الأخبار |
تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  المجتمع الإسرائيلي الزائف ينهار.. ما بُني على باطل لا ديمومة له  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  غنى رجب: الزومبا من أفضل الرياضات وأشجع كل الفتيات على تعلمها  اعتقال 100 في أحداث الكونغرس.. وذعر من 200 قبل تنصيب بايدن  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  مأزق الحزب الجمهوري: خيارات أحلاها مرّ  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  زلزال قوي يضرب إندونيسيا.. سقوط قتلى ومئات المصابين  قوات أمريكية إلى اليونان وحاملة طائرات ‏فرنسية في الطريق… ماذا يحدث شرقي المتوسط؟  الرهان على تراجع قيم الغرب.. بقلم: لي هاميلتون  انتخاب أعضاء المجلس المركزي الجديد لاتحاد الفنانين التشكيليين السوريين  انتشال العربية من المأزق.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  التونسية سماح شعبان : كلما زاد جمال روح الإنسان زاد جماله الخارجي  الرئاسات العراقية تبحث تأجيل الانتخابات المبكرة  سورية تستهجن المزاعم الأمريكية حول دعم إيران لتنظيم “القاعدة” الإرهابي  هل يمكن الاستمرار في عزل ترامب بعد مغادرته المنصب؟     

تحليل وآراء

2018-10-15 05:36:18  |  الأرشيف

داعش يتداعى.. بقلم:مصطفى محمود النعسان

لا نتحدث هنا عن الهزائم التي مني بها تنظيم داعش في سورية ولا في العراق حيث لم يبق له سوى جيوب صغيرة هنا وهناك في البوادي والصحراء ولكن نتحدث عن الشرخ الكبير في صفوف هذا التنظيم الإرهابي وما يعتريه من خلافات فكرية عميقة بين جناحيه «الحازميون » والـ«بن عليون» نسبة إلى اثنين من قيادييه الكبار اللذين لقيا مصرعهما في المعارك.
ورغم الخلافات الكبيرة بين هذين التيارين إلا أنهما وجهان لعملة واحدة حيث سياسة قطع الرؤوس وسبي النساء وممارسات ما يسمى القضاة لديهم فيما يتصل بتزويج مقاتليهم من نساء تابعات للتنظيم قبل انقضاء عدتهن ما يمثل مخالفة كبرى للعقيدة الإسلامية الذين يدعون الانتماء إليها والحرص على تطبيق تعاليمها.
إن داعش يأكل نفسه من الداخل ودليل ذلك الأوامر التي أصدرها قائده أبو بكر البغدادي القاضية بتصفية ثلاثمئة وعشرين من أتباعه بينهم مفاصل قيادية مهمة وذلك بتهمة الخيانة، والحق أن التنظيم مخترق من استخبارات أميركية وغربية وما سوى ذاك وما يؤكد هذا ما نقلته وكالة «سانا» مرات ومرات عن شهود عيان في مناطق دير الزور والحسكة وغيرهما حيث قامت الطائرات الأميركية بنقل عناصر هذا التنظيم من أماكن هزائمهم إلى أماكن مجهولة وذلك في وضح النهار.
الحق أيضاً أن هذه الأوامر التي أصدرها البغدادي ألقت بظلالها على بنية التنظيم الداخلية وبثت الذعر في صفوف مقاتليه، قيادات وأفراداً، لذلك آثر بعضهم الهزيمة والفرار قبل أن تطوله أوامر أخرى آتية لا محالة بل أشارت إليها قيادة التنظيم صراحة وهذا شكل ولون من ألوان «الحطبنة» والحمق والغباء الذي يتحكم في عقول مقاتليه وقياداته، وإذا كان هذا سلوك من ينتمون إلى التنظيم وقاتلوا في صفوفه سنين طوالاً فبالتأكيد سيقطع هذا الخلاف الكبير الذي دب في جنباته، الطريق على الكثيرين الذين استهواهم هذا الفكر المتطرف وأعجبوا به ليغيروا رأيهم ويمتنعوا عن التورط بالانخراط فيه والنأي بأنفسهم عن مخاطره وغدره، ما يؤكد أن التنظيم يتداعى وأصبح غير قادر على استقطاب دماء جديدة تضمن له الاستمرار والبقاء بل أصبح غير قادر على تنظيم حياته الداخلية، وهذا في الواقع أخطر بكثير من الهزائم التي مني ويمنى بها في جبهات القتال، ذلك أن الجسد الذي يفقد مناعته الداخلية يكون الأمر أخطر عليه بكثير مما ينتابه من ضربات ولكمات من هذا الطرف أو ذاك.
الهزيمة من الداخل أخطر بكثير من هزيمة الخارج، وأن يأكل داعش نفسه نتيجة طبيعية ومنطقية وصحيحة لتنظيم يحمل فكراً مريضاً غير صحي يرفضه الدين الحنيف الذي يدعي أنه حامي حماه والمدافع عنه والناطق باسمه والدين من سلوكه براء.

عدد القراءات : 6045
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021