الأخبار |
ترامب بين الربح والخسارة وسورية الشعرة التي قصمت ظهره  شقيق روحاني ومرافق الخميني ومفاوض نووي: حسين فريدون في السجن بتهم فساد  كونها نصف المجتمع المرأة.. التزام بالدور الأسري والوظيفي وإبداع في تجاوز التحديات وصناعة الأمل  بومبيو في إسرائيل مطَمْئِناً: لن نتخلّى عنكم  الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بوقف هجوم تركيا في الشمال السوري  تركيا: سنبحث دخول الجيش السوري إلى بعض مناطق شمال شرق البلاد مع روسيا  مجلس سورية الديمقراطية: تجري حاليا بلورة رد مناسب على الإعلان التركي الأمريكي  الجيش الروسي: تم نقل ما لا يقل عن 500 إرهابي من إدلب إلى اللاذقية  سكرتير مجلس الأمن الروسي: سياسة واشنطن تهدد بعودة عصر "الحرب الباردة"  مؤرخ المحرقة.. نتانياهو هتلر إسرائيل.. بقلم: رشاد أبو داود  فرنسا تقول إنها أحبطت هجوما على غرار 11 سبتمبر  ترامب: تنظيم "داعش" تحت السيطرة  الصين تنتقد فرض واشنطن قيوداً على حركة دبلوماسييها  عقوبات ترامب لن تغيّر الموازين وأميركا تفقد الهيمنة على العالم...!  انهيارات في البيت الأبيض: ترامب وخصومه يفقدون أعصابهم  الديمقراطيون في الكونغرس: أردوغان لم يقدم أي تنازلات وترامب سلم له كل شيء  لبنان.. إصابة 60 عنصر أمن خلال مواجهات مع محتجين استمرت حتى ساعات الفجر  الاتحاد الأوروبي: "نبع السلام" تهدد أمننا  القائد العام لـ "قسد" يعلن قبول اتفاق الهدنة مع تركيا  تركيا والولايات المتحدة تصدران بيانا مشتركا حول شمال سورية     

تحليل وآراء

2018-10-20 08:37:36  |  الأرشيف

امرأتان ...وأنا بقلم :ميس الكريدي

تجلس مقابلي .....

كتلة من اللحم الأبيض...

 تتسرب الخواصر من حصار القماش الأسود

حيث يسمح الشيفون الأسود الشفاف باسترخاء اللحم ..

أكتافها عارية ..

 تتدلى حول الرقبة الشرائط السوداء كمرابط لتحمل لباسها المثير ..

وفي المنتصف بين النهدين فتحة طويلة تكشف اللقطة الأكثر أنوثة من صدرها المتلئ ..

اللحم يعاند حصاره في كل الحواف لهذا ((الأفرول)) الأسود .....

وتصب الويسكي مع مشروب الطاقة ........ثم تطبع الأحمر من شفاهها على حواف الكأس ......

يجالسها رجل ليس فيه ما يلفت الانتباه إلا جهاز التاترا والمسدس على خصره ......

ليست خصلات الشعر المستعار المركبة باتقان ولا الرموش التركيب هي الملفتة للانتباه ...وانما تدلي شفتها المخمرة بلون  يشبه لون النبيذ  ..وتينك الخاصرتين المكتنزتين المكشوفتين تحت الشيفون كأنهما تنطقان عن حضور مؤنث متفجر..لكنه ناطق بوضوح لايقبل اللبس عن عملها في بيع الهوى ...وللأمانة أني لا أقابل هذا النوع من النساء في هكذا مكان يرتاده نوع خاص ن الزبائن ..لكن جليسها معتاد على المكان ..ونقلت بصري بين فتحات ثيابها المتعددة والرجل بقربها متشاغل بالموبايل بينما تنفخ الدخان من النرجيلة بجانبه ..ويتبادلان نقر الكأسين ببعضهما بين الفينة والأخرى ..

كل هذا والوقت ظهرا والمكان ليس المكان .......واستمر الوضع حتى حضر رجل ثان لكن بمظهر أكثر فخامة ...وبدا على المرأة والرجل الاهتمام به بشكل مفرط ......

ولحظة قامت المرأة باتجاه الحمام ......سمعته يناديها باسم  ((رنا ))......

أمسك هاتفي لأتصل مع سيدة تعرفت إليها مؤخرا لديها مهارات في حف الأجسام بكيس الحمام وازالة البقع الداكنة من كافة الأماكن وإزالة الشعر وطلاء الأظافر .......

ما لذي يدفعني هذه اللحظة للبحث عن موعد للتجميل ..سوى ارتباك الأنثى في حضرة الأنوثة .....

وينفتح التلفون بينما أراجع تفاصيل تلك المرأة الأخرى ....

وترد تلك الأخرى ......

لاهثة الأنفاس ...

لتعتذر عن أي مواعيد في ذاك اليوم .....

امرأتان وأنا ...........

والشيطان يحدثني عنهما .....

عدد القراءات : 6115
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019