الأخبار |
كنداكات وجنرالات..بقلم: نبيه البرجي  ترامب يصعد حرب الرسوم التجارية مع الصين  كوريا الشمالية: مستعدون للحوار أو المواجهة مع واشنطن  إغلاق جسر جورج واشنطن في نيويورك بسبب تهديد بوجود قنبلة  بوشكوف ينتقد اتهام واشنطن لموسكو بانتهاك معاهدة الصواريخ  بوتين يطلب من وزارتي الدفاع والخارجية إعداد رد متكافئ على إطلاق واشنطن صاروخاً مجنحاً جديداً  مسؤول إيراني: قواتنا على استعداد كامل للتصدي لأي تهديدات محتملة  بعد إحكام السيطرة على خان شيخون بريف إدلب.. الجيش يسيطر على بلدات اللطامنة ومورك وكفرزيتا بريف حماة الشمالي  ما هي احتمالية شنّ حرب ضد حماس في الفترة المقبلة؟  بوتين وأردوغان يتفقان على دحر الإرهاب في منطقة خفض التصعيد في إدلب  أميركا.. عجز الموازنة يصل إلى تريليون دولار عام 2020  لا انزياح نحو «الشرق»..بقلم: محمد نور الدين  نتنياهو والبحث عن أوراق للفوز في الانتخابات  القيادة العامة للجيش: تطهير مدينة خان شيخون وعدد من القرى والبلدات والتلال الحاكمة بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي  الجيش السوري يصل إلى محيط النقطة التركية شمال حماة  هل ستنخرط تركيا في حرب مع روسيا في محافظة "إدلب" السورية؟  ظريف يؤكد من باريس أن إيران لن تتفاوض مجدّداً حول الاتفاق النووي  هيرست: على آل سعود الحذر من أبناء زايد!  مشروع خليجي لنزع التوتر… هل يسمح الاميركيون به؟     

تحليل وآراء

2018-10-08 05:51:27  |  الأرشيف

نصر سورية واستعادة دورها المحوري.. بقلم: رفعت البدوي

الوطن

ترددت كثيراً في كتابة هذه السطور خوفاً من تفسير كلامي على غير منحاه أو اعتباره تدخلاً في الشأن السوري الداخلي لكن وبعد أخذ ورد بيني وبين نفسي وانطلاقاً من واجبي القومي العربي ونظراً لانتمائي إلى سورية العروبة سياسياً وجغرافياً واجتماعياً وحرصاً مني على الجمهورية العربية السورية وهويتها القومية العربية سورية التي تربيت على ريادتها للعمل العربي ولأنها سورية المدافعة عن الحقوق العربية، سورية التي حملت القضية الفلسطينية بين أضلعها، سورية التي أحب وحيث أنتمي ارتأيت أن من حق سورية عليّ أن أكتب وأبوح بمشاعر القلق الذي انتابني على مستقبل ووحدة المجتمع السوري وخصوصاً بعد صدور المرسوم رقم 16 الخاص بوزارة الأوقاف القاضي بتنظيم النشاط الديني في الجمهورية العربية السورية تزامناً مع بروز تيارات سياسية وغير سياسية علمانية متطرفة وأكثر تطرفاً من تلك الأفكار والتيارات الدينية المتزمتة بحد ذاتها.
بعد صدور المرسوم المذكور اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي بالاشتراك مع بعض الصفحات الصفراء والأقلام المأجورة موجة عنيفة من تبادل الآراء والنقاشات الحادة التي غالباً ما خرجت عن طورها وعن حدود النقاش الهادئ لتتحول وتتطور لتأخذ شكل الاشتباك العقائدي العلماني ونسوا مضمون المرسوم موضوع النقاش بعد اللجوء إلى توجيه الاتهامات والاتهامات المضادة بشكل سلبي ومتطرف أظهرت بشكل بائن تلك الفجوة المفتعلة التي أصابت المجتمع جراء مؤثرات الأزمة الأمر الذي أصابني بالهلع من الضرر الذي لحق بطبقة مثقفة من المجتمع السوري كنت قد حسبتها قدوة في إدراك المخاطر المؤثرة ومثالاً في التوجه والثقافة والانتماء الوطني السوري.
وبعد ما تقصدت مراقبة تلك الحوارات الدائرة بين مختلف مكونات المجتمع السوري بين مؤيد ومعارض لمضمون المرسوم رقم 16 والاكتفاء بالبقاء بعيداً عن المشاركة في أي من الحوارات أو الرد على انتقاد البعض لما جاء فيه وذلك لاعتقادي أن النقاش يدور حول مسألة سورية داخلية لا يحق لي أنا اللبناني إبداء أي رأي في مضمون المرسوم بحد ذاته وخصوصاً أنه يحمل توقيع سيادة قائد البلاد الرئيس بشار الأسد.
لست في وارد مناقشة مضمون المرسوم وتفاصيله لكن للأمانة بعد مراقبتي للحوارات الغنية بالتطرف من كلا الجانبين متديناً كان أم علمانياً استطيع وصف النقاش بأنه كان بمعظمه نقاشاً الغائياً للآخر ولم ألحظ مرونة في التفكير المترفع والحوار البناء في تقبل الآخر على أساس بقاء النقاش تحت سقف المصلحة الوطنية إلا عند القلة القليلة ممن لم يزل يحتفظ بتوازنه وقناعاته الوطنية القائمة على أساس قبول التنوع في الأفكار والحضارة والانتماء الديني لكل أطياف المجتمع السوري وضرورة احترام حقوق السوريين بممارسة شعائرهم بكل حرية وتقبل جميع أطياف الوطن واعتبار سورية وطناً للجميع وخيمة ومظلة للجميع تحمينا من ويلات الفتنة والطائفية.
نعم كنت أراقب عن بعد وأقول بصراحة إن الهلع وأمواج القلق أصابتني مما قرأت وسمعت ليس على مستقبل سورية إنما من مستوى التباعد الحاصل بين التدين والفكر والعقيدة والانتماء للهوية الوطنية عند مختلف الأطياف السورية الأمر الذي يجعل من الصعوبة بمكان وجود إمكانية إعادة اللحمة للمجتمع السوري في ظل هذا النوع من الخطاب أو النقاش وخصوصاً بعد تلك المحنة التي ضربت الوطن السوري.
صحيح أن ما أصاب سورية جراء تلك المؤامرة الكونية لهو بالأمر الفظيع بكل ما تعني الكلمة وعلى جميع الأصعدة ولم يشهد التاريخ مثيلاً لها لكن الأزمة ومخلفاتها يجب أن تشكل حافزاً لأخذ الدروس والعبر وأن نجعل من إفرازات الأزمة التي مرت بها سوريه كتاباً وطنياً مقدساً يجعلنا أكثر تمسكاً بسورية التعددية في تقبل الفكر والفكر الآخر ولتمكين سورية من تبوؤ مركز الصدارة في حوار واحتضان الأديان كلها لتكون سورية جامعة الحضارات واللغات ونجعل من سورية قدوة للعالم نفخر بها.
حاربنا دفاعاً عن سورية العروبة الجامعة وعن هويتها وعن حضارتها وثقافتها ونفخر بذلك كما أن سورية تفخر بأنها أول من حارب الفكر التكفيري والتطرف الديني وكشفت عنه القناع الخبيث منذ ثمانينيات القرن الماضي وحافظت على الدولة المدنية العلمانية ومنعت أي معتقد ديني من التمكن في التأثير في علمانية القرار السيادي السوري كما أن سورية شكلت ولم تزل تشكل خط الدفاع الأول ليس عن سورية وهويتها السياسية فقط إنما عن هوية المنطقة العربية برمتها.
إن انتصار الجمهورية العربية السورية هو انتصار للانتماء القومي العربي وانتصار للهوية العربية المظللة لكل الأطياف السياسية منها والدينية المظللة لكل الحضارات والثقافات واللغات من هنا وانطلاقاً من الحرص والواجب القومي نقول: إن بروز تيارات سياسية رافعة لشعار سورية أولاً أو تيارات تدعو إلى النأي بالنفس عن تحولات المنطقة العربية لهو أمر بالغ الخطورة وهو تنفيذ لرغبات الغرب الذي يريد تمزيق المجتمع السوري وسلخه عن هويته الوطنية العربية وجعلها هوية دينية تتقدم على أي انتماء وطني كما أن بروز تطرف علماني وجعله في مواجهة التطرف الديني أمر بالغ الخطورة نظراً لما لهذا الفكر من إمكانية اختزان التطرف واختزال الآخر ما يسهم في تباعد وانعدام أي محاولة لفهم أو قبول باقي مكونات الوطن ولأنه ثبت في صفحات التاريخ أن أي تطرف لم يستطع إلغاء أي تطرف آخر مهما كانت هويته ومهما كانت قوته.
إننا بحاجة لوقفة وطنية سورية للتأمل والتبصر لكسب المزيد من الحكمة تصب بمصلحة سورية العروبة الجامعة تساعد المجتمع السوري في الارتقاء فوق الأحقاد وتسهم في القفز فوق إفرازات ومخلفات الأزمة والمساهمة في بناء الدعائم الأساسية لإعادة بناء الأجيال السورية والعربية على أسس التعددية وقبول الآخر.
إن سيادة الرئيس بشار الأسد بشرنا بكل فرح قرب استعادة سورية لدورها الريادي المحوري وهذا الخبر أثلج قلوبنا نظراً لما يعانيه الموقف العربي من تشتت وتمزق وعدم احتساب له إلا بالعلامة صفر في أي معادلة إقليمية أو دولية.
إن الجمهورية العربية السورية ودورها المحوري حاجة قومية عربية قبل أن يكون حاجة سورية وان تعزيز العمل لتحقيق وترجمة ما قاله سيادة الرئيس بشار الأسد في استعادة الدور المحوري يتطلب منا اليقظة والعمل على سد كل الثغرات التي تسمح للأعداء النفاذ منها وتخريب الانتماء الوطني في أذهان أجيالنا عبر تنفيذ ما يسمى الحرب الناعمة لذلك علينا جميعاً أن نرتقي إلى مستوى المسؤولية الوطنية وتبديد كل المخاوف ونبذ التطرف بكل أشكاله وتجاوز كل مخلفات ومؤثرات الأزمة السورية والتوجه نحو تضافر الجهود في اعتماد الخطاب والنقاش الوطني الهادئ والراقي وقبول الآخر في سبيل تعزيز الوحدة الوطنية في المجتمع السوري بكل تياراته وأطيافه السياسية والدينية.
إن الجمهورية العربية السورية صمدت وأسقطت كل المراهنات وأفشلت كل مخططات الأعداء وها هي تكتب الفصل الأخير من الأزمة المريرة وباتت على أعتاب النصر الكبير.
أيها السوريون باسم الأخوة والقومية والهوية والانتماء العربي نقول: صوناً لدماء الشهداء وحفاظاً على نصر سورية وحرصاً على تمكينها من استعادة دورها المحوري، لا تسهموا في إنجاح حرب الأعداء الناعمة.

عدد القراءات : 5604

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
ما هي احتمالية شنّ حرب ضد حماس في الفترة المقبلة؟
يجري الحديث حالياً في الأوساط الإسرائيلية عن التخطيط لشنّ ضربات عسكرية خاطفة لحركة حماس في قطاع غزة، إلا أن جدية القيام بمثل هذه الخطوة تعدّ أمراً محفوفاً بالمخاطر نظراً لكون حماس مستعدة لأي خطوة إسرائيلية في هذا الاتجاه ولديها خطط مُحكمة في توجيه صفعات قاسية لكيان الاحتلال على غرار الحروب السابقة وربما أقسى بكثير.

التخطيط لمهاجمة حركة حماس جاء عبر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، حيث كشف وزير إسرائيلي، عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) عن مخطط إسرائيلي لمهاجمة حركة \"حماس\" في قطاع غزة.

وذكر تساحي هنغابي، وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، للإذاعة الإسرائيلية، أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) أقرّ خططاً لمهاجمة حركة \"حماس\" في قطاع غزة.

وأفاد الوزير بأن الجيش الإسرائيلي جاهز وعلى استعداد لعملية عسكرية إذا لزم الأمر، وبأن الكابينت أقرّ ووافق على الخطط لمهاجمة حماس.

ومساء الاثنين، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي \"بنيامين نتنياهو\"، إنه يستعد لعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة\".

وأضاف نتنياهو في مؤتمر صحفي في أوكرانيا: \"أنا أستعد لمعركة واسعة ولا أستطيع أن أفصّل ما نقوم به وأي تحضيرات قمنا بها، لكن جزءاً من الأشخاص الذين ينتقدوننا يعرفون أنه يتم عمل أشياء لم يتم عملها من قبل\".

وتابع \"نحن مستعدون لهذه العملية والهدف في النهاية هو الحفاظ على الهدوء والأمن من جبهة غزة، لكن أن نقول لا يوجد ردع أمام غزة ، فهذا هراء\".

وأشار إلى أن \"حماس\" نفسها تصدر تعليمات لعناصرها بعدم القيام بتنفيذ عمليات، متابعاً \"نحن مستعدون لمعركة واسعة وإذا حدثت ولربما لا تحدث ولكن في حال حدثت فستكون ضربة عسكرية قاتلة\"، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية.

من الواضح أن نتنياهو تائه فيما يخص بدء حرب شاملة مع حماس لأنه قلق جداً على مصيره في الانتخابات المقبلة، فهو نفسه الذي يعلن استعداده لبدء حرب مع حركة حماس، أبدى خشيته من التورط في حرب مع غزة قبيل انتخابات الكنيست، المزمَع انطلاقها في أيلول (سبتمبر) المقبل، فهو حالياً يعمل على تعزيز فرص نجاحه في الانتخابات القادمة، وضمان حصول تحالف اليمين على أغلبية ساحقة، لكنّ مواجهة قريبة يقابلها ردّ عنيف غير متوقع من حماس، يمكن أن يمسّ بمكانته السياسية، ويجعل من فرصة نجاحه في الانتخابات أمراً مستبعداً، خاصّة في ظلّ الانتقادات الموجَّهة إليه من قبل قيادات الجيش، لما يقوم به من إدخال أموال قطرية بشكل شهري إلى حماس، بالتزامن مع استمرار المظاهرات على الحدود، ومواصلة إطلاق البالونات المفخخة على منازل ومزارع المستوطنين في غلاف غزة.

في الحقيقة، يواصل نتنياهو اتّباع سياسة ضبط النفس مع غزة؛ فمن السهل بالنسبة إليه تحديد موعد بداية الحرب، لكن من الصعب تحديد وقت انتهائها، فلا يمكن تحديد القدرات القتالية التي تتمتع بها حماس والجهاد الإسلامي، كأكبر فصيلين عسكريين في غزة، ويتلقيان دعماً مستمراً.

هذا بالنسبة لنتنياهو أما بالنسبة إلى قيادة الجيش الإسرائيلي، لا تنوي بشكل قاطع الدخول في حرب برية داخل غزة، لأنّ ذلك يكلّفها أثماناً باهظة، والدليل على ذلك فشلها في ثلاثة حروب سابقة في ردع قوات المقاومة، وما قابله من نجاح حماس في قتل عدد من الجنود وخطف أربعة منهم من أجل مبادلة أسرى داخل السجون الإسرائيلية.

وعلى صعيد حماس، فهي الأخرى استثمرت إمكانيات قتالية هائلة تحضيراً لمواجهة قادمة داخل القطاع، وفيما لم يكن الجيش مستعداً لهذا التحدي في الجرف الصامد، فقد أنفق في الأعوام الأخيرة المزيد من الجهود والإمكانيات لتحسين قدراته وتصديه للعملية العسكرية القادمة.

حماس استخلصت العبر والدروس من المعارك السابقة؛ فمخطط حفر الأنفاق الهجومية، وأنفاق إطلاق الصواريخ، ساعدها في تنفيذ هجمات عدة ضدّ كيان الاحتلال، ولا سيّما عمليات إطلاق الصواريخ التي سقطت على إسرائيل بشكل مكثف سابقاً، وقد أخفيت مرابضها، وذلك لخروجها من أنفاق أرضية تتمركز نسبة كبيرة منها في أراضٍ زراعية، وهذا جعل من إمكانية تحديد أماكن إطلاقها أمراً صعباً.

يبدو أنّه رغم ما تعانيه حماس من حصار مطبق، إلّا أنّها استفادت من نقل خبرات محور المقاومة في تصنيع الصواريخ إلى قطاع غزة، وتجهيز أعداد كبيرة منها؛ لذلك تبدي إسرائيل خشية كبيرة من سقوط مئات الصواريخ بشكل يومي على إسرائيل، في أيّ مواجهة مقبلة، كما صرّح قائد حماس، يحيى السنوار، سابقاً، وخير دليل على ذلك؛ المواجهة السابقة، في منتصف نيسان (أبريل) الماضي؛ حيث عطّلت كثافة الصواريخ الحركة بشكل كامل في كل المدن الإسرائيلية؛ فقد أطلقت كلّ من حماس والجهاد، خلال يومين من المواجهة، 640 صاروخاً، قصيرة ومتوسطة المدى، وأحدثت أغلبيتها دماراً كبيراً في المباني السكنية والمنشآت الصناعية، واستطاعت قتل عدد من المستوطنين.

إنّ امتلاك تلك العناصر لصواريخ تصل العمق الإسرائيلي، وطائرات مسيّرة، يجعل من فرصة الدخول في مواجهة مع غزة أمراً صعباً، فليس لدى غزة شيء تخسره؛ فالحياة شبه متوقفة والأزمات متراكمة، أما على صعيد إسرائيل؛ فكلّ يوم تتعطل فيه الحياة يكبدها خسائر فادحة، فالحلّ الأمثل، كما يقترحه الجمهور الإسرائيلي؛ \"فكّ الحصار عن غزة مع تقديم التسهيلات، خشية الوقوع فيما لا يمكن حسبانه، فلا نعلم ما تخفيه لنا حماس من مفاجآت، كما حدث في الحروب السابقة؛ عندما هاجمت التنظيمات المسلحة الجيش من خلف الخطوط عبر الأنفاق، وأوقعت فيهم القتلى والأسرى\".
المزيد | عدد المشاهدات : 9
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019