الأخبار |
تأرجح نوتردام  الكونغرس الأمريكي: ليست لدينا نية لإعلان الحرب ضد إيران  الإمارات ترحب بعقد مؤتمر البحرين لتشجيع الاستثمار في المناطق الفلسطينية في إطار "صفقة القرن"  أنقرة توسّع رهاناتها في شرقيّ الفرات:نحو صفقة مع «قسد» برعاية واشنطن؟  سباق في مجلس الأمن: «الوفاق» تنسّق مع الكويت... ضد السعودية والإمارات!  اتفاق مُعدَّل لاستمالة المعارضين: ماي تطلب دعماً لـ«الفرصة الأخيرة»  أزمة واتسآب.. وما يترتب عليك فعله  بطريرك صربيا يزور سورية بداية حزيران المقبل  الأسواق كما تراها التموين: الأسعار مناسبة والنوعية جيدة … اقتراح بزيادة عدد مراقبي التموين بـ500 موظف إضافي  استعمال الكيميائي.. كذبة إرهابية متجددة.. بقلم: ميسون يوسف  مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 200 باحتجاجات في جاكرتا  العقل المدبر لهجمات سريلانكا الدموية كان بالفعل أحد الانتحاريين  "القمم السلمانية" في مكة هي الأخطر على القضية الفلسطينية  76 شخصا يتنافسون على رئاسة الجزائر... من يعقب بوتفليقة  بوتين يبحث مع ميركل وماكرون الأوضاع في سورية في ظل انتهاكات وقف إطلاق النار بإدلب  المعارضة البريطانية ترفض خطة ماي وتلميحات حول استبدالها  بوتين وماكرون وميركل يؤكدون أهمية حفظ الاتفاق النووي مع إيران ومواصلة التعاون الاقتصادي معها  البنتاغون: حشد القوات الأمريكية في الخليج منع هجوم إيراني  موسكو: تصرفات إيران لا تزال ضمن إطار الاتفاق النووي     

تحليل وآراء

2018-09-12 03:26:24  |  الأرشيف

فجور أميركا لن يمنع استعادة إدلب.. بقلم: ميسون يوسف

بكل وقاحة وفجور تقول أميركا وتركيا ومن معها من دول العدوان على سورية إنها لن تسمح للجيش العربي السوري وحلفائه بالدخول إلى إدلب، وتتصرف هذه القوى العدوانية كما لو أن إدلب قطعة من أراضي دولها أو أنها ليست أرضاً سورية وجزءاً أساسياً من الدولة التي تقوم حكومتها الشرعية بقيادة الرئيس بشار الأسد بممارسة السيادة الكاملة عليها.
تظن دول العدوان بقيادة أميركا أن التهديد والتهويل سيمنع سورية من الانطلاق في عملية استعادة إدلب وريفها واجتثاث الإرهاب منها لإعادتها إلى كنف الدولة والتفرغ بعدها إلى الملف الميداني الأخير القائم شرقي الفرات حيث تحاول أميركا تشكيل حالة انفصالية كردية هناك مدعومة بشكل مباشر من قوى عسكرية توزعت على 13 قاعدة أقيمت بشكل غير مشروع على الأرض السورية وتشكل احتلالا يستوجب المواجهة والمعالجة لتحرير الأرض منه.
سورية وحلفاءها يدركون مناورات قوى العدوان وألاعيبها وتلفيقاتها ومنها ما يعدّ من مسرحية استعمال الكيميائي لتبرير العدوان على سورية مرة أخرى، وهي بكل ثقة بالنفس وثقة بالحلفاء ماضية قدما في عملية استعادة إدلب التي تخوضها بكل أشكالها الممكنة، وهاهي تفتح المعابر الآمنة للمدنيين للتفلت من قبضة الإرهابيين، وتفتح الأبواب أمام من يريد من المسلحين العودة إلى حضن الوطن، وفي الوقت ذاته بدأت قواتها المسلحة الإجراءات الميدانية التمهيدية للانطلاق في العمل العسكري الملائم لهذه العملية. وعلى قوى العدوان أن تفهم جيداً ما معنى عمليات التمهيد الناري الثقيل التي تنفذها القوات الجوية السورية مدعومة من القوات الجوية الروسية وتستهدف مراكز الإرهابيين ومواقع تحشداتهم في إدلب ومحيطها مع اتخاذ أقصى تدابير الوقاية للمدنيين.
أما تهديد أميركا بجهوزية 220 صاروخ توماهوك لقصف سورية، أو تهويل تركيا بمزيد من الحشد العسكري باتجاه إدلب أو تسريب ألمانيا بأنها تدرس إمكانية التدخل العسكري في إدلب رداً على استعمال محتمل مزعوم للكيميائي، فإن كل هذا لن يلقى لدى سورية وحلفائها إلا مزيداً من الإصرار على استعادة إدلب ومزيداً من جهوزية القوى التي أعدت لتنفيذ العملية وستحمل الأيام المقبلة ما يسر حلفاء سورية وأصدقاءها بكل تأكيد.
 
عدد القراءات : 5341

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019