الأخبار |
مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف إطلاق النار في قره باغ فورا  وباء إلكتروني.. بقلم: أحمد مصطفى  قوات صنعاء تطرق أبواب مأرب  الموازنة العامة بين ضخامة الأرقام المعلنة ومصادر تمويلها..تمويل بالعجز وإحجام عن الاستثمار في القطاع العام  بسبب الغلاء..اللحوم تغيب عن الموائد “الطرطوسية”  شويغو يكشف عن تفاصيل التحضير للعملية العسكرية الروسية في سورية ودحر "داعش"  ميركل: ألمانيا تعتزم تشديد إجراءات مكافحة كورونا بلا عزل عام  أجهزة أمن أمريكية: المتطرفون المحليون يشكلون خطرا على الانتخابات  ما بعد أمير الكويت: على «النهج» باقون  غوتيريش "مصدوم" بنبأ تخطي وفيات كورونا في العالم حاجز المليون  أرمينيا تتهم تركيا بشن "عدوان مباشر" عليها  ضبط كازية “شفطت” الاف الليترات من مخزون المحروقات لبيعها بالسوق السوداء  موجة "كوفيد-19" الثانية قد تجبر العالم على العزلة الذاتية مرة أخرى  الدفاع الأرمنية: طائرة "إف-16" تركية تسقط "سو-25" أرمنية ومقتل طيارها  بوتين: فيروس كورونا عدو صامت بالغ الخطورة وجميع السيناريوهات ممكنة  الجعفري: الغرب يشوه الحقائق العلمية ويفبرك الأكاذيب بشأن ملف الكيميائي في سورية ويجب إغلاق هذا الملف نهائياً  "بلومبيرغ": واشنطن تحضر لعقوبات تعزل إيران عن الخارج  "لن نرى مثله مرة أخرى".. قرية رومانية تعيد انتخاب رئيس بلديتها بعد وفاته  جريمة مثيرة للجدل في مصر.. ضبط شاب يمارس الجنس مع خالته وابنها يلقيه من الطابق الخامس  نكتب لنفهم الحياة.. بقلم: عائشة سلطان     

تحليل وآراء

2018-10-16 13:30:14  |  الأرشيف

وعاد القلب ينبض با دمشق ..بقلم: صالح الراشد

عشقتك يا عاصمة التاريخ ، وذكرتك في كل لحظة بيني وبين ذاتي، فأنت مهجة الروح والقلب الذي عاد ينبض شوقاً ولهفةً لرؤياك، فابتسم الوجه واشرأبت الأعناق في يوم تحريرك من طيور الظلم والظلام، فعدت تنيرين درب الصمود للباحثين عن حلم الرجوع.
نعم يا دمشق عدتِ مع عمان شقيقتين لا يفصلهما قاطع طريق ولا شذاذ آفاق، والتأم الشمل من جديد، فالقلب والروح اجتمعتا ، فضاعت كوابيس اللصوص لسرقة الاهل الصابرين على جمر  نار المنافقين قاطعي الأرحام مدمري الحضارات.
عدتِ يا دمشق تتصلين بحلب الحب ، واللاذقية عروس المتوسط وحماة حماها الله، عدتِ عزيزة كما أنتِ  دوما تجمعين الاحبة وتدافعين عن المظلوم ، فانتي مهجة الروح التي ستزورك في صحوها ومنامها تتلمس سحرك وجمالك وبسمة أطفالك وصمود رجالك وعزة نسائك، وفِي شوارعك تبحث عن تاريخ أمة ومجدها يا أم الشهداء وصانعة الأبطال على مدى الدهر ، يا من كنت بوابة التحرير لفلسطين من ابن الخطاب الى صلاح الدين ، فلم يهزمك غورو بغروره ولَم تسقط أمجاد حطين فأعدت التاريخ وصنعتي حطين جديدة وعين جَالُوت أخرى ، فانتصرت وأسقطت الأعداء الواحد تلو الآخر وفتحت ذراعيك كعادتك لكل محبيك ومريديكِ.
انها أنت يا دمشق عاصمة التاريخ والقلوب، تهفو إليك قلوب المحبين عشقاً والمجرمون طمعاً، تبادلين محبيك الحب وتستقبليهم بالقبل والاحضان فيما المجرمون ما لهم عندك الا الموت على أبواب عزك، فتحافظين على هيبتك وكرامة الأمة، أنت يا دمشق صانعة المجد نعم أنت يا دمشق.
 
عدد القراءات : 5724
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020