كورونا مؤامرة أمريكية والعالم سيصبح طوع واشنطن..!!.. بقلم: صالح الراشد  انفجار بيروت أفسد القمح في صوامع الميناء وتحرك لبناني عاجل لتدبير لقمة العيش  ترامب: ما وقع في بيروت يبدو هجوما مروعا  الفلاح الخاسر الأكبر.. ارتفاع تكاليف الإنتاج انعكس سلباً على أسعار المنتجات الزراعية  الوفيات تتخطّى الـ700 ألف: تدابير الحجر تعود إلى غالبية الدول  وزارة الصحة: تسجيل 45 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 15 حالة  سورية في مواجهة «كورونا»: بين سندان الحرب ومطرقة «قيصر»  ابتسام المغربي عضو لجنة تحقيق انسحاب الناصر من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية: قراراتنا اتخذت بالإجماع وهناك من يرفض التنفيذ..؟!  صفقة تسليح ترامب للسعودية: الكونغرس يحقّق في إقالة مفتّش وزارة الخارجية  مسؤول إيراني: الحكومة استعجلت رفع قيود كورونا وقد نواجه 1600 وفاة يوميا في سبتمبر  اليونان.. تعديل حكومي واحتفاظ وزيري المال والخارجية بمنصبيهما     

تحليل وآراء

2018-10-29 03:56:11  |  الأرشيف

سادة «نائمون» !.. بقلم: هني الحمدان

لم يصل أداء الأجهزة المحلية في المحافظات إلى حد الاقتناع من المواطن بأن خدماتها لاقت الرضا والقبول, بل كان التقصير والإهمال سيديّ الموقف, وما تأكيدات بعض السادة المسؤولين إلا خطب لم تقدم أي فائدة.. بعد زيارات للوفود الرسمية لم تتغير نمطية الأعمال ولم تبادر المؤسسات المعنية بإيلاء مشكلات الناس أي اهتمام , وبقيت الصورة مشوهة إلى حد كبير, والمواطن غارق بالعديد من المشكلات ويكابد يومياً من تبعات معاناة نتجت بسبب ظروف قاسية وإهمال من جانب السادة المسؤولين..
قد يخطئ الجهاز الرسمي المعني بتنفيذ خدمات المواطن أو لم يصل مستوى خدماته إلى تلك المنطقية المطلوبة بسبب إصابة أدائه بشيء من القصور واللامبالاة، نتيجة عدم المتابعة والجدية بشكاوى المواطن ومايتعرض له لتقصير جهة ما عن تأدية مهامها بالشكل المطلوب, ومثل هؤلاء موجودون فهم أشبه مايكونون «نائمين» وكسالى ولا يجد المتابع خلفهم ملاحظة في الأداء , ذلك أنهم أصلاً لا أداء لهم..!
قرى ومدن بأكملها في الجهة الغربية من درعا تغوص في مستنقع الإهمال وتقصير الأجهزة الرسمية عن تأدية مهامها, ومافعلته الأخيرة خطب وجولات بلا دسم, فالطرقات الرسمية «الطريق الغربي» الذي يربط عشرات المدن والقرى ببعضها لا يحمل سوى اسمه فقط, الحفر من كل حدب وصوب, وإذا لم تتوافر الاعتمادات اللازمة, كان من الأحرى على الجهات المختصة القيام بأي تسويات ممكنة تجعل منه طريقاً يليق بالبشر, والمشكلة لم تنته هنا, فأوجه القصور عديدة, الكهرباء لها حديثها الخاص بها, وشبكات الري ومياه الشرب لها مالها من أوجاع تركت كوارث وأزمات على معيشة مواطنين بعشرات الآلاف..!
الآن تنبه المواطنون في قرى «حوض اليرموك» بعد معاناتهم مع بعض المشكلات الخدماتية وإحساسهم بتجاهل الجهات الرسمية والمحافظة لمطالبهم وندائهم لإيصال الكهرباء والمياه وتسويات الطرقات بالشكل المقبول.. فشكلوا لجاناً مالية وبدؤوا بجمع الأموال من أجل مساعدة الجهات لتجهيز بعض المنشآت الرسمية وتقديم الخدمات الأساسية..
أعتقد جازما أننا بحاجة إلى شيء من «الوعي القسري» بحقوق الوطن والمواطن, لتبدأ المحاسبة الفعلية لا أن تترك الجهات المعنية طلبات المواطن عرضة للإهمال, وما لا يفهم أين ذهبت أقوال وخطب السادة المسؤولين في درعا تجاه مسائل حياتية لمواطن عانى ماعاناه, ألم يحن الوقت..؟!
عدد القراءات : 5922
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020