الأخبار |
نتنياهو يقاتل بـ«الصوت العربي»... لمقاعد فارغة؟  وزير الدفاع التركي يقود بنفسه العمليات في إدلب  من مشروع العثمانية الجديدة إلى سياسة اللعب على الحبال…بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  فيروس كورونا وانتحار همنغواي.. بقلم: رشاد أبو داود  بايدن يستعد لفوزه الأوّل: هل تُفرح كارولينا الجنوبية نائب الرئيس السابق؟  الاتحاد الآسيوي يستنفر لمواجهة كورونا  أنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدة  تراجع الليرة التركية بسبب الضربة الجوية السورية  بعد الضربة الموجعة للجيش التركي في سوريا.. أمريكا تأمل أن تتخلى أنقرة عن S-400  ليبيا... اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية طرابلس  الخارجية الروسية: نشكك بجدوى انضمام فرنسا وألمانيا إلى المباحثات الروسية التركية حول إدلب  كورونا يصيب أول لاعب كرة قدم إيطالي  مجلس الشعب يوافق على عدد من مواد مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السورية  ألمانيا تسمح بعودة قانون "القتل الرحيم"  الاتصالات تطلق بوابة الحكومة الالكترونية وتطبيقاً للهاتف النقال يتيح معلومات عن 3500 خدمة عامة  كورونا.. اليابان بصدد تعطيل المدارس لمنع تفشي الفيروس  وصول حالات كورونا في إنجلترا إلى 15  مصدر عسكري: الإرهابيون في إدلب يستخدمون بدعم تركي صواريخ كتف صناعة أمريكية لاستهداف الطائرات الحربية السورية والروسية  الحرارة أعلى من معدلاتها.. وهطلات مطرية وثلجية متوقعة السبت  الدفاع الروسية: تركيا تواصل دعم مسلحي إدلب خرقا لاتفاقات سوتشي     

تحليل وآراء

2018-09-09 03:12:30  |  الأرشيف

الأيام المجيدة.. بقلم: الصيدلاني محمد باسل الجندي

في كل صباح تستيقظ و هي متكاسلة
تقف أمام المرآة و تنظر إلى الأخاديد الجديدة التي حفرها الدهر في وجهها
تغسل وجهها بالماء و تجففه و تضع عليه بعض مساحيق التجميل
هل تغيرت الصورة ؟ ، نعم هكذا أفضل
تجلس في الشرفة و ترتشف من فنجانها يضع رشفات من القهوة
و بعد ذلك تنظر إلى الهاتف ، متى سيرن؟؟؟
و يمتد الوقت و هي تنظر إلى الهاتف و تنتظر أن يرن 
آخر مرة رن فيها كان ذلك منذ شهور وقد طلبوا مني دور كومبارس !
و رفضت.
أنا الفنانة الكبيرة التي لم تكن تخلوا صفحات المجلات الفنية الكبيرة من صوري و أخباري و أخبار عشاقي
يطلبون مني دور كومبارس؟!!!
ماذا حل بالدنيا؟
و تتداعى في مخيلتها ذكرى الأيام المجيدة.
و تتذكر كيف كانت طلبات الأعمال الفنية تنهمر عليها،  و كيف كانت ترفض الكثير و تقبل بالقليل 
و كيف كانت الهامات تنحني إجلالاً لفنها العظيم
و تخرج تنهيدة من أعماقها ، نعم تغير شكلي و لكني مازلت تلك المرأة التي تملك إبداعها الفني
و من ثم تعود و تنظر إلى الهاتف 
متى سيرن؟ . . .
إنتظار طويل يرافقه ألم التجاهل و عدم الاعتبار.
أرجوك أن ترن ، تتوسل الهاتف في أعماقها
هل أتصل بهم ؟
لا لن أنزل إلى هذا الدرك
و يمتد الانتظار طويلاً طويلاً.
 
 
عدد القراءات : 6265
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020