الأخبار |
ثروة مليارديرات العالم تفوق ما يمتلكه 60% من سكان الأرض  بعد توقف الصين عن استقبالها... أين ترسل الولايات المتحدة نفاياتها  أول تعليق من الرئيس الصيني على انتشار فيروس كورونا الجديد  إماراتي يصطاد 3 قروش... أحدها طوله 3 أمتار  بوتين يحيل إلى الدوما مشروع قانون التعديلات الدستورية  الجزائر تعلن استعدادها لاستضافة حوار الليبيين  القبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيص  ترامب في طريقه إلى المحكمة  الأمم المتحدة: القادة في العراق غير قادرين على الاتفاق  ترامب عن الاتفاق التجاري مع الصين: أفضل بكثير مما كنت أتوقعه  ترامب يستعجل عرض "صفقة القرن" قبل الانتخابات الإسرائيلية  مقتل ضابطي شرطة بإطلاق نار في هونولولو الأمريكية  استعدادات أمنية مكثفة لزيارة قادة عالميين إلى إسرائيل  مصر.. اقتراح قانون في البرلمان لتجريم زواج القاصرات  المونيتور: لماذا ستفشل خطة ترامب للسلام في إنقاذ نتنياهو؟  ماذا بعد برلين؟..بقلم: جمال الكشكي  مقتل 9 أشخاص على الأقل في انهيار جسر للمشاة على نهر في إندونيسيا  منخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200متر  ترامب ينوي تشديد إصدار التأشيرات الأمريكية للحوامل  "خطيبتي العذراء حامل".. رواية تستفز المصريين     

تحليل وآراء

2018-10-16 06:42:27  |  الأرشيف

بدأ الجدّ بين أميركا والسعودية.. بقلم: عمر غندور

لو كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلم بنية السعوديين بقتل مواطنهم الصحافي جمال الخاشقجي أو لا يعلم، لما وافق على هذا القتل الذي بات مؤكداً في تركيا وواشنطن ولندن وبرلين.
أما أن لا يقدر القاتل الذي يمثل الظلم والقهر والترويع على كبح سوء تصرفاته فهذه سمة الأنظمة المستبدّة التي لا تسمح بسماع رأي يخالفها!
أما وقد وقعت الجريمة التي طالت إنساناً واحداً وخلفت وراءها هذا «التسونامي» من الشجب والتنديد، بينما قتل شعب بأكمله وإبادته وتعريض 13 مليوناً للمجاعة بفعل الحرب السعودية الأميركية على اليمن التعيس، لم تحرك ضمائر ومشاعر وإنسانية الذين يتباكون اليوم على قتيل القنصلية السعودية في اسطنبول! ورحم الله الشاعر الثائر ديب اسحاق 1856 – 1885 يوم قال:
قتل امرئٍ في غابة جريمة لا تُغتفر
وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر
حتى الأمس لم نكن نصدّق انّ ترامب سينفذ تهديداته للذين قتلوا الخاشقجي، وهو قال صراحة: لا نريد الإضرار بمصلحة أميركا وخسارة المليارات التي تدفعها لنا السعودية، مكرّراً تحقيره بأنّ العرش السعودي لا يستطيع الصمود لأكثر من أسبوعين إذا رفعنا عنه الحماية.
إلا أنّ الردّ السعودي على تهديدات ترامب، جاء ليعطي جدية للمرة الأولى وتسفيهاً للديبلوماسية في علاقات البلدين حينما قال: السعودية تنظر في تخفيض إنتاجها من النفط سبعة ملايين برميل يومياً خلافاً لما يريده ترامب، ما سيتسبّب في ارتفاع سعر البرميل من 80 الى 400 دولار.
مثل هذا التحاور العلني، جعلنا نظنّ أنّ ترامب وإدارته والنظام السعودي محشوران في زاوية ضيقة جداً، وانّ الغرب الذي ينصّب نفسه حامياً للديمقراطية ومدافعاً عن الشعوب، والذي يختزن كمّاً من التحفظات على سياسة ترامب حول نهجه العنيف نحو أوروبا ودول العالم، وخاصة بعد انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران، ربما وجد فرصة لإعادة النظر في هذه السياسات قبل بدء تنفيذ العقوبات الإضافية على إيران بداية الشهر المقبل…
 

عدد القراءات : 5957
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3507
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020